الجمعة, مايو 15, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية

«إسرائيل» ووديعة عملائها في لبنان: إلى متى؟!

lamar by lamar
أبريل 10, 2026
in slider, أبرز العناوين, مقالات وآراء
0
عدنان منصور
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

د. عدنان منصور*

 

 

من يتتبّع الحياة السياسية في السنتين الأخيرتين في لبنان، قبيل وبعد اتفاق وقف إطلاق النار يوم 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، الذي لم تلتزم به “إسرائيل” أساساً، ويراقب مواقف العديد من مسؤولين وسياسيين، وإعلاميين، وقادة أحزاب وناشطين، ومحللين، ومنظرين حيال ما يجري في لبنان من اعتداءات إسرائيلية خطيرة تطال في الصميم سيادته، ومصيره، ووحدة أرضه وشعبه، نجد على الساحة السياسية اللبنانية جماعات منحرفة، ارتضت أن تكون وديعة، وأداة، واحتياطاً استراتيجياً لسياسات واشنطن وتل أبيب!

هؤلاء يهلّلون ويبرّرون للعدو بكلّ سفالة، وانعدام أخلاقي، عدوانه وجرائمه ضدّ الإنسانية، ويكشفون على الملأ عن حقدهم وانحرافهم، وخيانتهم للوطن والشعب. لكن، هل يعي هؤلاء الذين تخلّوا عن مسؤوليتهم الوطنية، خطورة العدوان والاحتلال، وتداعياته المدمّرة على الوطن والشعب؟! إلى متى سيظلّ هؤلاء يسبحون عكس التيار، أسيري الحسابات الضيقة الخاطئة، والمصالح الشخصية، وهم يرتمون في أحضان القوى الغربية، والتعلق بها طمعاً بموقع، أو استجداء لمنصب، أو الظفر بزعامة أو بمصالح شخصية؟!

عندما يقع الوطن تحت نير الاحتلال، تترتب على حكامه وشعبه، مهمة تحريره بأيّ شكل من الأشكال. في هذه الحال يصبح الجميع معنيين بالمهمة العليا التي تقع على عاتقهم. إذ لا مجال عندئذ للاجتهاد والتنظير، والتراشق بالاتهامات المتبادلة، والمزايدات الفارغة، والانبطاح أمام العدو، والاستسلام له. إما أن يكون هؤلاء مع تحرير الوطن، وإما أن يكونوا احتياطاً للعدو المحتلّ، وطابوراً ثالثاً ورابعاً وخامساً له.

عند مواجهة الاحتلال، تسقط الخلافات، وتوضع النظريات، والخصومات والعداوات السياسية جانباً، لأنّ الجميع على مركب واحد، إذا ما تعرّض لعطب خطير، وطاقم المركب في جدال عقيم حول كيفية إنقاذه، سيؤدي ذلك إلى غرق المركب، ليغوص بكلّ ما فيه في قاع المحيط.

أن يكون بلد ما، كلبنان تحت العدوان الإسرائيلي المستمر، وجزء من أرضه تحت الاحتلال، ثم تعلو فيه أصوات ناشزة مشبوهة من هنا وهناك، تغازل العدو، تدفعه، تحرّضه علناً بكلّ سفالة وخيانة موصوفة، تبرّر أفعاله وتصطف إلى جانبه، كيداً، وحقداً، وكراهية بالذين يدافعون عن أرضهم بكرامة وشرف، وتشجّعه على الاستمرار بعدوانه، فهذا جنون مطبق، وخيانة عظمى ما بعدها خيانة تلحق بهؤلاء.

كيف يمكن لنائب لبناني، شاذ في فكره وعقله،عديم الشرف والوطنية، وبلده تحت العدوان والاحتلال، يصف بكلّ وقاحة، وعهر ما بعده عهر، جيش العدو الإسرائيلي بأنه الأكثر “إنسانيّة” من أيّ جيش في العالم، ليتلقّى بعد ذلك نائب العار، إشادة من الناطق الرسمي باسم جيش الاحتلال؟! لم تشهد برلمانات العالم كلها حالة يشيد فيها نائب بجيش عدو لبلده، يحتلّ أرضه، ويقتل شعبه إلا في لبنان!

بلدان عديدة تعرّضت للاحتلال خلال مسيرة تاريخها الطويل، فهل وجدنا شعباً يقف جزء منه مع المحتلّ لأراضيه؟! عندما يتعرّض وطن ما لعدوان خارجيّ، يهبّ الشعب كله، ويقف وقفة واحدة للدفاع عنه، والاستماتة من أجله.

