
إنشاء فيروسات بالذكاء الاصطناعي.. مخاوف مرعبة
- واجه المجتمع العلمي والأمني الدولي صدمة كبرى ومنعطفاً بالغ الخطورة والاشتعال اليوم الأحد 9 آب (أغسطس) 2026، إثر التقرير التقني والبيولوجي الصادم الذي بثته شبكة “سكاي نيوز عربية” عبر موقع “msn” تحت عنوان “إنشاء فيروسات بالذكاء الاصطناعي.. مخاوف من ‘اختراع أمراض'” ويعكس هذا التحذير المحدث حجم المخاطر الكارثية الناجمة عن سوء استخدام الخوارزميات البرمجية المستقلة؛ حيث نجح باحثون ومطورون في رصد قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية الفائقة على تصميم وهندسة السلالات الفيروسية وتحوير جيناتها دغري في غضون ساعات، مما يفتح الباب أمام خطر إنتاج أوبئة فتاكة ومستحدثة قد تعجز عيادات الرعاية الطبية عن مواجهتها صيانة للصحة العامة
وأوضحت كشوفات التحقيق المنشور من مكاتب الترجمات بأبوظبي، أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قادرة على معالجة ومطابقة البيانات البيولوجية للسموم والحد من كلف تطويرها؛ مما يفرض قيوداً وضغوطاً صارمة ومتابعة دولية مستمرة لفرض حظر برمي شامل على النماذج التي تفتقر لمعايير الأمان التشغيلي، لحظر أي خروقات أو تسريبات قد تهدد سلامة الطبيعة والأفراد؛ وترى المنظمات العالمية أن صياغة قوانين حوكمة صارمة ومستحدثة تمثل خط دفاع أول لمنع وقوع هذه الأدوات المستقلة في أيدي خلايا تخريبية عابرة للحدود والممرات الجغرافية، تجنباً لإحداث تآكل هيكلي في منظومة الأمن البيولوجي القومي للمجتمعات المعاصرة
وتزامن هذا المنعطف التكنولوجي التحذيري الصاخب مع تقارير عسكرية وصحية عاجلة جاري متابعتها عبر المنصات الإقليمية لـ “الدستور”؛ حيث أعلنت الهيئات الأمنية عن تحرك غربي حازم كشفه ثنايا تقرير تحت عنوان “الناتو لموقع سكاي نيوز عربية: مستعدون لردع أي تحرك روسي” لحفظ السلم والقوى، بالموازاة مع رصد كواليس توعوية من عيادات التغذية تبحث تساؤلاً طبياً فسيولوجياً حول “هل للتناول مشروب بالنعناع مفعول على النوم والتوتر؟” لترطيب وتهدئة الأعصاب فسيولوجياً؛ لتتكامل وجبة النشر اليوم وتتلاقى بين لغة الردع العسكري الساخنة، والمخاوف الدولية من حرب الفيروسات الرقمية، وأحدث النصائح الطبية الحامية للوعي البدني والذهني للبشر



