جامعة الدول العبرية تصمت عن تهديد ترامب لعُمان.

لم تعد القضية أن الدول العربية تتخاذل. التخاذل له سقف. ما نراه اليوم هو أنبطاح ممنهج، وتفريط متعمد بالقوة والكرامة، وتسليم كامل لمفاتيح القرار للأميركي والإسرائيلي، تحت لافتة بالية أسمها جامعة الدول العربية. أين الجامعة من تهديد واشنطن…






