الجمعة, مايو 15, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية

أمن منطقة غربي آسيا بمن يُناط… بواشنطن وتل أبيب أم بأبنائها؟!

lamar by lamar
أبريل 18, 2026
in slider, أبرز العناوين, مقالات وآراء
0
عدنان منصور
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

د. عدنان منصور*

 

 

تعمَد الولايات المتحدة ومعها الكيان الإسرائيلي منذ عقود إلى احتواء دول غربي آسيا ومصادرة سيادتها، وأمنها القومي، بحيث تكون “إسرائيل” الموجهة والمهيمنة على كلّ صغيرة وكبيرة، خاصة بعد أن تقدم المشروع الإبراهيمي للرئيس الأميركي دونالد ترامب في السنوات الأخيرة، ولقي تجاوباً عند المتماهين مع التوجهات السياسية لواشنطن وتل أبيب!

يدرك الثنائي الأميركي الإسرائيلي جيداً، أنّ مصادرته للأمن القومي لدول غربي آسيا يُعتبر هدفاً استراتيجياً له، يعزّزه انتشار القواعد العسكرية الأميركية، والنفوذ الأميركي ـ الإسرائيلي العميق على مساحة جغرافية واسعة، يمتدّ من أذربيجان، وتركيا، والعراق، مروراً بسورية، والأردن وصولاً إلى دول الخليج العربية، إلا أنّ هذا المشروع الإبراهيمي لا يمكن تحقيقه بشكل كامل، وإيران خارج المعادلة، نظراً لأهميتها الجيو ـ سياسية والاستراتيجية، والبشرية والعسكرية، وثرواتها الطبيعية الهائلة، ومساحتها الكبيرة الممتدة من أفغانستان إلى الخليج، ومن بحر قزوين إلى المحيط الهندي، بالإضافة إلى إرثها ومخزونها الحضاري، والثقافي، والتاريخي.

منذ 47 عاماً وإيران تحت المجهر الأميركي ـ الإسرائيلي، فيما واشنطن وتل أبيب لم تكفّا يوماً، ومع حلفائهما في المنطقة وخارجها، عن شيطنة إيران، وتصنيفها أنها واحدة من “محور الشر”، وأنها تهدد أمن المنطقة، ما جعل واشنطن وتل أبيب تبتزان دولاً فيها، وتدفعانها إلى رفع موازناتها الدفاعية، إلى أن بلغت النفقات العسكرية لدول المنطقة أكثر من 3 تريليون دولار منذ عام 1980 وحتى اليوم. لم تكتف واشنطن بهذا القدر، بل عمدت إلى زرع قواعد عسكرية على الشاطئ الغربي للخليج من شماله إلى جنوبه، وكلّ ذلك من أجل “حماية” دوله، ومحاصرة إيران من الشمال والغرب والجنوب، بالإضافة إلى إجراءات قاسية اتخذت ضدّها، تمثلت بفرض عقوبات مالية، واقتصادية، وتجارية خانقة، بذريعة أنّ إيران تسعى إلى تصنيع سلاح نوويّ. الغاية من هذه العقوبات، إكراه طهران وجرّها إلى مفاوضات، تفرض فيها الولايات المتحدة شروطها التعجيزيّة على إيران، وترويض سياستها المعادية لها، فيما دول في المنطقة، سارت في ركب الثنائي الأميركي ـ الإسرائيلي، ولم ترفع صوتها في وجه واشنطن، بل غضّت نظرها عن الترسانة النووية الإسرائيلية التي راكمتها “إسرائيل” على مدى خمسة عقود !

كيف يمكن تحقيق الأمن القومي في غربي آسيا، فيما دول المنطقة تحت رحمة السلاح النووي الإسرائيلي! لماذا هذا الولاء للولايات المتحدة، ولرئيسها ترامب الذي لم يتوقف عن توجيه الإهانة تلو الإهانة لدول في المنطقة، يستخفّ بها، ويتهكّم على زعماء وحكام فيها، بشكل غير لائق ومقزز؟ لماذا يتصدّى زعماء الغرب لتصريحات ترامب البعيدة عن الاحترام، والأعراف، والأخلاق، في حين يلتزم زعماء العرب الصمت المطبق حيالها !

