
الشعب السوري وحده هو مصدر الشرعية والسلطة، ولا شرعية لأي حكم لا يستند إلى إرادته الحرة
كتب د حسين راغب
(( تتمة رؤية “حزب الإصلاح الوطني” حول المبادئ الأساسية للعقد الإجتماعي السوري الجديد )
استكمالاً للحديث عن المبادئ الأساسية للعقد الإجتماعي السوري الجديد ،فإننا نتقدم بالمبادئ الآتية:
* الشعب السوري وحده هو مصدر الشرعية والسلطة، ولا شرعية لأي حكم لا يستند إلى إرادته الحرة
* يتم تداول السلطة عبر انتخابات حرة ونزيهة ودورية، على جميع المستويات الوطنية والمحلية، تحت إشراف قضائي مستقل ورقابة دولية عند الاقتضاء.
* السوريون جميعاً متساوون في الحقوق والواجبات، لا تمييز بينهم بسبب الدين أو المذهب أو العرق أو الجنس أو اللون أو الانتماء السياسي أو الوضع الاجتماعي.
* المواطنة هي المعيار الوحيد للعلاقة بين الفرد والدولة.
* لكل سوري حقٌ مطلق في الحياة والكرامة والأمان، وتحظر الدولة أي اعتداء على الحياة أو الكرامة الإنسانية، وتلتزم بحماية كل فرد من العنف والتعذيب والإخفاء القسري.
* نبذ الطائفية، والمناطقية، والعصبية، وخطاب الكراهية، واعتبارها جرائم تمس النسيج الاجتماعي، والعمل على ترميم الثقة بين مكونات الشعب الواحد
* يُحظر تأسيس الأحزاب أو الجمعيات على أساس ديني أو طائفي أو إثني أو جهوي. والأحزاب السياسية تلتزم بالديمقراطية السلمية ونبذ العنف.
(( يتبع))
رئيس حزب الإصلاح الوطني
حسين راغب



