سلاح صيني.. الروبوتات تفرض نفوذ بكين عالمياً

    • سلّط تقرير استراتيجي وتكنولوجي موسّع أصدرته شبكة “DW” اليوم الاثنين 20 تموز (يوليو) 2026 الضوء على الصراع التقني المحتدم، تحت عنوان “سباق الهيمنة.. كيف تستخدم الصين الروبوتات لفرض نفوذها عالمياً؟”  ويكشف التقرير عن تحول عميق وجذري في توظيف الآلات المستقلة؛ إذ لم تعد البرمجيات مجرد تكنولوجيا ترفيهية تقتصر على محاكاة الألعاب مثل دمية ملاكمة أو روبوت يطوي القمصان، بل تحولت دغري بفعل قفزات الذكاء الاصطناعي الفائق إلى أداة جيوسياسية صارمة تستعين بها بكين لمراقبة الشعوب، وبناء سلاح سياسي واستخباراتي يمتد نفوذه من شنغهاي إلى واشنطن.

وأوضح الخبراء التقنيون والسياسيون أن جوهر الإستراتيجية الصينية يرتكز على دمج الروبوتات الحركية وكلاب الحراسة الآلية بأنظمة التعرف على الوجوه وحوكمة البيانات الكبرى؛ مما يمنحها قدرة فائقة على الرقابة الميدانية وتوقع السلوكيات العامة بدقة متناهية. ويثير هذا التمدد التكنولوجي مخاوف أمنية حادة لدى الدوائر الغربية، واللواتي يتبعن هذا الملف بحذر شديد خشية استخدام هذه الآلات المستقلة في تعزيز الهيمنة السيبرانية والاقتصادية وسلاسل التوريد الذكية، مما يضع مستقبل حوكمة التكنولوجيا العالمية تحت مجهر الصراعات الدبلوماسية المرنة، ويفرض على التشريعات الدولية صياغة قوانين أخلاقية صارمة لمنع توجيه الآلات لتقييد الحريات الرقمية والفكرية للمجتمعات الحديثة.

شارك