الإثنين, مارس 30, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية

التبئيرُ الوجدانيُّ وجمالياتُ الصوتِ في قصيدةِ طيف الحنين لعدنان الطائي

دعاء محمود by دعاء محمود
مارس 29, 2026
in أدب وثقافة وفنون, مقالات وآراء
0
التبئيرُ الوجدانيُّ وجمالياتُ الصوتِ في قصيدةِ طيف الحنين لعدنان الطائي
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

التبئيرُ الوجدانيُّ وجمالياتُ الصوتِ في قصيدةِ طيف الحنين لعدنان الطائي.

دراسة ونقد: ا.د حمام محمد. جامعة الحلفة..الجزائر

بينَ يديَّ قصيدةٌ للشاعرِ العراقيُّ عدنان الطائي

القصيدة:

بقلم: عدنان الطائي

طيف الحبيب

لا تسأليني عن الندى

فصوتكِ ارق منه وأكثر سنا

لا تسأليني عن قلبكِ

فهو وطني ، قلبي منه دنى

لا تسأليني عن عشقي

ففي دهاليز حبكِ انتشى

طيفكِ يلاحقني كالنسيمِ

من سما إلى سما

وصورتكِ محفورةً بعيني

تتوارى بين اسطري ولا تأبى

أنكِ أحرف حبي الأولى

وقناديل عشقي المرتجى

وكلُّ أبجدياتُ الدُنى

لا تسأليني مَنْ أكونُ أنا ؟

أنا انكساراتُ أضواءِ النجومِ

من غير صدى

أنا الزمنُ جاءَ من السكونِ

أنا كالقطارِ يملئهُ شجا

أنا كالعصفورِ يعيشُ بلا غصونٍ

أنا صديقٌ بلا صديقٍ

معفرٌّ بترابِ النوى

فلا تستغربي مَنْ أكونُّ أنا

 

الرؤية النقدية

أردتُ إخضاعَها إلى رؤيةٍ نقديّةٍ جمعتُ بينَ رؤًى ثلاثةٍ نظرَ من خلالِها حنّةُ مينا إلى العالم، فأردتُ أن أكتشفَ عالمًا خفيًّا رآهُ الشاعرُ بعينٍ مُحدِقةٍ، إلى درجةٍ أنّها كانت لا تريدُ أن ترمشَ، وعدّ فعلَ الرمشِ أغاضَ قريحتي، وبحثتُ في عمقِ العمقِ لعلّي أظفرُ بعتبةٍ أو مانسنيّةِ بؤرةِ التبئير، التي من خلالها يتمسّكُ الهلاميُّ أو السيتوبلازما في خليةِ التنعيمِ البشريّ.

ينظرُ الشاعرُ في حوارٍ نراهُ خافتًا، ولكن أعمقَ، يسمهُ محاكاةٌ دفينةٌ، كأنّي أسألُ الندى قطراتِه الغائرةَ والمنسابةَ انسيابَ الحنينِ من خضوريّةٍ جذّابةٍ، ويجعلُ له ندًّا ذلك الصوتُ المرتبطُ بوقعِ قطراتِ الندى، يقولُ إنّ الصوتَ أرقُّ. إلى هنا نستنتجُ شيئين اثنين: الأوّل، هو محاولةُ التمعّنِ والتفحّصِ ثمّ التكبيرِ من قدرةِ الوقعِ على الأرضِ أو على الماء، فالماءُ إن وقعَ على الماءِ تلتئمُ الأسماءُ مرّةً واحدةً، في أنّ الصوتَ يريدُ أن يحتلَّ عمقَ التفكير، فهو قد استخرجَ مراوغةً جماليّةً، لكنّها ملكٌ للغير، لأنّنا نقرأُ ذلك في كثيرٍ من أداءِ الهايكو، وحتى شعرِ نزار، ولكن الكلمةَ الجماهيريّةَ يلزمُها التنظيم، لكنّ المحاكاةَ تبقى أبديّةً قابلةً للتصرّف.أمّا الشيءُ الثاني فهو اختلاؤُه بالوصفِ الدقيقِ والتميّزِ الفردانيِّ لذلك الصوتِ الذي يسكنُ مشاعرَه الداخليّة، لأنّ العلاقةَ علاقةُ طيفٍ وحنين… قال:

– لا تسأليني عن الندى

– فصوتُكِ أرقُّ منهُ وأكثرُ سَنا

يرميهِ السؤالُ مرّةً أخرى إلى مسألةِ القلب، وهنا تجتمعُ الثقافةُ الصوفيّةُ أو التأويليّةُ، لأنّ القلبَ هو غرفةُ الانبلاجِ في الفيوضات، ولكن أكّد مخالفًا لمن شرعوا السياحةَ الصوفيّةَ انطلاقًا من القلب، فالقلبُ للحنين، ولكنّه وطنٌ يسكنه، يبرزُ التشابهُ في الكيفيّةِ والمعنى والرفعة. إنّي أغبطُه لما يتحوّلُ الوطنُ إلى ذلك الشعورِ الحنينيِّ الغرائبيِّ الذي يعترينا ونحن ننظرُ إلى عمقِ الفنِّ وجماليّاته.

