شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) كشفت عن نظام HawkGuard، وهو نظام دفاعي ضد الطائرات المسيرة يصطدم بالتهديدات الجوية دون استخدام رؤوس حربية متفجرة.

 

أشرف التهامي.

 

تحت وطأة الكابوس الجوي الذي يؤرق سماء الكيان وأنهك منظوماته الدفاعية في كل الجبهات، تواصل الترسانة العسكرية الإسرائيلية البحث المستميت عن طوق نجاة يُنقذها من سلاح “المسيّرات” الذي كسر هيبتها وأربك حساباتها الميدانية.

واستكمالاً لدورنا التوثيقي ورسالتنا الإستراتيجية في تقديم “ذخيرة معلوماتية” دقيقة لأصحاب القرار في منطقتنا العربية لرصد وتتبع كل تحرك عسكري إسرائيلي، نضع بين أيديكم تفاصيل المنظومة الجديدة.

فقد أضحى الكيان يتنقل من إخفاق إلى آخر في احتواء السرب المسير الذي تجاوز صواريخه باهظة الثمن، ليلجأ هذه المرة إلى الكشف عن نظام “هوك غارد” (HawkGuard)؛ في محاولة جديدة للهروب من مأزق الاستنزاف المالي والعملياتي عبر الاعتماد على الاعتراض الحركي المجرد دون رؤوس متفجرة.

عُرض هذا النظام المعياري لأول مرة في معرض “AUSA” بواشنطن، وهو يجمع بين الرادار والمستشعرات الكهروضوئية وأدوات تحكم موجهة بالذكاء الاصطناعي.

وتؤكد شركة “IAI” أن النظام اجتاز سلسلة من الاختبارات ويمكن تركيبه على المركبات المدرعة، لكنها لم تقدم جدولاً زمنياً لدخوله حيز التشغيل.

نظام جديد لاعتراض الطائرات المسيرة.

كشفت شركة صناعات الطيران الإسرائيلية (IAI)، يوم الاثنين الماضي ، عن نظام جديد لاعتراض الطائرات المسيرة، وذلك خلال معرض دفاعي بارز في واشنطن؛ مما يعزز قدراتها الدفاعية متعددة الطبقات في مواجهة التهديد المتزايد للطائرات المسيرة في ساحات المعارك الحديثة.

عُرِضَ النظام، الذي يحمل اسم “هوك غارد” (HawkGuard)، خلال الاجتماع والمعرض السنوي لرابطة جيش الولايات المتحدة (AUSA) .

وقد صُمم النظام لرصد الطائرات المسيرة المعادية وغيرها من التهديدات الجوية منخفضة الارتفاع، وتتبعها واعتراضها باستخدام تقنية الاعتراض الحركي، بدلاً من الاعتماد على الرؤوس الحربية التقليدية المتفجرة.

 

 

شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) كشفت عن نظام HawkGuard، وهو نظام دفاعي ضد الطائرات المسيرة يصطدم بالتهديدات الجوية دون استخدام رؤوس حربية متفجرة. 5176شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) كشفت عن نظام HawkGuard، وهو نظام دفاعي ضد الطائرات المسيرة يصطدم بالتهديدات الجوية دون استخدام رؤوس حربية متفجرة.

 

 

 

 

هوك جارد( (HawkGuard – (الصور عن شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية).

بحسب شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)، يجمع نظام هوك جارد بين الرادار وأجهزة الاستشعار الكهروضوئية وأنظمة القيادة والتحكم المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحديد التهديدات القادمة ونشر طائرات اعتراضية مسيرة.

صُممت هذه الطائرات الاعتراضية لضرب الأهداف الجوية المعادية مباشرةً، وتحييدها دون آثار الانفجارات المصاحبة للذخائر المتفجرة.

ذكرت الشركة أن النظام أكمل مؤخراً سلسلة من الاختبارات الناجحة، تمكن خلالها من رصد وتتبع وتحييد تهديدات متنوعة من الطائرات المسيرة.

ولم تكشف شركة “صناعات الفضاء الإسرائيلية” (IAI) عن الأنواع المحددة للطائرات المسيرة التي شملتها الاختبارات، أو عدد عمليات الاعتراض التي نُفذت، أو الموعد المتوقع لدخول النظام حيز التشغيل.

قال غاي بار ليف، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “آي إيه آي” (IAI) ” :

سيعتمد مستقبل حماية القوات الإسرائيلية على القدرة على الاستجابة السريعة والفعالة لتهديدات جوية تزداد تنوعاً وتطوراً، وتتمثل رؤيتنا في ’آي إيه آي‘ في تزويد القوات ببنية دفاعية متعددة الطبقات وقابلة للتكيف، توفر لها الحماية في مواجهة طيف كامل من التهديدات”.