مَن يجرؤ في المنطقة، على مطالبة ترامب بجعل “إسرائيل” تكشف عن منشآتها النووية وتخضعها للتفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟! ألا تشكل الترسانة النووية الإسرائيلية تهديداً مباشراً للأمن القومي لدول غربي آسيا؟! ألم يسمع حكامنا التصريحات التي صدرت أثناء العدوان الأميركي ـ الإسرائيلي الأخير على إيران، عندما طالب أكثر من مسؤول في “إسرائيل”، استخدام السلاح النووي ضدها؟!

عن أي أمن وسلام واستقرار في المنطقة يتحدث ترامب؟! هل كانت الولايات المتحدة منذ انخراطها في شؤون الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الثانية، منصفة ولو لمرة واحدة، في تعاطيها مع حقوق دول وشعوب منطقة غربي آسيا؟! هل تعاطت بصدقية، ونزاهة، وحيادية، وأخلاقية مع قضاياها، وتطلعات شعوبها؟! لقد كانت أميركا على الدوام منحازة كلياً لـ “إسرائيل” في كلّ حروبها منذ عام 1948 وحتى اليوم. هذا الانحياز الأعمى اللاإنساني وصل إلى ذروته مع سياسة ونهج الرئيس ترامب تجاه المنطقة، والذي أثبت للعالم كله أنّ إمبراطورية “الحرية” و”الديمقراطية”، و”حقوق الإنسان”، ليست إلا امتداداً طبيعياً، وأكثر سوءاً، وظلماً، واستبداداً من القوى الاستعمارية التي جثمت لقرون على صدر معظم دول العالم.

ها هي أميركا تطلق يد “إسرائيل” لتقرير مصير الأمن القوميّ لغربي آسيا، وتغيير جغرافيتها على يد رئيس حكومتها نتنياهو، وبدعم لا محدود من الرئيس الأميركي!

لم يرق لترامب ونتنياهو، أن تكون إيران خارج المعادلة المرسومة، وأن تبقى معها دول أخرى في المنطقة ترفض الخنوع والهيمنة الأميركية ـ الإسرائيلية عليها. أمام هذا الرفض، قرّر ترامب ونتنياهو اللجوء إلى خيار الحرب ضدّ إيران، وتنفيذ عمليات عسكرية واسعة النقاط بغية إسقاط نظامها وحملها على الاستسلام، وإزلة العقبة الرئيسة من أمام المشروع الإبراهيمي، ومن ثم جرّها إلى مفاوضات تجري تحت النار، والقوة، والحصار الاقتصادي.

لقد ظنّ ترامب أنه بشروطه التعجيزيّة، وتلويحه بالتهديد والوعيد يستطيع تحقيق أهدافه من المفاوضات في إسلام آباد، ويجبر إيران على الرضوخ لشروطه. لكن إيران في إسلام آباد رفعت في وجه المفاوض الأميركي البطاقة الحمراء، رافضة الضغوط الأميركية، ومتمسكة بمطالبها وحقوقها المشروعة، وإنْ أدّى الأمر إلى فشل المفاوضات! المفاوض الإيراني كان يعرف مسبقاً نيات ترامب السلبية التي سبقت المفاوضات، والتي أعرب من خلالها عن استعداده للجوء إلى القوة العسكرية، إنْ لم تقبل إيران بشروطه! لكن طهران ردّت بحزم، أنها لن تفرط بحقوقها، وهي جاهزة لصدّ أيّ عدوان ضدها، وأنّ الأسلوب الفوقي الذي يتعاطى به ترامب مع الآخرين، لا يمكن أن يسلك طريقه مع الإيرانيين!

على دول غربي آسيا، وبالذات منطقتنا المشرقية أن تدرك جيداً، أنّ حروب الولايات المتحدة، وقاعدتها “إسرائيل” لن توفر الأمن والسلام والاستقرار للمنطقة! هل وفرت القواعد العسكرية الأميركية الحماية لدول المنطقة؟! هل حقق الإنفاق العسكري الهائل لدولها، الأمان والاستقرار، والتي تنفق سنوياً أكثر من 150 مليار دولار على موازنتها العسكرية؟!