السؤالُ أنّ قلبَكِ الصغيرَ قد دنا، والدنوُّ صفةٌ كبيرةٌ لها تاريخٌ في العُليا. أصدقُكَ القولَ إنّ المنظرَ صوفيٌّ انبعاثيٌّ إلى عالمِ الفيوضات، من يقرأُ البدايةَ يظنّك مُرحّلًا إلى ذاك من ذاك، ولولا ذاك لما تبيّن أنّك حسّاسٌ إلى درجةٍ لا تُوصف. أخالك تريدُ أن تبوح، ولكن هناك عتبةٌ، سمِّها إن شئتَ عثرةً، تعرقلُ النفاذَ في أمرِ الاختراقِ المنصفِ إلى قلبِه وقلبِها والدنوّ.

– لا تسأليني عن قلبكِ

فهو وطني، وقلبي منهُ دنا..

الآن يظهرُ الاعترافُ بالعشق، لا التولّه ولا الهيام، وكان الشاعرُ يعيشُ الهوينى، وأنّ ملكَ العشقِ قد تغشّاهُ إلى غايةِ عدمِ الرؤيةِ أو الضبابيّةِ العينيّة. إن سُئلتَ عن العشق، لقد انبرى العشقُ في مليارِ محاكاةٍ منذ فجرِ التاريخ، بل لقد أصبغَ جميعَ الأمكنةِ في القلوبِ الحسّاسة، وما أنتَ إلّا عاشقٌ يريدُ أن يتثبّتَ بالسطحِ طلبًا للتميّز، لأنّ من تعمّقَ تميّز، وإلّا لما سارَ الأمرُ إلى حدّ لا سؤال. في رأيي أنّ كلّ الأسئلةِ قد يُجابُ عليها بنوعٍ من المنطق، إلّا سؤالَ العشق، فهو سؤالٌ مركّبٌ على الكذب، فكلّما ترى الإجابةَ تحسُّ كأنّها هي وما بلغت حدَّ التصديق، حتّى نكادُ نقول إنّ العشقَ مجرّةٌ هاربةٌ في سديمٍ لا نهايةَ له…

تنظرُ قوله:

لا تسأليني عن عشقي

ففي دهاليزِ حبكِ انتشى..

يأتي الانبعاثُ الوجدانيُّ والعاطفيُّ كأنّه يهربُ إلى حتفِه من سماءٍ إلى سماء، تعبيرٌ جيّدٌ حتى لا أقول تشبيهًا خرافيًّا، فالجولةُ ليست في السماء بل في الأرض، وإلّا لما سألَ الندى. كن هادئًا وأخبر قلبَك: من يستحقّ الآخر، طيفُك أم طيفُها؟ إنّ في الأمر خطبةً يجب أن يحلّها.

متلازمةُ اللغةِ القويّةِ التي تستعملها كأنّها فانوسٌ مضيءٌ، لكون الصوتِ لم يتشكّل قبلها، كان الطيفُ هو الذي يطاردُ خيطَ دخانٍ على حدّ قول عبد الحليم حافظ..

– طيفُكِ يُلاحقني كالنسيمِ

من سما إلى سما..

الصورةُ الآن توضّحُها كأن لا شيء حدث، ولا هروبَ ولا ملاحقة، لأنّها كحفورةٍ بالعين، واقعةٍ على شبكيّةِ العين، لا يؤوّيها زوالٌ، فراغُ المشاهدِ الأخرى هو التكميلُ والتجمّلُ والتكوّن، ما دامت تسكنُ في حدقةِ العين تارةً، وليست لها آخرة، لأنّ الشاعرَ ربطها بالحفر، فأصبحت جاثمةً كتمثالِ بجماليون في مسرحِ توفيق الحكيم.ومع ذلك أقرّ أنّك مستلهمٌ لرؤًى وحكاياتٍ من واقعِ الهيام، ها أنت تقول:

– وصورتُكِ محفورةٌ بعيني

– تتوارى بين أسطري ولا تأبى

يذهبُ الأسلوبُ الوصفيُّ، وتكثرُ الإثارةُ الوصفيّةُ على مفترقِ الطرق، عندما تتحوّل تفاصيلُ الصورةِ إلى مجرّد حروفٍ وقناديلَ واشتهاء. خذ في طرحِك أنّك الآن تعاني من بهتِ قيلولةٍ، ترى الصُّوَرَ وتترجّى، وكأنّ اعترافاتِك كلّها مثاليّة. الأجدرُ أن لا تترجّى هنا، لأنّ النهايةَ اتّضحت من خلال الدنوّ من الصورةِ التي بحثتَ عنها وفكّكتَها على طريقة رولان بارت في التضمين.

