في ظل هذا التوتر والانقسام، يبرز سؤال مؤلم: هل بقي خطاب قادر على جمع السوريين؟
الخطابات المتصارعة نجحت في تعميق الخوف والشك، لكنها فشلت في بناء مشروع وطني جامع.
اليوم، لم يعد السوري بحاجة إلى شعارات كبرى بقدر حاجته إلى خطاب عقلاني يعترف بوجعه، يحترم تنوعه، ويعيد تعريف الوطن كمساحة مشتركة لا كساحة غلبة.
ربما ما يوحّد السوريين الآن ليس السياسة… بل التعب المشترك، والخسارة المشتركة، والأمل الأخير بألّا تضيع البلاد أكثر.
حسين راغب الحسين
رئيس حزب الإصلاح الوطني

















Discussion about this post