الجمعة, مايو 15, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية

الحركة السردية لقصة ماتم انموذجا للاديبةالتونسية فتحية دبش بقلم الناقدة ريم محمد سورية

الهام عيسى by الهام عيسى
مارس 21, 2025
in أدب وثقافة وفنون
0
0
SHARES
2
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الحركة السردية.. قصة” مأتم “أنموذجاً

للأديبة التونسية الأستاذة فتحية دبش

_________________

عندما تتكلم روح ثائرة في موقف حزن فما هي التبعات؟ وماهي النقاط والركائز؟

★الروح هنا “امرأة حرة عاشقة”

★والموقف هو وفاة الحبيب والزوج المختلف عن أقرانه شكلاً ومضموناً، العاشق المجاهر، والمتحرر الواثق، لكن المغامر الذي لم يحسب حساباً لمغامراته حتى انتهت بثورتها عليه…

هي امرأة حرة في مجتمع ضيق، يجعل النسوة في مرتبة ثانية، لايساويها بالرجل حتى في فجيعة الموت وأحقية البكاء والعزاء وحضور المراسم…

فمن أقرب للميت من زوجته وحبيبته!،

منطقياً هي الخاسر الأكبر، فمن سيكون الأصدق في الحزن!

★الرسم الكاريكاتوري المشهدي للحدث :
_____________________________

مأتم فيه ميت وعدة رجال من “بلاستيك” لايتأثرون ولايحزنون، ينتظرون النفقة ويقومون بالواجب الموروث في مثل هذه الحالات مجتمعياً

من خلفهم امرأة حرة عاشقة حزينة، ارتدت قشرة تواري بها عورة مجتمع يجعلها ثانياً في الأهمية والأولوية، ترتدي جلبابا فضفاضاً وحجاباً “القشرة” لتواري به حريتها وأنفتها ومحبتها وثباتها داخلاً”بنطال جينز وشعر ثائر”

ومن ثم وصف ملابس المعشوق الزوج المتوفي عندما كان شاباً أغواها بتحرره وشجاعته، وأغوته بثورتها واختلافها وأنفتها على القيد المجتمعي، قميصه وبنطاله وحركته وإقدامه، ومحبته وشجاعته ومغامرته التي انتهت بمصرعه…

قالت”كان قميصه ذو الخطوط المستقيمة قد استرعى انتباهي، لونه واحد مع اختلاف طفيف بين الخط والآخر، مكوي وخط واحد وحيد من أعلى الكتف وحتى المعصم وبعناية فائقة كان بنطلونه مرتباً عليه كأنه عارض أزياء من شمع”

وهذه المشهدية الوصفية أفادت في رسم الخط النفسي للبطل فقط عن طريق وصف ملابسه، خطوط طولية بلون واحد “تفيد الوضوح في الشخصية مع الثبات والثقة، الكوي دليل النظام، الرتابة وكأنه عارض أزياء دليل على الجاذبية وهذا الوصف العبقري أفاد في تبرير وإظهار أنموذج البطل العاشق الثائر الحر العنيد الواضح…

علاقة الداخل بالخارج، الوهم بالحقيقة الممنوع والمسموح
كان مسالماً حنوناً واثقاً ونبيلاً “كانت تتمسح به كالقطط”ويتابع نجاحاتها ويبتسم دائماً…

★الحركة السردية
_____________

بطيئة مستفزة في البداية “التقديم”، ثم هادئة “وصف اللباس والنظرات والرجال”
ثم مهرولة وسريعة “وصف هروب الرجال والدفن”…

 

★ملامح الثورية الأنثوية حتى في المأتم:
______________________________

تبدت ب إلقاء الشعر عوض عن الفاتحة، حتى تثبت حريتها وتسخر من عنجهية العادات وأولوية الحزن، لم تبك فقط عاتبت …

