الجمعة, مايو 15, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية

الدولة في الشرق الأوسط: من وهم الاستقرار إلى أزمة التعريف (2)

lamar by lamar
أبريل 22, 2026
in slider, الشريط الأخباري, أبرز العناوين, اقرأ في الدستور
0
الدولة في الشرق الأوسط: من وهم الاستقرار إلى أزمة التعريف (2)
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

 

قراءة في تحوّل الدولة، التعدد، والحرب في زمن انهيار النماذج

 

حين تفشل الدولة في فهم نفسها: الكرد كمرآة للأزمة العميقة

 

لا تكشف القضية الكردية حدود الجغرافيا السياسية فقط، بل تكشف حدود الفكرة التي قامت عليها هذه الجغرافيا. وهي، في هذا المعنى، لا تفضح خللًا في توزيع الأرض أو السلطة وحسب، بل تفضح عطبًا أعمق في تعريف الدولة لنفسها، وفي تصورها لمجتمعها، وفي طريقتها في ممارسة الحكم . فحين تعجز الدولة عن فهم مكوّن أساسي داخلها إلا بوصفه خطرًا أمنيًا أو عبئًا سياسيًا، فإن المشكلة لا تكون في هذا المكوّن وحده ، بل في قدرة الدولة نفسها على إنتاج معنى جامع لوجودها.

 

لقد نشأت الدولة الحديثة في الشرق الأوسط داخل شروط غير مكتملة. لم تكن ثمرة تطور اجتماعي داخلي متدرج، بل نتيجة تداخل بين انهيار إمبراطوري قديم، وحدود رُسمت في سياقات دولية، ونخب حاولت بناء كيانات سياسية من أعلى، قبل أن تُحسم من أسفل أسئلة الهوية والتمثيل والشرعية. وفي ظل هذه الشروط، بدا أن التعدد، بدل أن يكون مادة لتأسيس عقد سياسي جديد، تحوّل إلى معضلة مؤجّلة، أو إلى مصدر قلق دائم، أو إلى مشكلة ينبغي التعامل معها إداريًا أو أمنيًا لا سياسيًا.

 

ومنذ اللحظة الأولى، كانت المسألة الكردية تجسيدًا واضحًا لهذا الخلل التأسيسي. فالأكراد لم يكونوا جماعة وافدة على خرائط المنطقة، ولا طارئين على تاريخها، لكنهم وجدوا أنفسهم داخل دول لم تنظر إليهم بوصفهم شركاء متساوين في تعريف المجال الوطني، بل بوصفهم مسألة يجب تدبيرها. لم يُمنحوا موقعًا طبيعيًا داخل العقد السياسي، لأن العقد نفسه لم يُبنَ أصلًا على استيعاب التعدد، بل على مركزيات صلبة كانت ترى في كل اختلاف احتمالًا للتمرد أو التفتت.

 

وهكذا، لم تكن الأزمة في غياب حل سياسي فحسب، بل في غياب نموذج دولة قادر على إنتاج هذا الحل. وهذا ما يجعل القضية الكردية مختلفة عن كثير من الأزمات الأخرى . فهي لا تعود إلى تعثّر تفاوض أو تأجيل استحقاق أو سوء إدارة ظرفية، بل إلى بنية أعمق في تصور الدولة للسلطة ولمجالها البشري. فالدولة التي ترى في المجتمع موضوعًا للضبط، لا مجالًا للمشاركة، لا تستطيع أن تعترف بالتعدد إلا على نحو هش أو مشروط أو مؤقت. وإذا فعلت، فإن اعترافها يبقى معرّضًا للتراجع عند أول تبدّل في ميزان القوى أو في مزاج السلطة.

 

وفي هذا السياق، يكتسب التحوّل الفكري الذي جرى داخل الحركة الكردية أهمية استثنائية، لأنه لم يكن مجرد انتقال من مطلب إلى مطلب، بل مراجعة لطبيعة السؤال نفسه. فلم يعد الموضوع محصورًا في السعي إلى دولة مستقلة بوصفها أفقًا نهائيًا، بل انفتح على احتمال آخر: احتمال إعادة تعريف الدولة من الداخل، وإعادة تنظيم العلاقة بين المركز والأطراف، بين السلطة والمجتمع، على نحو أكثر ديمقراطية ومرونة. وهنا تبرز مجددًا أهمية فكر أوجلان، لا باعتباره مرافعة نظرية مجرّدة، بل بوصفه محاولة لالتقاط المأزق العميق الذي تقع فيه الدولة الشرق أوسطية كلما واجهت التعدد بمنطق السيطرة وحده.

