ما تركهُ الضوءُ في ترابِ الجَنوب

في آخرِ التلِّ كان ثمّةَ ضوءٌ لا يُرى لكنّ القرى كانت تعرفُ طريقَها بسببهِ كلّما إقتربَ الرمادُ أرتفعتِ السنابلُ قليلًا كأنَّ الأرضَ تتلقّى أوامرَها من قلبٍ مخفيٍّ تحتها وفي الجهاتِ البعيدة كانتِ النوافذُ تُغلقُ خوفًا إلّا نافذةً واحدة…







