{{البوابات النجمية نزول القرآن خريطةالسماء}} كيف غُيّرت خريطة السماء والبوابات النجمية مع نزول القرآن؟ 

 

 

كثيرون يقرأون سورة الجن وآيات حفظ السماء ولا يدركون حجم الانقلاب الكوني الذي حدث في الغلاف الجوي والمجال المغناطيسي للأرض وقت نزول القرآن الكريم.

 

إليكم التفاصيل الكاملة لكيفية السيطرة على البوابات السماوية، واستراق السمع، والضربة القاضية التي تلقتها منظومة الشيطان وحلفاؤه

 

 

القواعد السماوية واستراق السمع قبل البعثة

التكنولوجيا والغيب قبل نزول القرآن

 

كان لمردة الشياطين قواعد ومراكز تمركز في كواكب المجموعات الشمسية والفضاء الكوني خارج الغلاف الجوي، مدعومة بأجهزة تنصت وتقنيات متطورة لفك الشفرات واستراق السمع من الملأ الأعلى

 

ورصد الأخبار السماوية ومحاولة نقلها إلى عالم الأرض عبر مسارات وممرات لا نعرف طبيعتها وكانت هذه المنظومة تعتمد على مواقع محددة للتمركز والاستماع، حتى جاء التغيير الإلهي مع البعثة

 

البوابات النجمية «الممرات البعدية»

كانت هناك بوابات نجمية إيجابية بعروج الملائكة وبوابات سلبية يستغلها الشياطين والمخلوقات النارية والخليطة كـ(يأجوج ومأجوج) للعروج والتنقل بين العوالم السفلية والعلوية

 

واختراق المجال المغناطيسي حدث هذا الاختراق نتيجة إحداث خروقات وضعف في المجال المغناطيسي للأرض الذي يتولد من القطب المغناطيسي الناشئ من القطب النوراني المبارك بالوادي المقدس طوى

 

وهنا طقوس الكابالا وتنجيس الحرم المكي

إضعاف الهالة النورانية

 

قام الشيطان وحزب الطاغوت بتنجيس الحرم المكي من خلال تنصيب الأصنام قبل البعثه النبويه وتقديم القرابين الشركية وشرب الدماء والقرابين البشرية للنجوم والكواكب وربط

 

الطقوس بحركة النجوم والكواكب حتى تحولت السماء في عقيدتهم من آيات للتوحيد إلى رموز للعبادة والطلاسم

 

تدمير درع التقوى

هذه الطقوس السحرية الشيطانية أثرت على الطاقة الإيجابية الممتدة من نواة الأرض والبحر المسجور مما أدى إلى فتح الثقوب في الغلاف الجوي وتسهيل اتصال الكهنة بالشياطين وتسهيل الشيطان الى اختراق السمع

 

ومع تراكم هذه الطقوس والممارسات ظهرت منظومة من السحر والكهانة واستدعاء الشياطين، في محاولة للتأثير في الإنسان وقطع صلته بالتوحيد والنور وهنا تبدأ المرحلة الأخطر تدمير درع التقوى واختراق الحواجز

 

 

المفاجأة الكبرى ليلة نزول القرآن صيانةالسماء

 

إصلاح الغلاف الجوي

في ليلة القدر ومع بداية نزول الوحي وجه الله ضربته القاضية للمنظومة الشيطانية فردم الثقوب ورمم المجال المغناطيسي وأعاد بناء الدروع الكهرومغناطيسية

 

﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا

 

الشهب التي ترمى بها الشياطين ليست مجرد أحجار شاردة تُحرق بالاحتكاك، بل هي مقذوفات نارية فائقة التكنولوجيا والذكاء تخرج من صروح وقلاع سماوية

﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾

 

لتتتبع الشياطين حرارياً وبدقة متناهية لتصعقهم وتثقب أجسادهم

 

الشرط الإلهي للقرآن

لأن القرآن نزل منجماً على مدار أكثر من 22كان لا بد من عزل الشياطين تماماً عن الملأ الأعلى ﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾

 

وأصبح طريق استراق السمع محاصرًا ومحروسًا فلا يصل الشياطين إلى ما مُنعوا منه ولا يستطيعون التسلل إلى مواضع السمع كما كان من قبل

 

صدمة الجن ورحلة البحث عن الحقيقة

 

تغير الفيزياء الكونية

فوجئ الجن أثناء محاولتهم استراق السمع أن مقاعدهم قد أُلغيت وأن السماء مُلِئَت حرساً شديداً وشهباً.

