ضغوط الفائدة.. الذهب يواصل نزيف الخسائر عالمياً

  • شهدت تداولات أسواق المعادن الثمينة العالمية تراجعاً ملحوظاً اليوم الاثنين 13 تموز (يوليو) 2026، متبعةً مساراً هبوطياً تحت عنوان “الذهب يواصل الخسائر وسط توقعات ببقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول” [google]. وجاء هذا النزيف المستمر ليعكس حالة من الترقب الشديد السائدة بين المستثمرين وصناديق التداول الدولية، والذين أعادوا تقييم محافظهم المالية بناءً على البيانات الاقتصادية الأخيرة الصادرة في الولايات المتحدة، والتي عززت الاحتمالات بإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) على أسعار الفائدة الحالية دون خفض قريب.
وأوضح محللون ماليون لـ “الدستور” أن بقاء الفائدة المرتفعة يمنح السندات وعوائد الدولار أفضلية كبرى في التداولات الفورية؛ كونه يرفع من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً ثابتاً، مما دفع نحو عمليات بيع تكتيكية واسعة النطاق أدت لهبوط الأسعار دون مستويات الدعم الفنية الحيوية. وترى الأوساط المصرفية أن حركة الأسواق الحالية تفرض ضغوطاً موازية على أسواق الصاغة والتسعير المحلي؛ حيث تترقب الأسواق صدور مؤشرات التضخم النهائية لاستشراف الخطوات المقبلة لصناع السياسة النقدية، مما يجعل حركة تداول السبائك والمشغولات الذهبية تحت مجهر التقلبات المستمرة مرونةً مع منحنى البورصة الدولية.

شارك