على حافّةِ الولادةِ

حَرَّرْتُ الشَّهْقَةَ مِنْ قَاعِ الأَسْفَارِ، كَأَنَّهَا كَانَتْ تَنْتَظِرُ لَحْظَةَ انْبِثَاقٍ أَخِيرَةٍ لِتُولَدَ. لَمْ أَكُنْ أَجْمَعُ الغَيْثَ بِيَدِي… كُنْتُ أَلْتَقِطُ مَا تَسَاقَطَ مِنِّي فِي طُرُقَاتِ الانتِظَارِ، وَأُعِيدُ تَرْتِيبَ رُوحِي . وَغَدِي هُنَاكَ… وَاقِفٌ عَلَى حَافَّةِ القَدَرِ، يَنْتَظِرُ أَنْ أَمُدَّ إِلَيْهِ…







