بين التحليل السياسي الواقعي . والتحدث نيابة عن الآخرين بدون تفويض

تعاني الساحة الإعلامية والسياسية اللبنانية، ولا سيما في أوساط بعض الناشطين والمحللين المحسوبين على البيئة الشيعية، من ظاهرة مقلقة تتمثل في تنصيب أنفسهم ناطقين باسم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها، بل وباسم الشعب الإيراني نفسه، من دون أي تفويض سياسي…








