بقلم : سوسن عابدبن :
طوى الله أزاهير الحياة في أعواد اليباس وقلم أظفار الشحوب بالفصول الأربعة التي يعرفها الناس وأنبت في النبات معانٍ باسقة من أمعن فيها النظر أحب الحياة جملة وتفصيلا وأثمر في فؤاده التجدد فما من غصنٍ أمضه الظمأ في فصلٍ قاهرٍ من فصوله الأربعة إلا تلاه فصل من فصول الماء فأذهب عنه البأس وأحل في محله بواعث النعماء. فإن ضاق بك الذرع وظننت مظنة السوء في الأصل والفرع فانظر نظر المتأدب إلى منابت الزرع ترى الحياة نضرة وطلائع الثمرة وقل: يا من أحييتَ الغرس من مواته وايقظت الزهر من سباته وأجريت الماء في الغصن اليباس أنبت منابتي وأحسن مثابتي واجعل النعمى عاقبتي.
قراءة في ديوان لهاث الضوء للشاعرة غنوة مصطفى بقلم الناقدة د أحلام غانم
الشاعرة غنوة مصطفى عبر "لهاث الضوء " والأسئلة الأنطولوجية "الشاعر هو فيلسوف، والشعر هو مركز المعرفة ومحيطها، كما يرى و. "الكتابة هي ذلك المكان المحايد الذي تضيع فيه كل الهويات." رولان بارت...


















Discussion about this post