★تصاعد الحركة وبراعة القفلة:
_________________________

بررت السفور الأخير في وداعها لزوجها، الموتى لايتحرشون في المقابر وهي صرخة أنثوية ناجحة وعبقرية…

★اللغة والأسلوب:
_______________

المتتبع لأسلوبية الأستاذة فتحية يعرف نموذجها السردي المحبب والمختلف والثائر دائما”كما في روايتها”ميلانين” وفي أقاصيصها ورسائلها،

فنموذج شخوصها يميل نحو البطولة والثورة والاختلاف، مع تمجيد العدالة والحرية والمساواة…

تُدخل الأبطال في نماذجها مع السارد حتى أحياناً لاتقدر على التفريق كقارئ بين السارد والبطل وهذه عبقرية إضافية تضاف لعبقريتها في الطرح واختيار المواضيع وإثارة الدهشة

اللغة جميلة سلسة مرت بمراحل كما أسلفنا من حيث الإيقاع بطيءومن ثم هادئ ثم متفجر ومباغت وسريع.

نهايةً القصة رائعة تحفز على قراءة المجموعة كلها
تهنئتي لتفوقك الدائم أستاذة فتحية

ريم محمد

_________________

النص
______
مأتم
قصتي ليست جميلة هذه المرة! هي فعلا قبيحة ككل السابقات. القصص الجميلة أحاول صياغتها فلا تأتيني، ربما كنت محسودة، هكذا قال لي صديق ذات مرة، و ربما كنت غير موهوبة، هكذا قلت لنفسي مرارا، وربما تستعصي علي اللغة، هكذا قالت لي كل القصص التي لم أكتب…
غير أنني مصرّة، هذا المساء ستقرؤون لي وستصفقون لي أو تبصقون علي، لكم الخيار ولي طبعا حق رد الثناء أو البصقة…

لكنني طبعا سأجبركم واحدا واحدا، واحدة واحدة، أن تقفوا ولو لنصف عشر دقيقة، أو أكثر قليلا أو أقل قليلا….

قصتي هذا المساء هي في الواقع رسالة، أكتبها لزوجي الذي عدت للتو من مراسم دفنه. في العادة لا يذهب النساء إلى المقبرة ولكنني، بما أنني تمردت على النواميس، فقد قررت أن أذهب وأن أصلي دون وضوء.
وقفت مع الواقفين، دسست جسمي في جلباب سميك، وتحت الجلباب بنطلون من الجينز الأزرق، على رأسي وضعت خمارا أسود… هكذا أمرتني عجوز القرية حالما وصل نبأ حتفه.
رشقتني النساء بنظرات اختلط فيها الإعجاب بالإدانة. استنكر الرجال وقفتي في آخر الطابور. طلبوا مني العودة إلى بيتي و البكاء في صمت إكراما لروح زوجي. لم أذعن إلى أوامرهم، و لا حتى في الوقوف في الصف الأخير بعد آخر رجل معتوه جاء يستلم نقود الصدقة، وآخر تفوح من ثيابه رائحة قيء بعد جلسة خمر ينظمونها كثيرا في عمق واحة النخيل غير البعيدة.

لماذا تفتحون أفواهكم هكذا وتحدقون بي؟
أليس زوجي و أنا أحق منهم جميعا بمصاحبته إلى مثواه الأخير؟

قضى في حادثة سيارة، كان يحب الضغط على الزناد. وعندما يكون وراء المقود لا ينثني على مداعبة جنون الموت، يراوغه ويبتسم في كل مرة لأنه انتصر وعاد سالما. هذه المرة داعبته جنية العجلات والفرامل، تمردت عليه و هزِئت من غيّه وغروره، لم تمهله حتى لحظة فيها يودعني!

لم يلتفت رجل إليّ مصافحا و لا معزيا، فقط نظراتهم كانت ترميني بالجنون، يستغفرون له من ذنبي، يتأسفون عليه و يسخطون عليّ، يتهامسون في حقد، يتمتمون أنه الشقي حُرِم من وقوف الملائكة عند رأسه بسببي…
قال بعضهم إنه لفي خسران فقد كان يسمح لي بالخروج سافرة، يقرأ الشعر عليّ في أعياد الحب ويقبلني كلما التقينا حتى بعد فراق لحظة.

