(بيان إدانة واستنكار

 

 

يعبر ( حزب الإصلاح الوطني) عن إدانته واستنكاره الشديد لحادثة الاعتداء على تمثال (القائد صلاح الدين الأيوبي” رحمه الله”) ، ويعتبر ذلك اعتداءً على رمزٍ وطني خالد، وجزءٍ أصيل من ذاكرتنا التاريخية التي نعتز بها.

 

إن (القائد صلاح الدين الأيوبي) ليس اسماً عابراً في سجلّ الأزمنة، بل هو رمز للوحدة والتحرر والعدل، جمع شتات الأمة ،وحرر القدس الشريف، وما تزال مآثره درساً يُروى جيلاً بعد جيل.

 

التاريخ ليس محكمةً نجرّب فيها معايير الحاضر على رجاله، بل هو معينٌ ننهل منه الهوية والكرامة، ولا يجوز بأي مذهبٍ ولا منطقٍ العدوان على شواهده، فالتمثال لا يعني تمجيداً أعمى، بل اعترافاً بأن لهذه الأمة جذوراً تعلو بها ولا تُهدم.

 

إننا نؤكد في ( حزب الإصلاح الوطني) أن الاعتداء على الرموز التاريخية الوطنية لا يجوز شرعاً ولا أخلاقياً ولا وطنياً، فهذه الرموز ملك للأمة جمعاء لا لفئةٍ دون أخرى، وهي الجسور التي تصل هويتنا بين الماضي والحاضر.

 

ندعو المثقفين والإعلاميين والمؤسسات الثقافية إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه هذا المسلك، وتحويل الحادثة إلى فرصةٍ للحوار حول علاقتنا بتاريخنا؛ فما نحميه اليوم ليس تمثالاً فحسب، بل مواجهة محاولات طمس الذاكرة الوطنية .

 

نطالب في ( حزب الإصلاح الوطني) بسرعة ترميم تمثال( القائد صلاح الدين الأيوبي) وحماية المواقع التاريخية ،و نطالب بمحاسبة المتسببين وفق القانون،و ندعو الجميع إلى صيانة رموزنا الوطنية؛ فهي أمانةٌ في أعناقنا.

 

رئيس حزب الإصلاح الوطني

 

حسين راغب

شارك