الذكاء الاصطناعي في ترسانة “الوحدة 8200” التابعة لجيش الكيان الإسرائيلي: بين دقة الاستهداف وأوهام “الافتراضات الرقمية” في حرب غزة.

 

 

أشرف التهامي.

 

الذكاء الاصطناعي في ترسانة “الوحدة 8200” التابعة لجيش الكيان الإسرائيلي: بين دقة الاستهداف وأوهام “الافتراضات الرقمية” في حرب غزة. 5089

جنود الوحدة 8200 في جيش الكيان الإسرائيلي.

تسلط هذه المادة الضوء على الممارسات الاستخباراتية لجيش الاحتلال الإسرائيلي عبر الاستخدام المكثف لتقنيات الذكاء الاصطناعي في حرب غزة، وهو الملف الذي أعاده للواجهة الفيلم الوثائقي “NAZA”. يتناول التقرير طبيعة الأدوات التكنولوجية المُطوّرة بالشراكة بين “الوحدة 8200” وجنود احتياط ينتمون لكبرى شركات التقنية العالمية (مثل جوجل، مايكروسوفت، وميتا)، بدءاً من نماذج معالجة اللغة العربية وبصمات الصوت، وصولاً إلى أنظمة التعرف على الوجوه وتحديد قوائم المستهدفين مثل نظام “لافندر”. كما يفرز التقرير مساحة للردود العسكرية الإسرائيلية ومحاولاتها النفي والتنصل من الأرقام الصادمة للأضرار الجانبية المترتبة على هذه الضربات الذكية، مخاوفَ من التبعات القانونية والدولية.

في جيش الكيان الإسرائيلي دمجت الوحدة 8200 الذكاء الاصطناعي في مجالات التعرف على الوجوه، وتحليل اللغة العربية، وتحديد الأهداف، وذلك بمساعدة جنود احتياط من شركات “جوجل” و”مايكروسوفت” و”ميتا” في تطوير أدوات يؤكد جيش الكيان الإسرائيلي أنها لا تزال تتطلب مراجعة بشرية قبل تنفيذ الضربات.

فيلم “NAZA”.

أعاد فيلم “NAZA” إلى الواجهة إحدى أكثر القضايا إثارةً للجدل فيما يتعلق بالقتال في غزة، وهي:

“مدى استخدام جيش الكيان الإسرائيلي للذكاء الاصطناعي في تحديد مواقع الأهداف والتعرف عليها.”

وحتى الآن، وردت معظم المزاعم حول هذه المسألة في تقارير لوسائل إعلام أجنبية – بما في ذلك صحيفة “نيويورك تايمز” – التي وصفت كيف قامت “الوحدة 8200” بدمج قدرات الذكاء الاصطناعي في أنظمة طوّرتها لأغراض استخباراتية.

من بين ما ورد في مقطع نُشر من الفيلم، ذكر أحد الأشخاص الذين أُجريت معهم مقابلات أنه على الرغم من عدم التحقق دائمًا من أعداد القتلى الذين سقطوا كـ “أضرار جانبية” جراء الضربات، إلا أنه كانت هناك “موافقة على 500 )حالة وفاة(” .

وفي هذا السياق، صرّح مسؤول عسكري رفيع المستوى لموقع “واينت” (Ynet) العبري قائلاً:

“إن رقم الـ 500 لا أساس له من الصحة”. وأوضح المسؤول أن هناك عتبات مختلفة للأضرار الجانبية تتطلب موافقة مستويات قيادية عليا متعددة، لكن هذه الأعداد لا تصل إلى المئات، بل تقتصر على بضع عشرات.

نشأت العديد من الجهود الرامية إلى تحديد أهداف محتملة -باستخدام مزيج من الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعرف على الوجوه- نتيجةً للتعاون بين أفراد “الوحدة 8200” وعناصر الاحتياط العاملين في شركات تكنولوجية مثل “جوجل” و”مايكروسوفت” و”ميتا”. وقد أسست “الوحدة 8200” ما عُرف لاحقاً باسم “الاستوديو” (Studio)، وهو مركز مبتكر يربط بين الخبراء ومشاريع الذكاء الاصطناعي.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، أدت هذه التقنيات المتقدمة أحياناً إلى أخطاء في تحديد الهوية وإلى مقتل مدنيين في قطاع غزة.

تتضمن الأجزاء التي تم الكشف عنها من نظام “نازا” (NAZA) مزاعم تفيد بأن جيش الكيان الإسرائيلي أو “الوحدة 8200” يستخدمان أدوات الذكاء الاصطناعي لتحديد أهداف محتملة لشن ضربات.

