
أمريكا أولاً.. إغلاق خمس بعثات دبلوماسية حول العالم
- شهدت الساحة السياسية والدبلوماسية في العاصمة واشنطن منعطفاً استثنائياً وهزة مدوية تصدرت واجهة الأخبار العالمية اليوم الثلاثاء 4 آب (أغسطس) 2026، إثر التغطية الحصرية التي بثتها شبكة “يورونيوز عربي” تحت عنوان “أمريكا أولاً في السياسة الخارجية.. واشنطن تُخطر الكونغرس بإغلاق خمس بعثات دبلوماسية حول العالم”. وجاء هذا القرار السيادي الصارم ليعكس التطبيق العملي والمباشر لإستراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى تقليص النفقات الخارجية، وإعادة توجيه الموارد اللوجستية والمادية نحو الداخل الأمريكي، تزامناً مع مراجعة شاملة لبروتوكولات التمثيل الدبلوماسي وحجم الحضور السياسي لبلاده في العواصم الدولية
وأوضحت كشوفات التقرير، الذي صاغته الكاتبة شيماء شيحي، أن وزارة الخارجية الأمريكية أرسلت إخطاراً رسمياً ومباشراً إلى أعضاء الكونغرس لإحاطتهم ببدء الإجراءات التنفيذية والتحولات المرنة لتفكيك المقار الدبلوماسية المستهدفة ومطابقة بيانات الكوادر العاملة بها؛ مما فجّر عاصفة من الجدل والانقسامات الحادة في الأروقة السياسية حول مدى تأثير هذا الانسحاب اللوجستي على توازنات القوى وصيانة النفوذ الجيوسياسي لبلاد سام في مناطق حيوية وممرات استراتيجية بالشرق الأوسط وحول العالم ويتابع المحللون الاستراتيجيون تداعيات هذه الخطوة المفاجئة التي تفرض قيوداً وضغوطاً متزايدة على لجان العلاقات الخارجية، وسط تحليلات تشير إلى أن الخطوة قد تفتح الباب أمام وساطات موازية أو تدفع قوى دولية أخرى لملء الفراغ، مما يضع مستقبل حوكمة التضامن الدولي والأمن الإقليمي تحت مجهر الرقابة المباشرة والصارمة لحفظ وتأمين المصالح الاقتصادية والسياسية في المرحلة المقبلة



