كوشنير تصفية المحور…!

التقى جاريد كوشنير صهر الرئيس دونالد ترامب ومبعوثه الشخصي رئيس حكومة الكيان بنيامين نتن ياهو في القدس المحتلة. واللقاء لم يكن دبلوماسياً عادياً بل لإعلان خريطة طريق جديدة، حيث صرح الصهر للإعلام: اتفقنا والهدف القضاء على البنية التحتية المسلحة في المنطقة. ولا للتحليل والتفسير والتكهنات والتبصير والمقصود وحدة المحور (حما.س الجها.د الحزب وانصا.ر الله والفصائل في العراق) والرسالة واضحة إلى الحكومات والحكام والأنظمة في كل من رام الله وبيروت وبغداد وعدن في الرياض…!
وهنا يكمن مربط الفرس، تتحوّل الأنظمة من حكومات لشعوبها إلى مقاولين أمنيين لتنفيذ أجندات خارجية على حساب دماء أبنائها وثروات بلادها مقابل سلطات هشة باعت البلاد والعباد لشياطين واشنطن وربيبتها….!
ينهض مما تقدم، أن ترامب أرسل صهره وليس ناظر خارجيته لأن القرار استراتيجي ويحتاج إلى مدير مشروع لا إلى موظف بروتوكول. ما جرى في فلسطين المحتلة ليست زيارة نصائح وارشادات على نتن ياهو لوقف العدوان والانسحاب من القطاع وإعادة الإعمار وعودة أهل غزة، إنما توقيع على فصل جديد من فصول هندسة المنطقة خدمة للمصالح الأميركية الصهيونية بالقوة وتجاوز كل الاتفاقيات والمعاهدات والأعراف الدولية وفرض لغة الإجرام والإرهاب….!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا أرسل ترامب صهره وليس ناظر خارجيته؟
٢- هل تسير الحكومات المنوّه عنها أعلاه في المسار ذاته؟
٣- هل سيرفع المحور الرايات البيضاء؟
٤- هل تتجه المنطقة إلى الانفجار أم الانفراج؟
د. نزيه منصور

شارك