– أنكِ أحرفُ حبي الأولى

وقناديلُ عشقي المرتجى..

وتستمرُّ حكايةُ البحثِ عن البؤرةِ القاضمة، حين ربطتَ بيأسٍ كلَّ حكاياتِ الدنا بقصّه وفصله، طالبًا عدمَ السؤال: من هو؟ تتردّدُ الهويّةُ في الإفصاح، ويظنّها قد أفصح عنها في السابق، وهذا الظنُّ تمّ لمسه من خلال أسئلتِك وأجوبتِك الباطنيّة التي حوصلتَها في أجوبةٍ راقيةٍ ذاتِ ثناءٍ شعريّ، قلت، وهذا واضح:

– وكلُّ أبجدياتِ الدُّنى

لا تسأليني من أكونُ أنا؟

وصلتَ بنا، ويا ليتك ما أوصلتنا، لتقول في الأخير إنّ غربةَ الأسئلةِ التي منعتَها عنها وعنّا ما هي إلّا انكساراتٌ ضوئيّةٌ مرضيّةٌ، كالتي تصيبُ سكريَّ الشبكيّة، فتزيغُ بهم الأبصار، كما تتباعدُ عن هندسةِ النجوم، فنراها مجرّد حباتٍ تشبه الجدريّة أو النقاطِ السوداء التي تخالُ العينُ حين تتحرّك شبكيّتُها.

أنا قلتُ بدون صدى، وهذا فألٌ جيّدٌ، نرتقبُ له صدى في الطرحِ الآخر حين تقول:

أنا انكساراتُ أضواءِ النجومِ من غيرِ صدى

اقرأ أيضاً

قيام الليل سرُّ القرب
أدب وثقافة وفنون

القراءة في عصر السرعة

القراءة في عصر السرعة د. محمد عبد العزيز السودان   لم تكن القراءةُ في زمنٍ مضى عملًا عابرًا يُؤدّى على عَجَل، ولا تسليةً تُملأ بها الفراغات، بل كانت صُحبةً يُؤنس بها العقل،...

by دعاء محمود
مارس 29, 2026
حين تخسر أمريكا
أبرز العناوين

حين تخسر أمريكا

  عقدة "النهايات".. لماذا تخرج أمريكا دائماً من الباب الخلفي؟ يقول الخبراء في الأدبيات السياسية: "الولايات المتحدة بارعة في كسب الجولة الأولى، لكنها عاجزة عن حسم الجولة الأخيرة". واليوم، 29 آذار، هو...

by lamar
مارس 29, 2026
هل يبتلع “الخيار الفيتنامي” طموحات ترامب
slider

هل يبتلع “الخيار الفيتنامي” طموحات ترامب

  عدنان الروسان تتسارعُ طبولُ الحربِ في المنطقةِ لتعزفَ لَحناً دموياً لا يبدو أنَّ لهُ نهايةً قريبةً. وفي قلبِ هذا المشهدِ، يبرزُ الرئيسُ الأمريكيُّ ترامب كلاعبٍ يرفضُ الاعترافَ بقواعدِ الميدانِ الجديدةِ، متبنياً...

by lamar
مارس 29, 2026
الولاء والكفاءة
slider

العنف المتنقل

بقلم: حسين راغب الحسين رئيس حزب الإصلاح الوطني   تمر بلادنا بمرحلة حرجة من تاريخها، حيث نراقب ببالغ القلق ظاهرة "العنف المتنقل" التي باتت تضرب مدننا وقرانا. فما إن يهدأ التوتر في...

by lamar
مارس 29, 2026
“الكيانُ يلفظُ أنفاسَهُ.. !
slider

“الكيانُ يلفظُ أنفاسَهُ.. !

