
من طوفان الاقصى إلى الانتخابات….!
أعلن رئيس حكومة العدو بنيامين نتن ياهو أن تداعيات سقوطه في الانتخابات القادمة ستكون:
١- انسحاب من قطاع غزة ومن الجنوب اللبناني
٢-حكومة براغماتية ضعيفة
٣- تهديد وجودي للكيان
٤- عودة المحور ووحدة السا.حات
٥- فشل مشروع إسرائيل الكبرى
٦- انهيار الاتفاقيات الابراهيمية ..
يشكل هذا التصريح اعترافاً بالهزيمة السياسية داخل الكيان قبل إجراء الاستحقاق، خاصة أن الاستطلاعات أظهرت تراجع حزب الليكود بعشرة مقاعد عما هو عليه من ٣٢ حالياً إلى ٢٢ هذا من جهة، وأن أي حكومة ستحل محل حكومته ستنسحب من قطاع غزة ومن جنوب لبنان كما حصل في ٢٥ أيار عام ٢٠٠٠، وهذه هزيمة كبرى عسكرية وسياسية على المستوى الإقليمي، من جهة أخرى…!
يثبت المشهد أن نتن ياهو يمر بأزمة شخصية أولاً، وأزمة تطال حكومته ومستقبل حزبه ثانياً، وهذا ما يؤكده المتابعون والخبراء والإعلاميون والصحافة العبرية، فضلاً عن تبدل الرأي العام في العالم ولاسيما مذكرة المحكمة الجنائية الدولية التي تقضي باعتقاله في أي دولة عضو منضمة إلى اتفاقية روما…!
ينهض مما تقدم، أن حكومة نتن ياهو أمام مأزق فشلها في الانتخابات وتشكيل حكومة تفضح هزيمته في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ (عملية طوفان االاقصى) وما تلاها من حرب الابادة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في القطاع حيث صنفت بجريمة العصر، وكذلك الأمر في لبنان وما نتج عنه من دمار وتهجير وقتل وعدم تحقيق الأهداف السياسية التي شُنت الحرب من أجلها ومتابعة الملاحقة القضائية بحقه وتفكك الائتلاف الحكومي وتبادل الاتهامات فيما بينهم، بالإضافة إلى تدهور الاقتصاد والهجرة المعاكسة بما فيها الشركات الأجنبية التي تستثمر مليارات الدولارات وما لحق بالكيان من ضربات وقصف صاروخي من قبل المحور، كل ذلك يتفاعل في معركته السياسية المحلية…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل تواجه حكومة نتن ياهو أزمات متعددة داخلية ومحلية ودولية؟
٢- لماذا يثير ورقة الانسحاب من غزة ولبنان بحال فشله في الانتخابات؟
٣- هل حزب الليكود في مرحلة التراجع؟
٤- هل الكيان في ازمة وجودية بسبب طوفان الأقصى؟
د. نزيه منصور