 

شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) كشفت عن نظام HawkGuard، وهو نظام دفاعي ضد الطائرات المسيرة يصطدم بالتهديدات الجوية دون استخدام رؤوس حربية متفجرة. 5416شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) كشفت عن نظام HawkGuard، وهو نظام دفاعي ضد الطائرات المسيرة يصطدم بالتهديدات الجوية دون استخدام رؤوس حربية متفجرة.

 

هوك جارد( (HawkGuard – (الصور عن شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية).

يهدف نظام HawkGuard إلى العمل كجزء من منظومة الدفاع الشاملة لمكافحة الطائرات المسيّرة التابعة لشركة IAI، والتي تدمج تقنيات الكشف والتعرف والحرب الإلكترونية والقيادة والسيطرة والاعتراض.

ويتيح هذا النهج للمشغلين العسكريين الجمع بين مختلف أجهزة الاستشعار وأنظمة الدفاع وفقًا للمتطلبات العملياتية والتهديدات التي يواجهونها.

وبحسب شركة IAI، يسمح التصميم المعياري المدمج للنظام الجديد بتركيبه على المركبات المدرعة وغيرها من المنصات المتنقلة ، كما يمكن نشره لحماية المنشآت العسكرية والبنية التحتية الاستراتيجية والمنشآت البحرية.

قال درور بار، الرئيس التنفيذي لشركة “إلتا سيستمز” (ELTA Systems) التابعة لشركة صناعات الطيران الإسرائيلية (IAI) ” :

تتطلب بيئة التهديدات الجوية الراهنة حلولاً قادرة على التكيف بسرعة مع طبيعة التهديد، والمهمة المطلوبة، والظروف التشغيلية”.

ووصف نظام “هوك غارد” (HawkGuard) بأنه خيار دفاعي إضافي، صُمم لتوفير استجابة مرنة وفعالة من حيث التكلفة في مواجهة الطائرات المسيرة وغيرها من التهديدات الجوية المحدودة النطاق.

 

شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) كشفت عن نظام HawkGuard، وهو نظام دفاعي ضد الطائرات المسيرة يصطدم بالتهديدات الجوية دون استخدام رؤوس حربية متفجرة. 5323

هوك جارد( (HawkGuard – (الصور عن شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية).

يأتي الكشف عن النظام في وقت تسعى فيه الجيوش حول العالم إلى إيجاد طرق أكثر فعالية لمواجهة انتشار الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة نسبيًا، والتي أصبحت سمة بارزة في الحروب الحديثة.

وقد أدى استخدامها الواسع النطاق إلى زيادة الطلب على أنظمة اعتراض قادرة على التصدي لتهديدات متعددة دون الاعتماد كليًا على الصواريخ باهظة الثمن.

 

يهدف نظام “هوك جارد”، من خلال استخدام طائرات مسيّرة اعتراضية بدون رؤوس حربية متفجرة، إلى توفير خيار دفاعي إضافي في الحالات التي قد يشكل فيها الاعتراض التقليدي بالمتفجرات مخاطر إضافية على الأفراد أو البنية التحتية القريبة.

 

وأعلنت شركة “آي إيه آي” أن نظام “هوك جارد” سيُعرض في جناحها بمعرض “أوسا 2026” في واشنطن، في أول عرض علني له.

 

شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) كشفت عن نظام HawkGuard، وهو نظام دفاعي ضد الطائرات المسيرة يصطدم بالتهديدات الجوية دون استخدام رؤوس حربية متفجرة.

وختاماَ ، إن إسراع شركة (IAI) للإعلان عن نظام “هوك غارد” في المحافل الدولية كمعرض “أوسا 2026″، لا يعكس تفوقاً قدر ما يكشف حقيقة العجز البنيوي والإنهاك المستمر الذي تسببت فيه سلاسل المسيّرات المقاومة عبر مختلف الجبهات.

إن لجوء الكيان لابتكار مسيّرات اعتراضية بدون رؤوس متفجرة يتضمن اعترافاً ضمنياً بفشل المنظومات الصاروخية التقليدية وباهظة التكلفة في توفير الحماية، وعجزها عن التصدي لأسلحة منخفضة التكلفة وعالية التأثير.

ومهما تنوعت هذه الحلول الترقيعية والأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، فإنها ستظل عاجزة ومقيدة أمام إرادة الشعوب العربية وتكتيكات المقاومة المتجددة؛ فالتقنية مهما تطورت لن تمنح أماناً لكيان مستوطن يواجه حتمية التاريخ وصمود أصحاب الأرض المتمسكين بتحريرها وصون سيادتها.

 

شارك