صرّح جيرمي دايموند لCNN: كل ما حققته عمليات ترامب كان استبدال نسخة خامنئي الكبير بالنسخة الشابة…!
لم يعد نرامب ذاك الرئيس الأسطوري للولايات المتحدة الأميركية بل تحوّل إلى سخرية يتنافس عليها الإعلام الأميركي، فقد سخر الصحافي جيرمي دايموند واستهزأ من ترامب بسبب إقدامه على اغتيال السيد علي الخامنئي رضوان الله عليه الذي نال أعلى درجات الشها.دة على يد أعدائه بعد عقود من المواجهة ورفض الاستكانة لواشنطن لا بالتهديد ولا بالتهرب، كما حذر من الثقة بها، ونال ما تمنى وردد ما قاله السلف من أجداده علي بن ابي طالب عليه السلام عند طعنه بالقول: لقد فزتُ ورب الكعبة…!
وقد سبق دايموند المؤرخ اليهودي نورمان فينكلشتاين بالقول: إذا شعرتَ يوماً أنكَ عديم الفائدة فتذكّر أن الولايات المتحدة استغرقت 20 عاماً وترليونات الدولارات وأربعة رؤساء لاستبدال طالبان بطالبان..!
ينهض مما تقدم، أن الرئيس الأميركي وإدارته المهووسة بالهيمنة وفرض املاءاتها على العالم ومن لم يستجب فمصيره الحرب والاجتياح، وإذ بهذا السلوك العدواني ينقلب السحر على الساحر، فأفغانستان واجهت أربعة رؤساء على مدى عقدين من الزمن وعادت طالبان بنسخة أحدث وبصورة المنتصر وخرجت أميركا تجر أذيال الهزيمة خلفها وكما يقال في ليلة ليس فيها ضوء القمر…!
والمشهد الآن في حربها على ايران يضعها أمام مأزق تاريخي بين الاجتياح البري أو الانسحاب من الحرب وإعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد، وأي خيار من هذين الخيارين احلاهما مُر، فالانسحاب من الورطة يشكل هزيمة لم يسبق لها مثيل، وأما في الاجتياح فستحفر قبرها بيدها وتكون نهاية القطبية الأحادية الأميركية، وسيسجّل التاريخ أن الشعب الإيراني بقيادة المرشد المنتخب السيد مجتبى علي الخامنئي قد أنقذ العالم من الهيمنة الأميركية وأن قواعدها في المنطقة ستُزال من الشرق الأوسط بما فيها قاعدتها الكبرى المسماة إسرائيل…!
وعليه تثار تساؤلات عديدة منها:
١- هل ارتكبت الإدارة الأميركية حماقة استراتيجية في عدوانها على إيران؟
٢- لماذا بدأ الإعلام الاميركي ونخبه يسخرون من ترامب؟
٣- أي خيار ستختار الإدارة الأميركية الانسحاب أما الاجتياح؟
٤- هل شكّل انتخاب السيد مجتبى علي الخامنئي صدمة للغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية؟
د. نزيه منصور















Discussion about this post