وهج الحياة.. سر الضوء الخفي لأجسامنا

  • كشفت الدراسات الفيزيائية والبيولوجية المعاصرة عن ظاهرة علمية مذهلة حظيت باهتمام بحثي واسع اليوم الجمعة 31 تموز (يوليو) 2026، تمثلت في التقرير العلمي المحدث الذي نشرته شبكة “سكاي نيوز عربية” تحت عنوان “أجسامنا تصدر ضوءا لا تراه العين.. ما سر وهج الحياة؟” وتثبت البحوث السريرية المخبرية أن كافة الكائنات الحية، وفي مقدمتها جسم الإنسان، تنبعث منها باستمرار فوتونات ضوئية فائقة الضآلة تُعرف علمياً بـ “البيوفوتونات” (Biophotons)، وهي عبارة عن إشارات ضوئية حية غير مرئية للعين المجردة، تنتج دغري عن التفاعلات الكيميائية الحيوية وعمليات التمثيل الغذائي والتنفس الخلوي داخل الأنسجة الحية للمرء
وأوضح العلماء والباحثون في ثنايا التقرير أن هذا الوهج الحيوي الخفي يتغير منحناه فسيولوجياً على مدار اليوم تزامناً مع الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم؛ حيث يسجل هذا الإشعاع الفوتوني أعلى مستوياته في أواخر فترة الظهر والمساء، بينما ينخفض إلى أدنى مستوياته خلال ساعات الليل، وتبين أن هذا الضوء يتركز بشكل ملحوظ حول منطقة الوجه والجبين مقارنة ببقية أعضاء الجسد. ويسعى العلماء دغري لتوظيف هذه الطفرة العلمية كأداة تشخيصية طبية مرنة قادرة على مراقبة الكفاءة الخلوية، ورصد الخلايا السرطانية والاضطرابات العصبية مبكراً دون تداخل جراحي، مما يفتح آفاقاً تنموية هائلة صيانة للصحة العامة وتأكيداً على أن وعي العلم الحديث بات يمتلك حلولاً مرنة لفهم أسرار الجسد البشري وحمايته من التآكل الهيكلي والأوبئة المعاصرة
شارك