الحقيقة التي لا يفهمها الكثيرين من القطيع ومرعاعه ..
إن سورية كانت وستبقى للجميع وعلى الجميع أن يعي ذلك ..!!
اقولها اليوم حقيقة وواقعا نحتاج الثورة الوطنية الحقيقية ..، التي هدفها بناء الوطن والارتقاء بشعب سورية ليكون في الموقع والمكانة التي يستحقها في هذا العالم ..!!
قراءة في العقيدة وديننا الإسلام الحنيف تبحث الضرورات الحامعة اليوم، وقد كانت سابقا، وستبقى ما دام الصراع اليوم علنا جهارا صراع العقائد ..!!
صراعنا الذي نواجهه اليوم هو صراع على تدمير عقيدتنا ..
تدمير ديننا الإسلام الحنيف ..
تدمير عروبتنا التي توحدنا تاريخا وجذور ..
فتتونا وقسمونا عرب واعراب ومستعربين كما أرادوا أن نكون .. لنكون أضعف ..!!
زرعوا الدمار في ديننا حين فتتونا لنكون طوائف وفرق ومذاهب واثنيات عرب كنا أو مسلمين ..
فتتوا مكوناتنا الوطنية ورموا بها في متاهة مستنقع الضياع القاتلة ..
ديننا الروم يحتاج يقظة أهل الوفاء والصدق في خيرة من تبقى من أبنائه ممن لا يزالون على الصراط المستقيم عربا ومسلمين ..
ممن لا يزالون من القابضين على جمرة ..!!؟
فماذا لو أن السنة والشيعة توحدوا اليوم اولا لو تعلمون لزالت إسرائيل ..!!
لكن المسلمين اختاروا التفرق واختاروا التمذهب بفعل فاعل عن صبق إصرار وتعمد من خلال بحث ودراسات في علوم الفتن بهدف تدمير المكونات البشرية الانسانية ..!!
تعالوا اليوم نتوحد جميعاً؛ سنة، وشيعة، وإسماعيلية، وإباضية، وزيدية، ونؤسس كتلة إسلامية واحدة ..
حينها البداية حيث لن نهزم إسرائيل فقط ..!!
بل سنهزم حتى أمريكا ..
لو أننا سمعنا إلى ما قاله الله تعالى : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) ..
نحن لم نعتصم بحبل الله، المسلمون لم يرتقوا ..، بل مازالوا قابعين في متاهة الضياع وسكرتها ..
ليعلم القاصي والداني أنه كانت وستبقى حماية وطننا وشعبنا السوري البطل أمانة في أعناق كل الشرفاء الأحرار في وطننا .. .
عشتم وعاشت سورية عربية حرة مستقلة ..
سورية لن تركع إلا لله ..
سورية للجميع ..
عاشق الوطن ..
د. سليم الخراط


















Discussion about this post