
جوقة التحريض في مواجهة الإعمار…!
يتنطح البعض ممن نال صفة نائب أو إعلامي أو خبير وما شاكل، على قاعدة “شوفيني يا منيرة” ليشُن هجوماً على الحزب بمناسبة ومن دون مناسبة…!
في ظل الصراع في الإقليم بين الحق والباطمنصورمنصور هؤلاء أن المقا.ومة هُزمت ولن تقوم لها قيامة باغتيال القادة، وإذ بها تستعيد عافيتها وتعالج ما أصاب البيئة الحاضنة من تهجير وتدمير، حيث عقد رئيس المجلس التنفيذي الشيخ علي دعموش مؤتمراً صحافياً وأعلن عن بدء دفع تعويضات الإيواء وإعادة ترميم الأبنية المتضررة جزئياً، ليلعب دور الحكومة المسؤولة المباشرة وفقاً للتشريع اللبناني من دستور وقوانين وأنظمة أسوة بأي بلد في العالم. وأن تلاقي هذه الخطوة ترحيباً ودعماً وتسهيل كل ما يلزم في سبيل تحقيق وإنجاز إعادة الإعمار وتأمين الحد الأدنى للذين اضطروا لمغادرة منازلهم سواء في الجنوب وفي بيروت وضاحيتها وأي مكان آخر تضرر في لبنان، هو الأمر الطبيعي…!
وإذ بجوقة الحقد والكراهية تتنافس فيما بينها على قاعدة: “اشهدوا لي عند الأمير”، وسلسلة الأمراء تمتد من واشنطن مروراً بالغرب والشرق من العرب والتي يصل صداها إلى تل أبيب التي دمرت وقتلت وهجرت…!
ينهض مما تقدم، أن أدوات الشياطين تطالب بمصادرة الأموال وتحريض القضاء وتدعو القوى الأمنية لاعتقال من موّل ومن شارك وسهّل، ودعوة مصرف لبنان للعب دوره وتنفيذ القوانين المرعية الإجراء بحق الجهة التي تبنت تأمين النازحين والتعويض عليهم وتصر على تركهم في مزيد من التهجير والتيئيس. وهذه التصرفات والسلوك العدائي لم يحصل في تاريخ الأمم أن يعارض فريق دعم ومساندة ومساعدة مواطنيه ويتناغم مع الأعداء ويراهن على هزيمة أهم ظاهرة في تاريخ لبنان التي قدمت خيرة شبابها وأبنائها من القياديين والنخب ومن مختلف الطبقات الاجتماعية…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا تحرك هؤلاء ليحرضوا ويرفضوا المساعدات المجانية؟
٢- هل القروض من المؤسسات الدولية بفوائد وشروط سياسية أفضل؟
٣- لمصلحة من تنطح هؤلاء؟
٤- هل تلجأ الحكومة لارتكاب خطيئة العصر تنفيذاً لهذه الأصوات النكرة؟
د. نزيه منصور



