أمضي…

أمضي… كغيمةٍ أنهكها الدَّوَرانُ، تبحثُ عن سماءٍ لا تُشبهُ هذا الوطنَ المتعبَ. أرحلُ بخفّةِ الحنينِ، لا أحملُ سوى قلبي، وبعضَ رائحةِ الأمكنةِ القديمةِ، فكلُّ الوجوهِ هنا ارتدت أقنعةً باردةً، وكلُّ الطُّرقاتِ تُخفي وجعَها تحتَ غبارِ العابرينَ. يمتدُّ الحزنُ كطريقٍ…








