استقرار الذهب.. ترقب الفائدة يحجم بريق الملاذ الآمن

  • شهدت أسواق المعادن الثمينة حالة من الهدوء والاستقرار النسبي في تداولاتها العالمية اليوم الاثنين 20 تموز (يوليو) 2026، متبعة مساراً أفقياً حذراً تحت عنوان “الذهب يستقر مع تقييم تصعيد الشرق الأوسط ورهانات رفع الفائدة” ويعكس هذا الاستقرار السعري حالة من التوازن التكتيكي بين قوتين متضادتين؛ الأولى تدفع المستثمرين وصناديق التداول للاحتفاظ بالذهب كملاذ آمن في ظل المخاوف الجيوسياسية المتسارعة بالمنطقة، والثانية تكبح جماح مكاسبه نتيجة تصاعد الرهانات على إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة مرتفعة.
وأوضح محللون ماليون لـ “الدستور” أن الترقب الشديد للمؤشرات الاقتصادية الأمريكية ونشرات التضخم المقبلة يجبر المتعاملين في البورصة على تقنين تحركاتهم؛ كون الفائدة المرتفعة تزيد دغري من كلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً دورياً ثابتاً. وترى الأوساط المصرفية أن هذا الاستقرار المرن يلقي بظلاله على الأسواق المحلية ومحلات الصاغة التي تترقب اتجاه المنحنى العالمي؛ مما يضع حركة تسعير المشغولات والسبائك الذهبية تحت مجهر الرقابة اللحظية لحين اتضاح مخرجات السياسة النقدية وسلاسل التبادل التجاري الدولي في النصف الثاني من العام الجاري.

شارك