إنّ أمن منطقة غربي آسيا لا يُناط مطلقاً بالولايات المتحدة و”إسرائيل”! أمن المنطقة يصونه أبناؤها. ولا يأتي من سيد البيت الأبيض، ولا من مرتكب المجازر في غزة ولبنان.

آن الأوان لدول المنطقة، أن تعلم مَن هو العدو الحقيقي، ومَن هو الصديق الفعلي، وأنه حان الوقت لتهذيب العلاقات بين دول المنطقة، وطيّ صفحة الخلافات بينها، طالما أنّ السياسات الأميركية ـ الإسرائيلية تحرص على تأجيجها واستمرارها!

إنّ ما يجمع دول المنطقة، أكثر بكثير مما يفرّقها، وما حرب الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، إلا عبرة لمن يعتبر، ودرساً تاريخياً لمعرفة العدو من الصديق،

ولفهم حقيقة السياسة الأميركية التي تعمل لمصالحها، ومصالح “إسرائيل” فقط. ما تريده واشنطن من دول غربي آسيا، هو أن تكون في خدمة مصالحها السياسية والاستراتيجية، والاقتصادية، والطاقوية، ومنخرطة في مشروعها الإبراهيمي الهادف إلى تغيير وجه الشرق الاوسط بأكمله والسيطرة عليه مع “إسرائيل”.

كيف يمكن لدول غربي آسيا المنضوية في منظمة التعاون الإسلامي، أن تعجز عن إيجاد تعاون وتحالف متين بينها، بغية صون أمنها القومي وحمايته، وتترك المجال للولايات المتحدة و”إسرائيل”، أن تتدخل في سياساتها وشؤونها، وتحدّ من سيادتها وحرية قرارها!

التهديد الموجّه لدول غربي آسيا، لا يأتي من الدول العربية، ولا من تركيا أو إيران، التهديد الفعلي يأتي من “إسرائيل” النووية، التي تجاهر علناً بخريطتها التوراتية التي تشكل خطراً وجودياً حقيقياً مباشراً على دول غربي آسيا، وتعمل على تقسيمها!

ما يهمّ واشنطن هو التحالف معها، والتطبيع مع “إسرائيل”، والسير في مشروعها الإبراهيمي.

إنّها ساعة الحقيقة في منطقة غربي آسيا، حيث لم تغِب الحرب عن ذهن ترامب الذي يلوّح بها، ومعه حليفه في تل أبيب، فمتى تتخذ دول المنطقة موقفاً مشرّفاً، يعبّر عن كرامتها وحرية قرارها وكرامة شعوبها، وترفع الصوت عالياً في وجه الفرعون الجديد، وتقول له كفى!

لا يمكن للمنطقة، أن تأمن لمدمني الحروب، المتربّصين ببلدانها، وثرواتها، ومستقبلها، ووحدة شعوبها، ولا يمكن أن تنتظر منهم السلام والأمن، والاستقرار! فلتتحد دول غربي آسيا لمواجهة ما يُبيّت لها، وقبل أن يجرفها الطوفان الإبراهيمي التوراتي بكلّ ما فيها…!

 

*وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

اقرأ أيضاً

نضال عيسى
slider

عفو بلا ذاكرة، بين إعادة دمج عملاء لحد وأستثناء أهل بعلبك. كيف يعيد مشروع العفو خلط أوراق لبنان؟

    ملف العفو العام عاد إلى واجهة النقاش السياسي في لبنان خلال أيلول 2026، كجزء من تسويات يُقال إنها مرتبطة بالأستقرار الأمني وإعادة تموضع القوى السياسية بعد الحرب الأخيرة. المسودة المتداولة...

by lamar
مايو 15, 2026
علوم ومعارف

  تواصل سنغافورة تطبيق واحدة من أكثر السياسات تشددًا عالميًا تجاه السجائر الإلكترونية “Vape”، عبر حظر استيرادها وبيعها وحيازتها واستخدامها، مع فرض غرامات تصل إلى 20 ألف دولار سنغافوري والسجن لمدة قد...

by lamar
مايو 14, 2026
حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية
مقالات وآراء

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية كتبت : نعمة حسن في البدء، علينا أن ندرك أن الطفل ليس مجرد كائن صغير ينمو، بل هو "معجزة إدراكية" تمشي على قدمين؛ هو أذكى المخلوقات قاطبة...