أثناء الغزو النازي واحتلاله لفرنسا، هل وقف ابن مرسيليا، أو ليون أو بوردو، أو غيرها، موقف الشامت، المتفرّج، المتواطئ مع العدو، أم أنه انطلق بمقاومة عنيدة شرسة للدفاع عن بلده لدحر الاحتلال النازي؟! هل انقسم الجزائريون، والمصريون، والروس، والفيتناميون، والهنود، والصينيون، والأميركيون اللاتينيون، وغيرهم من الشعوب الحية، عندما انتفضوا لتحرير بلدانهم من الاحتلال الخارجي، أم أنهم وقفوا وقفة واحدة، وانطلقوا جميعاً لتحرير الوطن والإنسان؟!

لماذا تشكل شريحة من اللبنانيين ظاهرة بشعة، فريدة، عجيبة من نوعها في علاقاتهم، وتعاطيهم مع الشقيق، أو الصديق، أو العدو، بحيث لا يميّزون فعلاً بين الشقيق والعدو، وبين جيش الاحتلال والمقاوم له، بذلك يصبحون عمي البصيرة، على شاكلة النائب الحقير، ويغدو عندهم الشقيق عدواً لدوداً، والعدو صديقاً حليفاً!

إذا كان اللبنانيّون لا يتفقون على كتابة تاريخ موحد عن بلدهم، فكيف يمكن لهم حماية وطنهم وصون سيادته، ووحدة شعبه، في ظلّ أصوات ومواقف، وتصريحات، وتعليقات، وتغريدات مخيفة معيبة ومقززة، بعيدة كلّ البعد عن روح المسؤولية والقيَم الوطنية العليا، والشعور الأخوي الإنساني. في حين يصعب على المراقب، أو المتتبّع للشأن اللبناني، معرفة ما إذا كانت مواقف هؤلاء، وتصريحاتهم، وتغريداتهم صادرة من لبنان أو من تل أبيب!

لصالح مَن، وفي خدمة مَن، ومِن أجل مَن، تصبّ حملات الحقد الأسود، والكراهيّة، والشماتة، والتحريض على شريحة واسعة من أبناء الوطن؟! هل تحصّن هذه الأبواق المتطرّفة الهدامة لبنان، وتعزّز في المقابل سائر المكونات الوطنية الأخرى، في وجودها، ووحدتها، وعيشها الواحد على الساحة اللبنانية، وتوفر لها الأمان والاستقرار؟! ألا تعرّض هذه الأبواق لبنان لمخاطر وهزات عنيفة لا تصبّ في صالحه، في وقت يشهد لبنان عدواناً إسرائيلياً متوحشاً، مستمراً ومدمراً، يحمل في داخله أحلاماً توراتية توسعية، لم تتوقف “إسرائيل” عن المجاهرة بها، والعمل على تنفيذها على الأرض!

إلى متى هذا العداء السافر، وهذه الكراهيّة المتجذرة في نفوس شريحة من اللبنانيين من مختلف الطوائف دون استثناء، المقامرين بلبنان، المشبوهة مواقفهم، المرتهنين دون تحفظ للخارج، والداعمين للعدو سراً وعلانية؟! لنسأل بصراحة تامة: لماذا يتمنّى البعض في لبنان جلب العدو ونصرته على إبن وطنه، وتبرير أفعاله؟

لماذا يغضّ البعض النظر عن تعمّد فاضح، إزاء ما يقوم به العدو من تدمير، وقتل، وتهجير، ويلتزم الصمت، كصمت “أبو الهول”، دون أن يرفّ له جفن، أو يبدي القليل القليل من الحسّ الإنساني، والشعور الوطني، ومن “المحبة” الحقيقيّة، تجاه من يتقاسم معهم الوطن والأرض والأمل والمستقبل؟! بأيّ منطق، وضمير، وشرف، وأخلاق، يشجّع مسؤول، أو سياسيّ، أو ناشط، أو إعلامي، أو كاتب، أو “منظّر” في لبنان، العدو بصورة مباشرة وغير مباشرة، وبخبث شديد على الاستمرار في عدوانه، وتكثيف اعتداءاته على اللبنانيّين، متمنياً من أعماق قلبه، أن يسجّل العدو انتصاراً ساحقاً على مَن يقاوم الاحتلال، وهذا على مسمع من أركان الدولة العليّة التي تعيش على كوكب آخر؟!