رفعت رأسي بينهم، باغتهم صوتي واثقا متمكنا و صنعت صنيعا غريبا، لم أقرأ على روحه الفاتحة ولكنني قرأت مرثية طويلة.

كنت صبية في مقتبل الشباب عندما التقينا صدفة على الطريق المحفوف بالصفصاف، لم أخفض بصري ولا طرحت خماري على جيبي ولم يغض البصر ولا استغفر لرؤيتي، تقدم مني بخطى واثقة و قال :
-” أريدك حبيبة، زوجة و أما لأولادنا، هل تقبلين؟”
لم أتكلم…
كان قميصه ذو الخطوط المستقيمة قد استرعى انتباهي، لونه واحد مع اختلاف طفيف بين الخط والآخر، مكوي وخط واحد وحيد من أعلى الكتف و حتى المعصم، وبعناية فائقة كان بنطلونه مرتبا عليه كأنه عارض أزياء من شمع…
كان يناديني ب”قطتي الصغيرة” وكنت أحب التمسح به كما تفعل صغار القطط، يهدهد وجعي إن تألمت ويهتف باسمي كلما نجحت ويبتسم راضيا في جل حالاته.

مازلت ألقي مرثيتي عندما نظروا إلى بعضهم بعضا، بسرعة و كما يوارون خروفا واروه التراب و هرولوا بعيدا عني …

عند رأسه جلست، أزحت عني الغطاء الحزين، فردت شعري و ألقيت بالجلباب جانبا.
لم يطاوعني دمع ولا آهة، فقط عاتبته لرحيله المفاجئ وسألته كيف لي أن أستمر بدونه…
أعرف، إنكم جميعكم تشمئزون من سفوري في المقبرة…
لا، لا!
الموتى لا يتحرشون بي ولا يخشون الفتنة.

#فتحيةدبش
من #صمت_النواقيس ط1، القاهرة 2018

اقرأ أيضاً

قراءة في ديوان لهاث الضوء للشاعرة غنوة مصطفى بقلم الناقدة د أحلام غانم
أدب وثقافة وفنون

قراءة في ديوان لهاث الضوء للشاعرة غنوة مصطفى بقلم الناقدة د أحلام غانم

الشاعرة غنوة مصطفى عبر "لهاث الضوء " والأسئلة الأنطولوجية "الشاعر هو فيلسوف، والشعر هو مركز المعرفة ومحيطها، كما يرى و. "الكتابة هي ذلك المكان المحايد الذي تضيع فيه كل الهويات." رولان بارت...

by الهام عيسى
مايو 15, 2026
آل نصفان يواصل تألقه.. والصفا يحتفي بذهبية المملكة وبرونزية عبدالرحمن في الإسكواش
أدب وثقافة وفنون

آل نصفان يواصل تألقه.. والصفا يحتفي بذهبية المملكة وبرونزية عبدالرحمن في الإسكواش

آل نصفان يواصل تألقه.. والصفا يحتفي بذهبية المملكة وبرونزية عبدالرحمن في الإسكواش   كتبت : مروة حسن   حقق لاعب نادي الصفا محمد آل نصفان إنجازًا جديدًا لرياضة النادي، بعد تتويجه بلقب...

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
أدب وثقافة وفنون

معرض “شعيرة الحج” في جدة.. 20 فنانًا يترجمون الموسم بلغة بصرية معاصرة

معرض “شعيرة الحج” في جدة.. 20 فنانًا يترجمون الموسم بلغة بصرية معاصرة   جدة – ماهر عبدالوهاب   في أجواء تختزل روح المكان والزمان، افتتح سعادة المهندس أحمد بن عبدالوهاب عبدالواسع مساء...

