
فخ أوزمبيك.. هل يدفع الفم ثمن الرشاقة؟
- تلقي الأوساط الطبية والبحثية الضوء اليوم الاثنين 20 تموز (يوليو) 2026 على مضاعفات صحية جديدة رصدتها عيادات طب الأسنان، تحت عنوان “أوزمبيك.. هل يدفع الفم ثمن خسارة الوزن؟”ويكشف التقرير الطبي عن مشكلة مستحدثة جاري تداولها تتعلق بأدوية خسارة الوزن وإبر التنحيف الشهيرة، وفي مقدمتها عقار “أوزمبيك” (Ozempic)، حيث أبلغ أطباء الأسنان عن رصد تراجع لافت في نمط الصحة الفموية، متمثلاً في جفاف الفم الشديد، وتهيج اللثة، وتصاعد معدلات تسوس الأسنان بشكل غير مسبوق لدى مستخدمي هذه الحقن.
ويعزو العلماء والباحثون في دراساتهم السريرية هذه الظاهرة إلى فسيولوجية عمل الدواء؛ إذ يساهم إبطاء تفريغ المعدة وتقليل إفراز اللعاب في نشوء بيئة جافة تفتقر للمضادات الطبيعية التي تحمي المينا واللثة من البكتيريا الحامضية. وتفرض هذه الآثار الجانبية المكتشفة ضغوطاً ومتابعة طبية مستمرة، مما يضع مستخدمي إبر التنحيف تحت مجهر الرقابة الفموية الصارمة؛ حيث تشدد الكوادر الطبية على ضرورة الالتزام بترطيب الفم الدائم، ومطابقة البيانات الصحية مع الملصق المرفق بالعقار، مع تكثيف الزيارات الدورية لعيادات الأسنان لحماية بنية الفك والأسنان من التآكل الهيكلي أثناء رحلة خفض الوزن المادي.



