
*الحراك الوطني الفلسطيني: نرفض التعيينات وصيغة المجمعات الإنتخابية ولا شرعية لنتائجها
- نؤكد على ضرورة اجراء انتخابات حرة وديمقراطية لأعضاء «المجلس الوطني» ليمثلوا إرادة شعبنا الحقيقية*
أكدت الهيئة التنفيذية للحراك الوطني الفلسطيني على ضرورة إجراء انتخابات حرة وديمقراطية لأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، تتيح لكل فئات شعبنا في الداخل والمخيمات والشتات اختيار ممثليهم بصورة مباشرة ليمثلوا إرادة شعبنا الحقيقية وخياراته الوطنية، وترفض الهيئة التنفيذية للحراك الوطني الفلسطيني التعيينات والتوافقات التي تجري من خلال المجمعات الإنتخابية وأن لا شرعية لنتائجها، مؤكدين على أن إعادة بناء المجلس الوطني وتجديد شرعيته يجب أن تتم عبر صناديق الاقتراع وعدم تجاوز الإرادة الشعبية، من خلال التعيينات والتوافقات بين بعض الفصائل والتي تجري من خلال المجمعات المهندسة سلفاً لصالح الفريق المتنفذ والمهيمن والمتحكم زوراً وبهتاناً وبشكل غير شرعي وغير قانوني بالأوضاع الفلسطينية.
*ويعتبر الحراك الوطني أن أولويات المرحلة الراهنة هي العمل الجاد والسريع لإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، لأن فلسطين اليوم بحاجة إلى “قيادة وطنية ومرجعية موحدة”، تضع في أولوياتها متطلبات مرحلة التحرر الوطني، وتعزيز صمود شعبنا ومقومات الثبات في أرضه ووطنه، ومعالجة قضاياه الحياتية والمعيشية، كما أننا نرى أن شعبنا يحتاج إلى قيادة وطنية من خلال إئتلاف وطني عريض لكل الفصائل والقوى والهيئات والشخصيات الوطنية المناضلة التي تلتزم بالميثاق الوطني وخيار مقاومة الأحتلال ومواجهة العدوان وحرب الإبادة ومشاريع الضم والتهويد والتهجير والإستيطان، ونبذ كل أشكال المساومة على حقوقه الوطنية والتاريخية.
*إن الهيئة التنفيذية للحراك الوطني الفسطيني تدعو للإسراع في العمل لإئتلاف “الجبهة الوطنية المتحدة” وصولا لتشكيل “جبهة الخلاص الوطني” التي يقع على عاتقها إعادة ترتيب الأولويات في مرحلة التحرر الوطني، والتأكيد على أن شعبنا هو صاحب الحق التاريخي لهذه الأرض ويتمسك بكل أشكال النضال لتحقيق الحرية والعودة وتقرير المصير



