
زلزال في الفيفا.. انقسام دولي يهدد عرش إنفانتينو
- شهدت كواليس الحوكمة الرياضية والمالية الدولية هزة مدوية تفجرت أصداؤها اليوم الأحد 2 آب (أغسطس) 2026، إثر التقرير الحصري الذي بثته شبكة “يورونيوز عربي” تحت عنوان “أزمة قيادة في الفيفا: اتحاد العالم تتكتل ضد إنفانتينو بعد إسقاط خطة الاستثمار الخاص” ويعكس هذا المشهد المشتعل حجم الضغوط والانتقادات الحادة غير المسبوقة التي تواجهها رئاسة السويسري جاني إنفانتينو داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)؛ عقب تنامي جبهات المعارضة والرفض من قِبل اتحادات كروية كبرى حول العالم، وتحديداً بعد أن تخلت المنظمة والبيت الداخلي عن تمرير خطة “الاستثمار الخاص” المثيرة للجدل
وكان الفيفا قد طرح خطة استثمارية تكتيكية قُدّرت قيمتها بنحو 4.2 مليار دولار استناداً إلى تقييم فلكي يصل إلى 20 مليار دولار لكيان تجاري جديد يحمل اسم “مؤسسة فيفا فوروارد” (FFE)، وكان مقدراً له أن يتولى تنظيم وبث بطولات كبرى مثل كأس العالم وكأس العالم للأندية لتعظيم العوائد المادية وجاء رد الفعل الأكثر صرامة من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)؛ حيث أصدر بياناً حازماً بعد ساعات فقط من تراجع الفيفا أكد فيه أن “سحب خطة إشراك رأس المال الخاص لا يعني استبعاد أي خيار من على الطاولة”، مما يبرز عمق الصراع على صيانة هوية الساحرة المستديرة ومنع احتكارها اقتصادياً.
وتزامنت هذه الانقسامات الكروية الصاخبة مع تقارير بيئية وأمنية عاجلة جاري تداولها عبر المنصات؛ حيث أعلنت السلطات البيئية أن مستوى نهر الراين يهبط إلى رقم قياسي مع استمرار الجفاف في ألمانيا مهدداً حركات الشحن اللوجستي، بالموازاة مع رصد كواليس سياسية كشفت عن بيان حاد يتناول تفاصيل “صدمتنا من الداخل.. بينيت يهاجم قطر ويدعو لتصنيفها دولة معادية لإسرائيل” مما يضع الاستثمار الرياضي العابر للقارات، والسياسات النقدية للأندية، والأمن الميداني للممرات المائية تحت مجهر الرقابة المباشرة والتحولات الاستراتيجية الصارمة لحفظ توازنات القوى واستقرار المجتمعات المعاصرة



