
فلاي دبي وبلطة المساعد وتهديدات ترامب….!
طرأ حدث هز منظمة الطيران العالمي وشغل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة بالإضافة إلى التواصل الاجتماعي، يختصر الفيلم بما يلي: طائرة إماراتية، تُقل ركاباً صهاينة مع قلة غريبة وما غريب إلا الشيطان. قائد الطائرة هندي ومساعده عماني، هبطت في السعودية، المنقذ (بطل الفيلم) سمكري. هدف الرحلة كان فلسطين المحتلة…!
ردات الفعل كانت استنكاراً عاماً. اللافت هو توجيه الاتهامات إلى الجمهورية الإسلامية وتهديد الرئيس الأميركي بشن عدوان عليها ووجهه الآخر نتنياهو، لا تحقيق، لا قرائن، لا اعترافات، لا وثائق…!
المعجزة السمكرية التي أنقذت الركاب، هذا البطل الذي استقبله رئيس وزراء الكيان العدو استقبال الفاتحين، وقائد الطائرة لجأ إلى رئيس وزرائه يشكو له ما حل به. أما العماني الشرير الذي فشل في تحقيق أهدافه المجهولة بواسطة بلطة وهي سابقة تثير الشك والريبة ومدى جدية الحدث، الذي لم يتأذَّ فيه أحد، لا قائد الطائرة ولا أي من طاقمها ولا ركابها، حطت بسلام في مطار تبوك ويا دار ما دخلك شر…!
ينهض مما تقدم، أن ما حصل على متن الطائرة من لحظة إقلاعها حتى لحظة هبوطها والآثار التي أحيطت حولها أقرب إلى فيلم هندي أميركي صهيوني، مسرحه الإمارات والسعودية وفلسطين المحتلة، يحتاج إلى تحقيق نزيه دولي من قضاة وخبراء يُعتد بمصداقيتهم لجلاء الحقيقة ومعاقبة الفاعل المادي والمعنوي أياً يكن، وإلا تطويب السمكري بطلاً عالمياً في عالم الطيران وتنصيبه رئيساً دائماً لمنظمة الطيران العالمي. وعدم ترك قطاّع الطرق الدوليين يهددون ويتوعّدون ويشنون حروباً إرهابية وعدوانية….!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل حادثة فلاي دبي عمل شخصي بين المساعد والقائد؟
٢- هل فعلاً السمكري هو من أنقذ الطائرة وركابها؟
٣- لماذا هدد وتوعد كل من ترامب ونتنياهو؟
٤- هل هو فيلم مخابراتي صهيوني أميركاني؟
د. نزيه منصور