وفي أواخر شهر أبريل 2025، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريراً مفصلاً يصف استخدام الذكاء الاصطناعي خلال الحرب، ولا سيما من قِبَل “الوحدة 8200″؛ وكان من بين الأمثلة المذكورة في التقرير مقتل إبراهيم بياري، قائد كتيبة جباليا المركزية التابعة لحركة حماس، والذي كان يُعدّ من بين قادة ومخططي مذبحة 7 أكتوبر.

وفقاً للتقرير، كانت إسرائيل تعتزم قتل “بياري” في أواخر أكتوبر 2023، وكانت تعلم أنه يختبئ داخل شبكة الأنفاق في غزة، إلا أن أجهزة الاستخبارات لم تتمكن من تحديد موقعه.

وقد صرّح ثلاثة مسؤولين -إسرائيليين وأمريكيين- لصحيفة “التايمز” بأن إسرائيل قررت اللجوء إلى تقنية عسكرية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي؛ وهي تقنية كانت قد طُوِّرت قبل عقد من الزمن لكنها لم تُستخدم في ساحة المعركة حتى ذلك الحين.

وقد شكّلت الجهود المبذولة لتحديد موقع “بياري” حافزاً لتطوير هذه الأداة، حيث قام مهندسو “الوحدة 8200” بدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي فيها.

حتى وإن استخدم جيش الكيان الإسرائيلي أدوات الذكاء الاصطناعي، فإن ذلك لا يشير بحد ذاته إلى أي شيء بخصوص عملية اتخاذ القرار المتعلقة بالضربات أو الاعتبارات المحيطة باحتمالية إلحاق الضرر بالمدنيين؛ إذ تخضع كل ضربة وعملية استهداف للفحص على مستويات مختلفة وللمراجعة من قبل العديد من الأشخاص.

وتُؤخذ في الحسبان اعتبارات عديدة، منها:

1. مدى استيفاء الهدف لمعايير الضربة الموجهة.

2. إجراء فحص شامل لمحيط الهدف وروتينه اليومي ومواقع تواجده (بما في ذلك المناطق المحيطة.

3. نوع الذخيرة المستخدمة.طبيعة العملية؛ إلى جانب اعتبارات أخرى.

الذكاء الاصطناعي في ترسانة “الوحدة 8200” التابعة لجيش الكيان الإسرائيلي: بين دقة الاستهداف وأوهام “الافتراضات الرقمية” في حرب غزة. 5157

ضربة للجيش الإسرائيلي في غزة.

في إطار الجهود الرامية لتحديد موقع “بياري”، ووفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”، قامت إسرائيل بالتنصت على مكالماته واختبرت أداة صوتية تعتمد على الذكاء الاصطناعي؛ حيث قدمت هذه الأداة تقديراً للموقع الذي كان يجري منه تلك المكالمات.

وباستخدام هذه المعلومات، شنت إسرائيل غارة جوية على الموقع في 31 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل “بياري”. وقد أفادت منظمة حقوقية بأن أكثر من 125 مدنياً لقوا حتفهم في تلك الغارة.

وذكرت الصحيفة آنذاك أنها أجرت مقابلات مع تسعة مسؤولين أمنيين كبار -إسرائيليين وأمريكيين- أشارت رواياتهم إلى أن مقتل “بياري” باستخدام تلك الأداة الصوتية لم يكن سوى مثال واحد على كيفية استغلال إسرائيل للحرب في غزة لاختبار ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي بسرعة للأغراض العسكرية، وعلى نطاق غير مسبوق.

التعاون بين “الوحدة 8200” وجنود الاحتياط من شركات التكنولوجيا العملاقة.

وفقاً للتقرير، قامت إسرائيل -خلال الأشهر الثمانية عشر التي سبقت إعداده- بدمج الذكاء الاصطناعي في برمجيات التعرف على الوجوه لمقارنة صور غير واضحة بهويات حقيقية، واستخدمت الذكاء الاصطناعي لإعداد قوائم بأهداف محتملة للغارات الجوية، كما طورت نموذجاً للذكاء الاصطناعي باللغة العربية لإنشاء “روبوت محادثة” (chatbot) قادر على مسح وتحليل الرسائل النصية ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من البيانات المكتوبة باللغة العربية.

نشأت العديد من هذه الجهود نتيجة التعاون بين أفراد “الوحدة 8200” وجنود الاحتياط العاملين في شركات تكنولوجية مثل “جوجل” و”مايكروسوفت” و”ميتا”.

وقد أنشأت “الوحدة 8200” ما عُرف باسم “الاستوديو” (Studio)، وهو مركز مبتكر يربط بين الخبراء ومشاريع الذكاء الاصطناعي ، ومع ذلك، وكما أُشير سابقاً، أدت هذه التقنيات المتقدمة أحياناً إلى أخطاء في تحديد الهوية ومقتل مدنيين خلال الضربات.

ووفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”، كانت إحدى الأدوات التي طورها “الاستوديو” عبارة عن نموذج ذكاء اصطناعي للغة العربية يُعرف بـ “النموذج اللغوي الكبير” (Large Language Model) .

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن المطورين واجهوا صعوبات في البداية لإنشاء مثل هذا النموذج بسبب نقص قواعد البيانات باللغة العربية اللازمة لتدريب التقنية؛ وعندما توفرت البيانات، كانت في الغالب باللغة العربية الفصحى الحديثة، التي تختلف عن اللهجات العربية المحكية.

في المقابل، لم يواجه جيش الكيان الإسرائيلي المشكلة ذاتها بفضل عقود من العمل على فك رموز الرسائل النصية، وتفريغ المكالمات الهاتفية، وتحليل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المكتوبة باللغة العربية المحكية.

وعليه، تم إنشاء “النموذج اللغوي الكبير” خلال الأشهر الأولى للحرب، بالتزامن مع تطوير “روبوت محادثة” (chatbot) باللغة العربية.

كما قامت “الوحدة 8200” بدمج هذه الأداة مع قواعد بيانات الوسائط المتعددة، مما أتاح للمحللين إجراء عمليات بحث معقدة باستخدام الصور ومقاطع الفيديو.

أخطاء روبوت المحادثة.

عقب مقتل الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، قام روبوت المحادثة بتحليل ردود الفعل في الدول الناطقة بالعربية ، وفي بعض الأحيان، أخفق الروبوت في التعرف على المصطلحات العامية الحديثة أو الكلمات المترجمة من الإنجليزية إلى العربية، مما استدعى تدخل ضباط استخبارات إسرائيليين متخصصين في لهجات مختلفة لتحسين النظام.

كما قدم الروبوت أحياناً إجابات غير صحيحة، مثل عرض صور لأنابيب بدلاً من أسلحة ، ورغم ذلك، ساهمت أداة الذكاء الاصطناعي في تسريع عمليات البحث والتحليل المختلفة بشكل كبير.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إسرائيل جهزت كاميرات عند المعابر المؤقتة التي أقيمت بين شمال وجنوب قطاع غزة آنذاك، بحيث تمتلك القدرة على مسح وجوه الفلسطينيين وإرسال صور عالية الدقة إلى برنامج التعرف على الوجوه القائم على الذكاء الاصطناعي.

غير أن النظام واجه أحياناً صعوبة في تحديد هوية الأشخاص الذين كانت وجوههم مغطاة، مما أدى إلى اعتقال واستجواب فلسطينيين جرى تحديدهم عن طريق الخطأ على أنهم مشتبه بهم.

ومن الاستخدامات الأخرى للذكاء الاصطناعي، تصفية البيانات الاستخباراتية التي جُمعت حول عناصر حركة حماس ، فقبل الحرب، طورت إسرائيل نظاماً يعتمد على الذكاء الاصطناعي يُعرف باسم “لافندر” (Lavender)، كان قادراً على تصنيف البيانات بسرعة بهدف استهداف المسلحين من الرتب الدنيا.

وقد تضمن النظام قاعدة بيانات لأعضاء تم التحقق من انتمائهم لحماس، وكان يهدف إلى التنبؤ بهوية أشخاص آخرين قد يكونون أيضاً أعضاء في هذه المنظمة.

على الرغم من أن تقييمات نظام “لافندر” (Lavender) لم تكن مثالية، إلا أن إسرائيل استخدمته خلال المراحل الأولى من الحرب للمساعدة في اختيار الأهداف.

الأسئلة الأخلاقية.

تثير التقنيات الجديدة “أسئلة أخلاقية خطيرة”، حسبما صرحت هداس لوربر، من معهد حولون للتكنولوجيا (HIT)، للصحيفة الأمريكية آنذاك ، وقد حذرت لوربر من أن الذكاء الاصطناعي يتطلب آليات للرقابة والضبط، مضيفةً أنه “يجب أن يكون البشر هم من يتخذون القرارات النهائية”.

 

الذكاء الاصطناعي في ترسانة “الوحدة 8200” التابعة لجيش الكيان الإسرائيلي: بين دقة الاستهداف وأوهام “الافتراضات الرقمية” في حرب غزة. 5233

يوفال أبراهام وراشيل زور في حفل توزيع جوائز مهرجان البندقية السينمائي.

صرحت متحدثة باسم جيش الكيان الإسرائيلي لصحيفة “التايمز” – قبل أكثر من عام – بأنها لا تستطيع التعليق على تقنيات محددة نظراً لـ “طبيعتها السرية”، مشيرة إلى أن إسرائيل “ملتزمة بالاستخدام القانوني والمسؤول للأدوات التكنولوجية”.

