السفيرة تطلب إلى ترامب.. إرسال المارينز

 

يا طيّوبة : هل المارينز أقوى من إسرائيل ؟

عبد الغني طليس

———————-

السفيرة اللبنانية أعلنت ببساطة المُغَفّلين المنَوَّمين على النغَم الحزين لخروج إيران وحزب الله منتصرين رغم الآلام والشهداء الخالدين …

السفيرة( الطيّوبة، و”أعني” ما أقول!) أعلنَت ما تطلبه سُلطة ليبانون وجماعة الفينيكية في قرارةِ نفْسِ مفاوضاتها مع إسرائيل والولايات المتحدة ..

فقد عرضت السفيرة الحقيرة على ترامب إرسال المارينز إلى لبنان إذا أرادوا أن يستقر ليبانون !

من بداية تسليمها مسؤولية التفاوض، وهذه الفكرة على رأس لسانها.. تروح وتأتي.. تتوهّج وتبرُد..تصعد وتهبط .. لكنها الفكرة الأساس التي تعتبِر بنت حمادة – معوّض أنها هدف بَني ليبانون من المفاوضات. العقدة القديمة المستمرّة: جَلْب المساعدة العسكرية من إينما كان. كأن ليبانون ماليء الدنيا وشاغل الكرة الأرضية، وكأن شعبَه العنيد سليل الرسُل والأنبياء الصالحين الذي يجب أن تحميه الأمم !

 

تُفٍّ عليه إذا كان هذا شعب لبنان. وتُفٍّ عليكِ يا سفيرة ما أصغركِ وأبشعكِ. فهل في بالك أن المارينز الذين نزلوا في الأوزاعي بطلب من الرئيس كميل شمعون عام ١٩٥٨ .. لم يمكثوا إلا أياماً خرجوا بعدها مهزومين ومحبطين؟ وتريدين ترامب أن يكرر التجربة في ظروف أصعب وأعقد وأدهى؟

 

يا عمي مين مفكرين حالكم؟

ليش راسكم كبير هلقَدّ حتى صار متل البطيخ ، واللقطين، و زغير هلقَدّ حتى صار متل البندورة الإسرائيلية بحجم “الفراولة” اللي ربّحنا جميلة فيها أخيراً وزير إسرائيلي؟

 

لكن السفيرة تكلّمت بفجور شخصي عنيف إنما هو لسان سُلطة ليبانون التي لا تتجرأ أن تكون بهذا الفجور، والغرور، واستسهال العبور إلى القُبُور؟

 

تحبون القبور لنا ونحن نقاوم .. وذلك شرفٌ لا تعرفونه، فأنتم منذورون لقتل بعضكم بعضاً ..أحزاباً وطوائف..

 

وعند الساعة السمّاعة تضعون رؤوسكم في قبور الذلّ الاستعمارية الاستحمارية متمَنّين أن يجعلوكم بشراً كبقية البشر !

 

لو كنتُ رئيساً لمنعتُ عنك العودة إلى ليبانون، لكن ماذا نقول وإنت تُغنّين في اقتراحك الوخيم، نشيدَهم الوطني!

 

شارك