
أزمة طاقة.. أوروبا تدفع ثمن اضطرابات مضيق هرمز
- تواجه القارة الأوروبية ضغوطاً وهزات اقتصادية بالغة الخطورة اليوم الأربعاء 15 تموز (يوليو) 2026، إثر تصريحات أدلى بها ناصر زهير، رئيس وحدة الاقتصاد بالمنظمة الأوروبية، تحت عنوان “زهير: ارتفاع أسعار الطاقة أضر بقطاع الصناعة الأوروبي.. والأوروبيون أكبر المتضررين من أزمة مضيق هرمز” وجاء هذا التحذير المالي الصادم ليسلط الضوء على تداعيات الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط، وكيف تسببت قفزات أسعار النفط والغاز في تكبيد الميزانيات الصناعية خسائر شهرية فادحة بلغت مليارات الدولارات، مما يهدد كفاءة سلاسل التوريد والقدرة التنافسية للمنتجات الأوروبية في الأسواق الدولية.
وأوضح زهير في إفادته الصحفية الجارية أن الاعتماد المباشر للمصانع والشركات الأوروبية الكبرى على شحنات الطاقة العابرة عبر المضايق البحرية الحيوية جعل من القارة العجوز الحلقة الأضعف والأكثر تأثراً بأي خروقات أمنية؛ حيث ارتفعت كلف الإنتاج والشحن والتشغيل بنسب قياسية أدت إلى تباطؤ النمو في قطاعات التعدين والسيارات والبتروكيماويات. وتفرض هذه الأزمة الراهنة ضغوطاً متزايدة على صناع السياسة النقدية ببروكسل للبحث عن ممرات لوجستية بديلة واتخاذ تدابير حمائية مرنة لإنقاذ المؤسسات الإنتاجية، وسط مخاوف تفتيشية من أن يؤدي استمرار عجز إمدادات الطاقة إلى تزايد معدلات التضخم الهيكلي وإرباك حركة التبادل التجاري العالمي خلال النصف الثاني من العام الجاري.