وفقاً لصحيفة “التايمز”، استخدمت الاستخبارات الإسرائيلية أيضاً الأداة الصوتية ذاتها التي استُخدمت لتحديد موقع “بياري” – إلى جانب خرائط وصور لشبكة الأنفاق تحت الأرض في غزة – في مساعيها لتحديد أماكن الرهائن.

كما صرّح مسؤولان إسرائيليان كبيران للصحيفة بأن الأداة خضعت للتحسين بمرور الوقت لتصبح أكثر دقة في تحديد مواقع الأفراد.

الوحدة المعنية ورد الفعل المقابل.

في ظل ما عرضه الفيلم، يسود إدراك داخل جيش الكيان الإسرائيلي بأن أضراراً جسيمة قد لحقت بالمنظومة ، ونتيجة لذلك، دخل رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، بنفسه على خط القضية؛ فهو لا ينظر إليها باعتبارها مجرد مسألة تتعلق بالدبلوماسية العامة، بل يراها قضية قد تلحق – في حال عدم معالجتها – ضرراً بالغاً بعمليات الجيش وجنوده المنتشرين حالياً على مختلف الجبهات.

تُعد الخطوات التي قرر رئيس الأركان زامير اتخاذها ضد من اختاروا الظهور في الفيلم وإجراء مقابلات فيه غير مسبوقة، ويعكف الجيش الإسرائيلي حالياً على فحص ما إذا كانوا قد كشفوا عن معلومات استخباراتية يُحظر نشرها.

وتتواصل جهود الاستهداف التي ينفذها الجيش الإسرائيلي حتى الآن – لا سيما في قطاع غزة – بالتزامن مع المساعي الأمريكية للدفع بـ “خطة ترامب” وخطط انسحاب الجيش.

وفي كثير من الحالات، يتم تعليق العمليات بسبب القيود المفروضة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين ، وعلاوة على ذلك، ووفقاً لمسؤولين أمنيين، تخضع الضربات التي تُنفذ حالياً في غزة لعمليات تدقيق ومراجعة واسعة، ويتم إلغاء بعضها خشية فقدان الشرعية في نظر الرأي العام الدولي.

ففي مطلع الشهر الماضي فقط، تلقت القوات العاملة في غزة توجيهاً جديداً ينص على أنه لن يتم تنفيذ أي ضربات – اعتباراً من تلك اللحظة – إلا تلك التي تهدف إلى إزالة تهديدات فورية.

وبموجب هذا التوجيه، تتطلب الضربات الموجهة (المحددة الأهداف) الحصول على موافقة رئيس الأركان والقيادة السياسية.

وفي حال تبيّن أن الجنود الذين أجروا مقابلات للفيلم لا يزالون في الخدمة الفعلية أو الاحتياط، سيدرس الجيش الإسرائيلي ما إذا كان سيتخذ إجراءات بحقهم وطبيعة هذه الإجراءات.

ويشير مسؤولو جيش الكيان إلى أن الفيلم يلحق أضراراً جسيمة بأنشطة الجيش في مختلف الساحات، مع تركيز الاهتمام – سواء على صعيد الدبلوماسية العامة أو التحقيقات – بشكل طبيعي على “الوحدة 8200” التي تشكل محور الفيلم.

وتحمل التصريحات الواردة في الفيلم تداعيات هامة، نظراً لأن الوحدة تعمل بالتعاون مع وحدات أخرى وجهات متنوعة حول العالم، كما أن قدامى منتسبيها يحافظون على علاقات تجارية تؤثر على اقتصاد إسرائيل وأمنها.

لذا، يتحرك جيش الكيان الإسرائيلي للدفاع عن نفسه، وكذلك للدفاع عن الوحدة التي تحظى بشهرة واسعة حول العالم.

هذا و تستمر التطورات المتسارعة في هذا الملف بالتكشف، لتضع ما يُسمى “الحرب الذكية” أمام اختبار أخلاقي وقانوني غير مسبوق.

إن الاعتماد المتزايد على أدوات الخوارزميات وروبوتات المحادثة في أروقة “الوحدة 8200” لم يفضِ سوى إلى تعميق أزمة الأخطاء الميدانية وسقوط أعداد هائلة من المدنيين، وهو ما حوّل التكنولوجيا من مجرد أدوات مساعدة إلى مصدر تهديد مباشر للمنظومة الاستخباراتية ذاتها.

وبين خناق التحقيقات الداخلية التي يقودها رئيس الأركان في جيش الكيان إيال زامير لملاحقة سرب وتسريب المعلومات، وضغوط الرأي العام الدولي، تقف “الوحدة 8200” وشريكاتها التقنية في مواجهة أزمة مشروعية قد تتجاوز ساحة المعركة في غزة لتطال علاقات إسرائيل التكنولوجية والاقتصادية عالمياً.

المصدر

https://www.ynetnews.com/tech-and-digital/article/s1bknjbkgl

 

شارك