 

طافت الفرق الشيطانية والجن ف الأرض لمعرفة سبب هذا الحظر الجوي حتى وصلوا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن فأدركوا الحقيقة وقالوا

 

﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ۝ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾

 

 

سفر الرؤيا وحرب نهاية الزمان الغزو الفضائي المزيف

القواعد المتبقية

ما زالت هناك قواعد للشياطين في الفضاء يتم التعامل معها وتكشف النبوءات

كما في سفر الرؤيا إصحاح 12

أنه ستحدث حرب في السماء بين ملائكة الله والتنين «إبليس»

 

لطرد إبليس وجنوده إلى الأرض طرداً نهائياً عند ظهور المهدي وقبل خروج الدجال

معتبرين أن تكثيف وجود الشياطين على الأرض في آخر الزمان هو ما سيهيئ الأجواء للفتنة الكبرى والأعاجيب التي سيأتي بها الدجال

 

إذا كان الطرد من السماء إلى الأرض جزءًا من أحداث النهاية فهل يمكن أن تكون بعض الروايات الحديثة عن

«القادمين من السماء» أو «الكائنات الفضائية»

محاولة لإعادة تفسير حدث غيبي بلغة تكنولوجية معاصرة؟

 

 

خدعة الأطباق الطائرة كل ما يروّجه الإعلام وحزب الشيطان عن «كائنات فضائية»

 

وهنا نظر إلى الفضاء والتكنولوجيا باعتبارهما مجرد أدوات بشرية، بل يُطرح احتمال أن تكون بعض التصورات الحديثة عن المركبات الفضائية والبوابات والممرات الكونية

 

أو أطباق طائرة جاءت لتعمير الأرض ما هو إلا تمهيد لعودة هؤلاء الشياطين والجن امتدادًا لفكرة أقدم تتعلق بمردة الجن والشياطين

الذين كانوا يحاولون استراق السمع من السماء قال الله تعالى

 

﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ۝ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا﴾

[الجن: 8–9]

 

فالنص القرآني يثبت أصل محاولة الاستماع ومقاعد السمع والحراسة والشهب أما… التفاصيل المتعلقة بالمركبات والتكنولوجيا والبوابات فهي جزء من القراءة التخيلية التي نبنيها حول هذه النصوص

 

وإذا كان مردة الجن قد حاولوا الوصول إلى مواضع السمع قبل أن تُحرس السماء

 

«وهل يمكن بعد مرور نحو 1448 عامًا هجريًا أن تتكرر المحاولة بصورة جديدة، لوضع الإنسان أمام أكبر فتنة قادمة؟»

 

وهل ضمن هذا التصور أن تُستخدم في المستقبل وسائل تقنية متطورة أو أجسام فضائية أو بوابات افتراضية لمحاولة الوصول إلى ما عجزوا عن الوصول إليه بالطريقة القديمه

 

مشاريع الشعاع الأزرق و«حرب

يعمد حزب الطاغوت حالياً للتحكم بالمجال المغناطيسي للأرض وإعادة فتح البوابات السفلية عبر تقنيات هندسة الطقس والتلاعب بالطاقة الكهرومغناطيسية وهنا التأثير على المجال الكهرومغناطيسي للأرض؟

 

وهل بعض المشاريع الحديثة محاولة لفهم هذه الطبقات أو التحكم بجزء منها؟

 

أما ربط هذه التقنيات مباشرة بفتح

البوابات السفلية أو التواصل مع عالم الغيب

ولكن كل هذه المحاولات ستتحطم أمام المقذوفات الغيبيةهنا يقول الله تعالى ﴿وَقَذَفُوا بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ﴾[سبأ 53

 

خلاصة القول

نزول القرآن لم يكن مجرد حدث تاريخي، بل كان إعادة ضبط شاملة لفيزياء الكون وحماية الغلاف الجوي للأرض ودك قواعد التنصت الشيطاني علي أسرار السماء

 

وهنا يبدأ السؤال الأكبر

 

إذا كانت العلوم الحديثة قد كشفت أن الأرض محاطة بـالمغناطيسفير، وأحزمة إشعاعية، وغلاف أيوني، وحقول كهربائية ومغناطيسية، وتيارات من الجسيمات والطاقه

 

فهل يمكن أن تساعدنا هذه المعرفة الحديثة على إعادة التفكير في معنى «خريطة السماء» التي تتحدث عنها النصوص؟

 

لا نقول إن هذه الظواهر الفيزيائية هي نفسها «البوابات النجمية»

أو عالم الغيب فهذا يحتاج إلى دليل مستقل

 

لكن التشابه في مفاهيم الطبقات، والحواجز والمسارات والطاقة وحراسة السماء يفتح بابًا واسعًا للتدبر وطرح الأسئلة.

 

وهنا تظل الحدود واضحة

 

العلم يصف ما يمكن رصده وقياسه وتجريبه

القرآن يخبرنا عن الغيب بما أوحى الله به

أما الربط بين الاثنين في هذه السلسلة فهو قراءة تأملية واجتهادية، وليس حقيقة علمية مثبتة.

 

فربما ما نعرفه عن السماء اليوم ليس إلا جزءًا صغيرًا من الصورة والله أعلم بحقيقة ما وراء السماء

 

تنويه للمتابعين الكرام

هذا هو الجزء الأول فقط من هذه السلسلة التفصيلية! انتظرونا في الجزء الثاني قريبًا

 

حيث سنستكمل مناقشة بقية الأبعاد والمواضيع المتعلقة بهذه الرؤية، وتفاصيل أكثر حول الأفكار المطروحة.

 

شاركونا آراءكم وانطباعاتكم في التعليقات وتابعوا الصفحة ليصلكم الجزء القادم فور نزوله!

كـقراءة رمزية/تأملية

المصدر: شيفرو القرون

 

 

شارك