إدلب تستقبل الأب “إبراهيم فرح”رئيس كنيسة العذراء للروم الأرثوذكس

كتب د حسين راغب

(( أهلاً وسهلاً بعودة أبونا “إبراهيم فرح”رئيس كنيسة العذراء للروم الأرثوذكس إلى إدلب))

 

بقلوبٍ مفعمة بالفرح والامتنان، نستقبل عودة أبونا ( إبراهيم فرح أبو نافع، رئيس كنيسة العذراء للروم الأرثوذكس في مدينة إدلب)، إلى وطنه ورعيته.

 

أذكر جيدا في هذه المناسبة العظيمة شعوري بالفرح والسعادة عندما عاد والدي من أداء مناسك الحج في بيت الله الحرام في عام ٢٠٠٧،كيف كان (الأب إبراهيم فرح) حاضرا معنا لحظةٍ بلحظة الاستقبال الشعبي الكبير على مدار ثلاثة أيام ،وهو ينشر محبته وابتسامته التي لا تفارق ذاكرتي على جميع الزوار بدون استثناء،حيث عرف عنه حرصه الشديد أن يشارك الجميع في افراحهم، وأحزانهم ،ليخفف عنهم ما أصابهم من جلل عظيم.

 

كان ومايزال( الأب إبراهيم فرح )منارة للعمل الوطني الصادق،فقد اختار الشراكة الحقيقية والعيش المشترك، وكان مكتبه منتدى ثقافي حواري يجمع جميع أبناء الوطن للحوار حول مختلف القضايا والتحديات بروح الاعتدال والوطنية ،فكان بحق صلة وصل تجمع قلوب أبناء إدلب وسورية جميعاً على المحبة والتسامح.

 

نقف اليوم تقديراً واعتزازاً بالدور الوطني الرائد الذي يقوده( الأب إبراهيم فرح، رئيس كنيسة العذراء للروم الأرثوذكس في إدلب),حيث إن صموده الدائم وثقافته وأخلاقه العالية وحرصه على صون النسيج الاجتماعي السوري يعكسان عمق المواطنة الحقيقية.

 

لم تكن الكنيسة تحت رعايته مجرد دار عبادة، بل كانت ولا تزال جسراً للتآخي والوئام، وصوتاً عاقلاً ينبذ الفرقة ويدعو للبناء والسلام.

 

كل التحية لجهوده ومواقفه المشرفة التي تزيدنا إيماناً بمستقبل سوريا الموحدة.

 

سيظل( الأب إبراهيم) رمزاً يجمع السوريين في إدلب وسورية عموماً على المحبة والانتماء لهذه الأرض الطيبة وبأن الهوية السورية تجمعنا، وأن الكنائس والمساجد في بلادنا تصدح دائماً بلغة السلام والانتماء للأرض.

 

رئيس حزب الإصلاح الوطني

 

حسين راغب

شارك