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
إنجي كيوان تُشعل «الفرنساوي»
أدب وثقافة وفنون

إنجي كيوان تُشعل «الفرنساوي»

إنجي كيوان تُشعل «الفرنساوي».. شخصية معقدة وأداء مبهر يخطف الأنظار أمام عمرو يوسف   القاهرة: مروة حسن     جذبت النجمة إنجي كيوان الأنظار بقوة من خلال مشاركتها في مسلسل الفرنساوي أمام...

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
صالون ثقافي لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين مصر والمغرب
أدب وثقافة وفنون

صالون ثقافي لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين مصر والمغرب

    الرباط - محمد سعد   أطلق السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، “الصالون الثقافي” من بيت مصر بالرباط، كمنصة مبتكرة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين...

by lamar
مايو 13, 2026
زارا لارشون ترفض المشاركة في «يوروفيجن» بسبب غزة
أدب وثقافة وفنون

زارا لارشون ترفض المشاركة في «يوروفيجن» بسبب غزة

    أكدت المغنية السويدية الشهيرة "زارا لارشون" أنها رفضت عرضًا للمشاركة في فعاليات مسابقة «يوروفيجن»، احتجاجًا على استمرار مشاركة الكيان الإسرائيلي في المسابقة بالتزامن مع الحرب على غزة.   وقالت لارشون،...

by lamar
مايو 13, 2026
توليد العلوم من أمِّ الكتاب
أدب وثقافة وفنون

توليد العلوم من أمِّ الكتاب

توليد العلوم من أمِّ الكتاب بقلم: نعمة حسن إننا نعيش اليوم زمن "الاستعباد البيولوجي" والتبعية الذليلة لشرقٍ وغربٍ جعلوا من أجسادنا حقول تجارب، ومن عقولنا مخازن لثقافتهم. لقد سقطت الأمة في فخ...

by دعاء محمود
مايو 13, 2026
تداولية الإشاريات في قصيدة غازلت نفسي مرة للشاعرة الهام عيسى بقلم الناقد د طارق لعرابي
أدب وثقافة وفنون

اللسانيات المعرفية والنقد الحداثي قراءة في نص هاجرة بحرية

اللسانيات المعرفية و النقد الحداثي ،قراءة في نص " هاجرة بحرية" للشاعرة الهام غانم عيسى يشتغل الخطاب الشعري المعاصر على اعادة تشكيل التجربة الإنسانية خارج حدود التعبير البلاغي التقليدي ،فلم يعد مجرد...

by الهام عيسى
مايو 12, 2026
صرخة في وعي العلماء
أدب وثقافة وفنون

صرخة في وعي العلماء

صرخة في وعي العلماء واسترداد إرث "المركزية الإلهية"   كتبت / نعمة حسن   سيادة المصحف وقيادة العقل السيادة المسلوبة: كيمياء الوحي في مواجهة "كارتيلات" الجسد والعقل   عزيزي القاريء منذ أن...

by دعاء محمود
مايو 12, 2026
عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يشعلون ختام مهرجان أصيل
أدب وثقافة وفنون

عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يشعلون ختام مهرجان أصيل

عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يشعلون ختام مهرجان “أصيل” بحضور ياسمين ثروت وقادة وسفراء وشخصيات دولية كتبت: مروة حسن عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يتصدرون ختام مهرجان “أصيل” وسط حضور...

by دعاء محمود
مايو 11, 2026
Next Post

الفكر الطائفي بين الضبط والانفلات بقلم د علي جديد

آخر ما نشرنا

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

by lamar
مايو 14, 2026
0

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

مايو 2026
ن ث أرب خ ج س د
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« أبريل    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
مايو 14, 2026
الحرب الإقليمية وجرائم المستعمرين مايو 14, 2026
لن ينالوا من فكرة لبنان”… مايو 14, 2026
ثقافة الانتحار مايو 14, 2026
النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية مايو 14, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In