ملاحقة سرية.. واشنطن تتبع مجتبى خامنئي في مخابئه

  • شهدت الساحة الجيوسياسية فصلاً جديداً وصاخباً من فصول الصراع الاستخباراتي المحتدم في الشرق الأوسط اليوم الأحد 2 آب (أغسطس) 2026، إثر التغطية الحصرية والتقرير التوثيقي الذي بثته شبكة “سكاي نيوز عربية” تحت عنوان “كيف تتبعت واشنطن وإسرائيل أثر مجتبى خامنئي في مخابئه السرية؟”  ويسلط هذا الكشف الأمني الحساس الضوء على التنسيق والرقابة الاستخباراتية الفائقة والدقيقة بين وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) وجهاز الموساد الإسرائيلي لملاحقة ورصد تحركات نجل المرشد الإيراني ومطابقة البيانات اللوجستية لمواقع اختبائه المحصنة دغري في باطن الجبال أو الأنفاق السرية المحيطة بطهران
وأوضح الخبراء والمحللون العسكريون لـ “الدستور” أن هذه العمليات الاستقصائية المشتركة اعتمدت على طفرة تكنولوجية برمجية معقدة شملت تتبع البصمات الإلكترونية، والاتصالات المشفرة العابرة للحدود، بجانب لقطات الرادار وصور الأقمار الاصطناعية المحدثة لتفكيك خلايا الحراسة وتوقع الممرات اللوجستية التي يسلكها لتأمين تحركاته. وتفرض هذه الكشوفات ضغوطاً سياسية وعسكرية متزايدة على الحرس الثوري الإيراني؛ لا سيما مع رصد توترات ميدانية موازية جاري تداولها في النشرات الحالية، شملت بث مقطع مصور تحت عنوان “بالفيديو.. انطلاق مقاتلة شبحية أميركية للمشاركة بحصار إيران” لفرض بروتوكولات الردع الكامل في المضايق البحرية، تزامناً مع أزمة الحوكمة الرياضية الكبرى التي رصدت مواجهة إنفانتينو لأخطر تمرد داخل أروقة الفيفا منذ انتخابه رئيساً للمنظمة عقب انهيار صفقات الاستثمار المادي؛ لتتكامل وجبة النشر اليوم بين لغة الردع الاستخباري الساخنة وحرب المسيرات والمقاتلات الشبحية وصخب صراعات النفوذ الرياضي العابر للقارات، مما يضع استقرار العواصم وسلاسل التوريد تحت مجهر الرقابة المباشرة والتحولات السيادية العاجلة لحفظ استقرار المجتمعات المعاصرة
شارك