بائع الورد الأعمى..

حينما تبصر القلوب ما تعجز عنه العيون في حافة الساحة الكبرى للمدينة، حيث يهرع المارة بخطوات متسارعة تملؤها المادية والوجوه الصامتة خلف شاشات هواتفهم، كان العجوز “عم مراد” يجلس على مقعده الخشبي المعتاد محاطاً بدلاء ممتلئة بأزهار الياسمين والورد الجوري.…