لماذا يظرّف هؤلاء القاتل، ويشمتون بالضحية، لتظهر نشوتهم الواسعة على صفحات وجوههم الصفر، وفي مفردات كتاباتهم، وتغريداتهم، وعلى شاشات التلفزة، والمنصات الإعلامية في كلّ مرة يقوم فيها العدو بجرائم قتل، ودمار، وتهجير بحق أبناء المدن والقرى؟! لماذا نرى ونلمس نشوة الخيانة والتشفّي على جبين من آثروا الولاء الشديد والانبطاح للإمبراطورية المستبدّة، ولدولة الاحتلال الإسرائيلية؟!

هل يتعلم المزيّفون و”الغيارى” على لبنان، من يائير لابيد زعيم المعارضة الإسرائيلية الشرس، الذي صرّح قبل ثلاثة أيام من العدوان الأميركي ـ الإسرائيلي الأخير على إيران قائلاً: “في حال اندلاع حرب مع إيران، ستتوقف الحياة السياسية في “إسرائيل”، وسنقف صفاً واحداً خلف الحكومة والجيش. أودّ توجيه رسالة واضحة لأعدائنا، بغضّ النظر عمّن يتولى السلطة، أن “إسرائيل” ستدافع دائماً عن نفسها. سأضع ونتنياهو خلافاتنا جانباً، وستتّحد “إسرائيل” خلف جنودنا وطيارينا”!

لهذه الشريحة من المتماهين مع العدو نقول: اتعظوا ولا تراهنوا على الخارج، واحتضانه المؤقت لكم. علاقتكم به، كعلاقة العبد بسيده، عند أول مفترق طريق سيلفظكم، ويدوسكم بأقدامه، مثلما فعل مع أمثالكم من قبل، عندما انتهى من مهمته معهم !

ماذا عن دور الحكومة في ملاحقة هؤلاء، وعجزها في الدفاع عن حقها في مجلس الأمن، وهي تنأى بنفسها عن استخدام حق الردّ على مزاعم وأكاذيب مندوب كيان الاحتلال، لنراها اليوم مُصرّة على التزام صمت المومياوات عن سابق تصوّر وتصميم، وراضية أن يكون موقف لبنان، أبكم، ضعيفاً، وذليلاً أمام مندوبي 15 دولة داخل مجلس الأمن.

الحكومة التي تعجز عن قول كلمة حق في مجلس الأمن، لا خير منها في تطبيق القوانين الجزائيّة ذات الصلة بملاحقة العملاء، وخونة الوطن، والمطبّلين للعدو، والمروّجين للتطبيع معه، والمدافعين عنه، والعاملين على استجلابه إليهم !

هل من مسؤول في السلطتين التنفيذية والقضائية في هذه الدولة التعيسة، يجرؤ على تطبيق القوانين الرادعة بحق الذين يدافعون ويبرّرون علناً اعتداءات “إسرائيل”، ويظهرون “إنسانيتها” ويبدون غيرتهم تجاهها؟! مَن يستطيع أن يحاكم إعلامياً فاجراً يجاهر بعمالته، أو نائباً يغازل العدو علناً، ويعطيه الحق في ما يفعله؟! شتان بين عاشق للسلطة والمناصب، والمدافع عن كرامة الوطن وهويته، وذاكرته، ووجوده.

وحدهم الأحرار الشرفاء، يستميتون في الدفاع عنه بالروح والدم والدموع، ما دام فيهم عرق ينبض، وإنْ تكالبت عليهم ذئاب العالم أجمع. أما مقامرو الوطن وخونته، الذين يراهنون على فرعون العالم وذنبه، لم يأخذوا العبرة بعد، ولم يتعظوا مما جرى حولهم!

لهؤلاء يوم موعود، ولن يفلتوا من العقاب العسير. وإنّ غداً لناظره قريب…

 

*وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

اقرأ أيضاً

علوم ومعارف

  تواصل سنغافورة تطبيق واحدة من أكثر السياسات تشددًا عالميًا تجاه السجائر الإلكترونية “Vape”، عبر حظر استيرادها وبيعها وحيازتها واستخدامها، مع فرض غرامات تصل إلى 20 ألف دولار سنغافوري والسجن لمدة قد...

by lamar
مايو 14, 2026
حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية
مقالات وآراء

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية كتبت : نعمة حسن في البدء، علينا أن ندرك أن الطفل ليس مجرد كائن صغير ينمو، بل هو "معجزة إدراكية" تمشي على قدمين؛ هو أذكى المخلوقات قاطبة...

