الحراك الوطني الفلسطيني”: ما يقوم به الاحتلال في الضفة تهديداً وجوديا ومصيريا

الأمر الذي يتطلب توحيد وتحشيد كل قوى وطاقات شعبنا والإسراع في تشكيل”جبهة وطنية متحدة” ولجان شعبية لإقرار استراتيجية موحدة لمواجهة مخططات وهجمات الاحتلال والمستوطنين*

 

أكدت الهيئة التنفيذية للحراك الوطني الفلسطيني في بيان لها اليوم حول الخطوات الخطيرة التي يقوم بها الاحتلال في الضفة الغربية ، واعتبرت أن مخططات الإحتلال ببناء وتوسيع المستوطنات ومصادرة المساحات الشاسعة من الأراضي وهدم البيوت واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تمثل “تهديداً وجودياً” ومخططًا للفصل العنصري يستهدف تهويد الارض وتهجير السكان.

 

وأوضح البيان: أن سياسة التهويد والتهجير تعكس سياسة عنصرية استيطانية توسعية ثابتة تنتهجها الحركة الصهيونية منذ نشأة هذا الكيان الاستعماري الإستيطاني العنصري، وأن الاحتلال اليوم يسخر كافة أدواته السياسية، والعسكرية، والأمنية والتضييق الإقتصادي والعدوان المستمر على المواطنين وأملاكهم لإحكام السيطرة على الضفة الغربية، ومحاولة تهجير معظم سكانها، وأن هذه السياسة ظلت الهدف الرئيسي للاحتلال والمستوطنين وتجلت بوضوح خلال طيلة أعوام الحرب الماضية.

 

وأضاف البيان: أن الممارسات والاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنين في مدن وقرى ومخيمات ومخيمات الضفة الغربية ليست عشوائية، بل هي مخطط مرسوم له مسبقاً. حيث وظّف واستغل العقود الثلاثة الماضية التي تلت توقيع “اتفاق أوسلو” كغطاء سياسي وأمني لشرعنة الاستيطان وتوسيع المستوطنات، بما يخدم مشروعه النهائي القائم على الضم الفعلي للأراضي وتغيير طابعها الديمغرافي. ونبّه الحراك الوطني الفلسطيني من الخطورة البالغة التي تمر بها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن مواجهة هذا المخطط المصيري الذي يستهدف الوجود الفلسطيني بأسره، يتطلب خطوات عاجلة وواضحة وحاسمة لتوحيد وتحشيد كل طاقات وإمكانات الفصائل والقوى الحية وكل الهيئات الشعبية والشخصيات الوطنية الملتزمة بالثوابت الوطنية ونهج مقاومة الاحتلال والتصدي لمخططاته، بالتحرك السريع لتشكيل “الجبهة الوطنية المتحدة” واللحان الشعبية وإقرار استراتيجية موحدة لمواجهة شاملة والتصدي لمخطط التهويد والتدمير والتهجير.

 

*الحراك الوطني الفلسطيني*

شارك