كتب نزيه منصور
أخيراً، بان الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وانبلج صدر أهل التشريع والتنفيذ وزال الهم وعادت الفرحة لمن أُبلغ بعدم الترشح، وأُقفلت خزائن المال فلا نفقات ولا جولات انتخابية ولا مفاتيح ولا غداوات ولا عشاوات ولا حفلات ولا اكراميات (شراء ذمم)…!
مع نهاية شهر أيار تنتهي ولاية المجلس النيابي وتتحوّل الحكومة إلى تصريف أعمال وفقاً للدستور اللبناني، وإذ بالفرج يأتي من واشنطن بشن حرب أميركية – صهيونية تواكب فترة الترشح في العاشر من آذار ٢٠٢٦ دون ان يكتمل عددهم إلى الرقم ١٢٨ وأزمة النواب ٦ للمغتربين وامكانية التصويت وفقاً للوائح الشطب وتنطبق عليهم نظرية رب ضارة نافعة. وبالتالي عاد الجميع ببركة الحرب نواباً ووزراء ورؤساء…!
ينهض مما تقدم، أن النعمة حلّت على المجلسين وأنهت كل العقد والكباش من تصويت ودوائر انتخابية وتحالفات وتكاليف وخلافات، ووعود أصبحوا منها براء، وعادت حليمة إلى عاداتها القديمة وكان الله في عون اللبنانيين…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- كم ستكون مدة التمديد للمجلس الكريم؟
٢- هل يتناغم المجلس الممدد له مع حكومة الأمر الواقع؟
٣- هل صُدم العهد بالتمديد؟
٤- هل يجرؤ ١٠ نواب على الطعن بالتمديد؟
د. نزيه منصور
















Discussion about this post