التصنيف قصة قصيرة

نسيج الأمل.. حكاية ثوب قهر العاصفة

في زاوية هادئة من سوق الحياكة التراثي القديم بدمشق، كان الخياط العجوز “مأمون” يجلس خلف آلته الحديدية العتيقة المحاطة بأثواب الكتان وبكرات الحرير الملونة. قضى مأمون عقوداً من عمره في حياكة رداء البسطاء وتطريز الأقمشة بصبر، معتبراً أن الحرفة يدوية…

رداء الطين.. حكاية نقش قهر الزيف

في زاوية مشمسة من ساحة الفخار التراثية القديمة بدمشق، كان الحرفي الشيخ “جهاد” يجلس خلف عجلة الخزف الدوارة في محترفه الصغير المحاط بجرار الطين الجافة والأواني الملونة بصبر وإتقان. قضى جهاد عقوداً من عمره في طي الصلصال اللين وتشكيله، معتبراً…

بريق الحقيقة.. قصة وعي هزم الزيف

في قلب العاصمة المضيئة بصخب التكنولوجيا الرقمية، كان الشاب “فارس” يعمل مهندساً ومطوراً للخوارزميات الذكية في شركة برمجية كبرى. قضى فارس سنوات عمره يغوص خلف شاشات الحواسب الصامتة، ليعيد صياغة وتوليد صور وبيانات افتراضية معقدة تحاكي الواقع بدقة متناهية؛ حتى…

رمل الزمان.. حكاية نقش قهر الفناء

في عمق الصحراء الممتدة تحت أشعة الشمس الذهبية، كان المنقب العجوز “فاضل” يجلس داخل خيمته البحثية محاطاً بخرائط جغرافية عتيقة وفرشات تفتيش دقيقة. قضى فاضل عقوداً من عمره في نبش الرمال والبحث عن الشواهد التاريخية المدفونة، معتبراً أن الأحجار الصامتة…

رداء الشمس.. حكاية روح هزمت القيود

في الطابق العلوي من مشغل النسيج التراثي المطل على ساحة الصناع، كانت الفتاة الشابة “نور” تجلس خلف نول الخشب العتيق. تحيط بها بكرات الحرير الملونة والمغاصل الجافة التي شهدت على تاريخ طويل من الإبداع الإنساني الفريد. لم تكن نور تصمم…

لحن النجاة.. قصة قلب وجد العافية

في الطابق العلوي من مبنى أثري قديم يطل على ساحة القناصل بدمشق، كان الطبيب الجراح المتقاعد “أمين” يجلس كل مساء أمام شرفته الواسعة. تحيط به زجاجات الحبر وأوراق قديمة دون فيها مذكرات عقود من العمل الطبي الشاق في مداواة أجساد…

مجموعة قصص قصيرة بعنوان خط الصد الأول

    الإهداء …   إلى أولئك الذين ارتدوا المعاطف البيضاء وهم يدركون أن كل خطوة نحو المريض قد تكون خطوة نحو الخطر، لكنهم لم يتراجعوا.   إلى الذين جعلوا من سماعة الطبيب سلاحاً، ومن الرحمة علاجاً، ومن القسم الطبي…

بريق الوفاء.. حكاية قلب صان العهد

في زاوية مشمسة من ساحة الفخار التراثية، كان الحرفي المسن “جهاد” يجلس خلف عجلة الخزف الدوارة في محترفه الصغير. يداه المغطاتان بالطين اللين تعيدان تشكيل الآنية بصبر وإتقان، وكأنه ينسج من الطين الصامت ذكريات جيل كامل رحل وبقيت ملامحه محفورة…

قطار العمر.. حكاية مسافر هزمه الانتظار

على رصيف محطة القطارات القديمة المهجورة، حيث غطى الصدأ قضبان الحديد ونمت الأعشاب البرية بين شقوق الحجارة الأثرية، كان العجوز “منير” يجلس كل مساء على مقعده الخشبي المتهالك. يرتدي معطفه الصوفي العتيق، ويمسك بيده ساعة جيب نحاسية توقفت عقاربها منذ…

بائع الورد الأعمى..

حينما تبصر القلوب ما تعجز عنه العيون في حافة الساحة الكبرى للمدينة، حيث يهرع المارة بخطوات متسارعة تملؤها المادية والوجوه الصامتة خلف شاشات هواتفهم، كان العجوز “عم مراد” يجلس على مقعده الخشبي المعتاد محاطاً بدلاء ممتلئة بأزهار الياسمين والورد الجوري.…