يَا مُهْجَةَ الرُّوحِ

يَا مُهْجَةَ الرُّوحِ إنَّ الرُّوحَ تَنكسِرُ
تَأْبَى الفرَاقَ وَإنَّ القَبْرَ يَنْتَظِرُ

فَخَنْجَرُ العِشْقِ أدمى كلَ أوردتي
والحزنُ كادَ مِن الآهَاتِ يَنْفَجِرُ

فالكبرياءُ الذي ازدانت به ثِقتي
رُغمَ المصاعبِ واللوعاتِ ينتصِرُ

ذلُ المهانةِ لا ترضاهُ ناصيتي
ما زلتُ اسـمو وبالعلياءِ افتخِرُ

حررتُ نفسي من الأوجاعِ منتفضاً
فليسَ مثلي لذاكَ العزم ِ يفتقِرُ

أرجو لكِ الخيرَ دوماً غيرَ منقطعٍ
لا أذبلَ الله عـوداً في الدُنا نضِرُ

دعوتكَ ياربُ بالتفريج ِ عن كُرَبي
فأنا القتيلُ وبالهجـرانِ احتضِرُ

بدلتُ دنياي طوعاً غيرَ مكترِثٍ
والشوقُ للخلدِ في الاعماقِ يزدهِرُ

شعر مدين رحال

شارك