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
سري عرفات
slider

الحرب الإقليمية وجرائم المستعمرين

  بقلم : سري القدوة     ما تشهده قرى وبلدات الضفة الغربية من اعتداءات متزامنة من إحراق منازل ومركبات واستهداف المواطنين الأبرياء في الفندقومية وجالود وغرب سلفيت يمثل تصعيدا منظما من...

by lamar
مايو 14, 2026
سعيد فارس السعيد
الشريط الأخباري

لن ينالوا من فكرة لبنان”…

    كتب / سعيد فارس السعيد   في موقف سياسي لافت، اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أنّ ما يتعرض له الجنوب اللبناني من استهداف طال بعض الكنائس والجوامع،...

by lamar
مايو 14, 2026
رياض الفرطوسي
slider

ثقافة الانتحار

    كتب رياض الفرطوسي   تكمن الخطيئة الكبرى في وعينا السياسي المعاصر في توهمنا أن الطاغية "نبتة شيطانية" تخرج من شقوق الجدران، بينما الحقيقة الصارمة التي يؤكدها فلاسفة الاجتماع، من ابن...

by lamar
مايو 14, 2026
النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية
slider

النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية

    النحاس يُسجّل نحو 14,000 دولار للطن في بورصة لندن، على بُعد خطوات من ذروته التاريخية عند 14,500 دولار، في مؤشر على أن موجة ارتفاع الأسعار لم تطل الطاقة وحدها بل...

by lamar
مايو 14, 2026
تحالف شياطين الإنس والجن حينما يصبح “الطلاق” إنجازاً لإبليس وقانوناً للمجالس!
slider

تحالف شياطين الإنس والجن حينما يصبح “الطلاق” إنجازاً لإبليس وقانوناً للمجالس!

     شفرة تفكيك الأمم النسوية الباطنية وحرب "التحريش" الشيطانية   في صفحة "شفرات القرون نحن لا نقرأ العناوين الجانبية، بل نفكك الشفرات التي تُصاغ خلف الأبواب المغلقة. ما يشهده المجتمع اليوم...

by lamar
مايو 14, 2026
أمين السكافي
مقالات وآراء

الضغط الذي قد يؤدي إلى الإنفجار الكبير

  بقلم : أمين السكافي ليست المجتمعات وحدها من تتعب، بل الأرواح أيضًا. وهناك لحظة في تاريخ الشعوب يصبح فيها الصبر نوعًا من النزيف البطيء، ويغدو الاحتمال فعلًا يشبه المعجزة. وبيئة المقاومة...

by lamar
مايو 13, 2026
الذكاء الاصطناعي بين إنتاج المعرفة وإعادة هندسة الاستبداد
slider

الذكاء الاصطناعي بين إنتاج المعرفة وإعادة هندسة الاستبداد

    مقدمة   لم يعد التحول الرقمي مجرد انتقال تقني من العالم الورقي إلى العالم الإلكتروني، بل أصبح تحوّلًا بنيويًا يعيد صياغة مفاهيم السلطة والمعرفة والإنسان. ومع صعود الذكاء الاصطناعي، لم...

by lamar
مايو 13, 2026
سعيد فارس السعيد
الشريط الأخباري

بين الحرب المفتوحة واحتمالات التسويات الكبرى

  كتب / سعيد فارس السعيد   في ظل التصعيد العسكري المستمر على الجنوب اللبناني، واستمرار الغارات والدمار والنزوح والقلق الشعبي، تبرز مجموعة من الأسئلة الجوهرية التي باتت تُطرح يوميًا داخل لبنان والمنطقة:...

by lamar
مايو 13, 2026
Next Post
أمين السكافي

لماذا المفاوضات؟… والاتفاق قد تم فعلاً

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

by lamar
مايو 14, 2026
0

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

مايو 2026
ن ث أرب خ ج س د
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« أبريل    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
مايو 14, 2026
الحرب الإقليمية وجرائم المستعمرين مايو 14, 2026
لن ينالوا من فكرة لبنان”… مايو 14, 2026
ثقافة الانتحار مايو 14, 2026
النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية مايو 14, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In