#عدنان_الروسان بينما لا تتوقفُ صفاراتُ الإنذارِ في سماءِ كيانِ العدوِ الإسرائيلي ليلَ نهار نتيجةَ القصفِ الإيراني وقصفِ حزبِ الله للمدنِ الإسرائيلية، وبينما تبقى المدارسُ والجامعاتُ مُغلقةً لمدةِ شهرٍ منذُ بدءِ الحربِ في...

by lamar
مارس 29, 2026
عامر جاسم العيداني
مقالات وآراء

النفط وطريق الحرير… هل تحاصر أمريكا الصين عبر إيران وفنزويلا؟

النفط وطريق الحرير… هل تحاصر أمريكا الصين عبر إيران وفنزويلا؟ بقلم: عامر العيداني في عالمٍ لم يعد تحكمه الشعارات بقدر ما تحكمه المصالح تتكشف خيوط صراع دولي معقد تقوده الولايات المتحدة في...

by lamar
مارس 29, 2026
نزيه منصور
slider

الحلاق ترامب …!

  يعشق الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعلام ورمي التصريحات المعقولة والمستحيلة والمتناقضة والمواعيد على قاعدة: غداً نحلق مجاناً...! يُحكى أن حلاقاً فتح صالوناً في شارع الحلاقين ولم يحظ بالزبائن، وإذ بناصح نصحه...

by lamar
مارس 28, 2026
مشانق الحكايا ق ق ج
أدب وثقافة وفنون

احتضان الأرض ثلاثية ق ق ج

ثلاثية ق ق ج بقلم الهام عيسى احتضان الأرض هنا أجنّةٌ موتى يفتحون عيونهم على شتلات ياسمين مملوءة بأسرار الضوء، أرواحهم ذاكرة سينمائية تحفظ اللقطات وتدوّن أثم الأيادي، وكلُّ نفسٍ ينبض فيهم...

by الهام عيسى
مارس 28, 2026
مصرُنا
أدب وثقافة وفنون

مصرُنا

مصرُنا   تهدي بأنفاسِ الحضارةِ مصرُنا ترسو بنقشِ النورِ في الأفهامِ   إن غابَ من عتمِ الظلامةِ دربُنا ستلوحُ فجرًا في دجى الأيامِ   وتميضُ من غسقِ المكائدِ أزهُرًا يسترمدُ التوحيدَ للآنامِ...

by دعاء محمود
مارس 28, 2026
الحرية تحت إطار الانحلال
أدب وثقافة وفنون

الحرية تحت إطار الانحلال

الحرية تحت إطار الانحلال بقلم دلال جواد الأسدي   تُستخدم فكرة الحرية وفك القيود وعدم الالتزام بالفكر المتحجر القديم كما يقال؟ وبهذا نكون نواكب تطور العصر ونتمشى مع تسارع عجلات التكنولوجيا المتسارع،...

by دعاء محمود
مارس 28, 2026
Next Post
قيام الليل سرُّ القرب

القراءة في عصر السرعة

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

قيام الليل سرُّ القرب

القراءة في عصر السرعة

by دعاء محمود
مارس 29, 2026
0

التبئيرُ الوجدانيُّ وجمالياتُ الصوتِ في قصيدةِ طيف الحنين لعدنان الطائي

التبئيرُ الوجدانيُّ وجمالياتُ الصوتِ في قصيدةِ طيف الحنين لعدنان الطائي

by دعاء محمود
مارس 29, 2026
0

حين تخسر أمريكا

حين تخسر أمريكا

by lamar
مارس 29, 2026
0

هل يبتلع “الخيار الفيتنامي” طموحات ترامب

هل يبتلع “الخيار الفيتنامي” طموحات ترامب

by lamar
مارس 29, 2026
0

رفيدا أبو زيدان ” الكرسي المتحرك لم يكن يوماً حاجزاً أمام أحلامي

رفيدا أبو زيدان ” الكرسي المتحرك لم يكن يوماً حاجزاً أمام أحلامي

by الهام عيسى
مارس 29, 2026
0

الولاء والكفاءة

العنف المتنقل

by lamar
مارس 29, 2026
0

مارس 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« فبراير    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
إشارات من الماضي.. هل ما نشهده اليوم يمهد لموجة صعود جديدة للذهب؟ فبراير 4, 2026
احذر.. احتيال متقن باسم “أبل باي” قد يكلفك أموالًا طائلة فبراير 4, 2026
“الحوار” أفضل علاج للحزن وآلام الفقد فبراير 4, 2026
بوتين للرئيس الصيني: شراكتنا بقطاع الطاقة استراتيجية وقائمة على المنفعة المتبادلة فبراير 4, 2026
وفد وزارة الإعلام السورية يشارك في جلسة حوارية ضمن قمة الويب قطر 2026 فبراير 4, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In