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
سري عرفات
slider

الحرب الإقليمية وجرائم المستعمرين

  بقلم : سري القدوة     ما تشهده قرى وبلدات الضفة الغربية من اعتداءات متزامنة من إحراق منازل ومركبات واستهداف المواطنين الأبرياء في الفندقومية وجالود وغرب سلفيت يمثل تصعيدا منظما من...

by lamar
مايو 14, 2026
سعيد فارس السعيد
الشريط الأخباري

لن ينالوا من فكرة لبنان”…

    كتب / سعيد فارس السعيد   في موقف سياسي لافت، اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أنّ ما يتعرض له الجنوب اللبناني من استهداف طال بعض الكنائس والجوامع،...

by lamar
مايو 14, 2026
رياض الفرطوسي
slider

ثقافة الانتحار

    كتب رياض الفرطوسي   تكمن الخطيئة الكبرى في وعينا السياسي المعاصر في توهمنا أن الطاغية "نبتة شيطانية" تخرج من شقوق الجدران، بينما الحقيقة الصارمة التي يؤكدها فلاسفة الاجتماع، من ابن...

by lamar
مايو 14, 2026
النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية
slider

النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية

    النحاس يُسجّل نحو 14,000 دولار للطن في بورصة لندن، على بُعد خطوات من ذروته التاريخية عند 14,500 دولار، في مؤشر على أن موجة ارتفاع الأسعار لم تطل الطاقة وحدها بل...

by lamar
مايو 14, 2026
تحالف شياطين الإنس والجن حينما يصبح “الطلاق” إنجازاً لإبليس وقانوناً للمجالس!
slider

تحالف شياطين الإنس والجن حينما يصبح “الطلاق” إنجازاً لإبليس وقانوناً للمجالس!

     شفرة تفكيك الأمم النسوية الباطنية وحرب "التحريش" الشيطانية   في صفحة "شفرات القرون نحن لا نقرأ العناوين الجانبية، بل نفكك الشفرات التي تُصاغ خلف الأبواب المغلقة. ما يشهده المجتمع اليوم...

by lamar
مايو 14, 2026
أمين السكافي
مقالات وآراء

الضغط الذي قد يؤدي إلى الإنفجار الكبير

  بقلم : أمين السكافي ليست المجتمعات وحدها من تتعب، بل الأرواح أيضًا. وهناك لحظة في تاريخ الشعوب يصبح فيها الصبر نوعًا من النزيف البطيء، ويغدو الاحتمال فعلًا يشبه المعجزة. وبيئة المقاومة...

by lamar
مايو 13, 2026
الذكاء الاصطناعي بين إنتاج المعرفة وإعادة هندسة الاستبداد
slider

الذكاء الاصطناعي بين إنتاج المعرفة وإعادة هندسة الاستبداد

    مقدمة   لم يعد التحول الرقمي مجرد انتقال تقني من العالم الورقي إلى العالم الإلكتروني، بل أصبح تحوّلًا بنيويًا يعيد صياغة مفاهيم السلطة والمعرفة والإنسان. ومع صعود الذكاء الاصطناعي، لم...

by lamar
مايو 13, 2026
Next Post
أخطر المجازر التي شهدتها تركيا

أخطر المجازر التي شهدتها تركيا

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

by lamar
مايو 14, 2026
0

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

مايو 2026
ن ث أرب خ ج س د
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« أبريل    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
مايو 14, 2026
الحرب الإقليمية وجرائم المستعمرين مايو 14, 2026
لن ينالوا من فكرة لبنان”… مايو 14, 2026
ثقافة الانتحار مايو 14, 2026
النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية مايو 14, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In