 

فالانتقال من أفق الدولة القومية إلى أفق الحداثة الديمقراطية ليس مجرّد تعديل في اللغة السياسية، بل هو مراجعة في بنية التصور نفسه. معنى ذلك أن القضية الكردية لم تعد تُقرأ بوصفها بحثًا عن حدود جديدة فقط، بل بوصفها بحثًا عن صيغة حكم جديدة. صيغة لا تُلغى فيها الهوية، لكنها لا تتحوّل أيضًا إلى مبرر لانفصال دائم؛ صيغة تُعاد فيها السياسة إلى المجتمع، وتُخفَّف فيها صلابة المركز من دون أن ينهار المجال العام إلى فوضى.

 

ومن هنا، يبدو هذا التحول أكثر نضجًا من مجرد التشبث بأفق قومي كلاسيكي أثبت الواقع، مرة بعد أخرى، حدود إمكان تحققه. فالمصلحة الكردية، في هذا المستوى، لا تكمن فقط في المطالبة باعتراف قانوني أو إقليمي، بل في الوصول إلى نموذج سياسي يُخرجها من موقعها التاريخي بوصفها ملفًا أمنيًا، ويمنحها مكانها بوصفها مكوّنًا سياسيًا كاملًا داخل بنية حديثة للحكم. وهذا ما يجعل التعاطف مع هذا المسار تعاطفًا مع أفق سياسي جديد، لا مع خطاب احتجاجي فحسب.

 

غير أن المشكلة هنا لا تكمن في ضعف الفكرة، بل في البيئة التي تستقبلها. فالدول، بما هي عليه من مركزيات وهواجس وميراث سياسي، لا تزال تنظر إلى اللامركزية العميقة بوصفها خطرًا على وحدتها، لا سبيلًا إلى تجديدها. وهي، في ذلك، تكشف مرة أخرى عجزها عن فهم نفسها. لأنها تفترض أن صلابتها هي شرط بقائها، فيما تكشف الوقائع أن هذه الصلابة نفسها هي ما يُنتج هشاشتها. فالدولة التي لا تستطيع التخفف من مركزيتها القسرية، ولا الانفتاح على تنظيم عقلاني للتعدد، تتحول تدريجيًا إلى سلطة خائفة، والخوف، في السياسة، قلّما ينتج استقرارًا طويلًا.

 

وفي المقابل، لا يبدو النظام الإقليمي والدولي معنيًا فعليًا برعاية تحوّل من هذا النوع. فالقوى الكبرى تجد، في كثير من الأحيان، أن إدارة التناقضات أكثر فائدة من حلّها، وأن إبقاء المسائل الكبرى في حالة بينية يمنحها قدرة أوسع على التدخل وإعادة الضبط. وهكذا تبقى الأفكار المتقدمة متقدمة على واقعها، لا لأنها مثالية أكثر من اللازم، بل لأن البيئة المحيطة لا تزال مصلحيًا وأمنيًا أسيرة أشكال قديمة من الحكم ومن الصراع.

 

ولعل هذا ما يجعل الحالة الكردية، رغم خصوصيتها، تكشف ما هو أبعد منها. فهي لا تبيّن فقط عجز الدولة عن استيعاب الأكراد، بل عجزها عن استيعاب نفسها. عجزها عن أن تفهم أن المجتمع لا يُختزل في وحدة متخيّلة تصوغها السلطة من فوق، وأن الهوية لا تُدار بقرارات أمنية، وأن الاستقرار لا يُبنى بالإنكار، بل بالاعتراف والتنظيم والمشاركة. وحين تعجز الدولة عن رؤية هذه الحقائق، فإنها لا تضع المختلف على هامشها فحسب، بل تضع نفسها أيضًا على هامش المستقبل.

 

وفي العراق، مثلًا، تكشف العلاقة بين المركز وإقليم كردستان حدود هذا العجز على نحو ساطع. فالإطار الدستوري يعترف بالفيدرالية، لكن الممارسة السياسية لا تزال تنظر إليها بمنطق الشك والشدّ والجذب. فلا المركز استطاع أن يحوّل الاعتراف إلى شراكة مستقرة، ولا الإقليم استطاع أن يترجم تقدمه الإداري إلى سيادة سياسية كاملة. وهكذا تبقى الصيغة قائمة، لكنها غير مطمئنة؛ موجودة، لكنها غير محسومة. وهذا الوضع الوسيط ليس استثناءً، بل يكاد يكون التعبير الأدق عن الحالة الشرق أوسطية كلها: الاعتراف موجود نظريًا، لكنه معلق عمليًا، لأن بنية الدولة لم تتغير بالقدر الكافي.

 

وهنا تتبدى القضية الكردية بوصفها عقدة تختزن في داخلها أسئلة أوسع من حدودها المباشرة. فهي تطرح سؤال الدولة حين تعجز عن استيعاب مواطنيها. وتطرح سؤال الهوية حين تُدفع إلى التصلب تحت ضغط الإنكار. وتطرح سؤال السلطة حين تتحول من أداة تنظيم إلى جهاز خوف. ولذلك، فإن الخيبات التي طبعت هذه القضية لا يمكن ردّها فقط إلى فشل سياسي أو عسكري، بل إلى منطق أشمل يقوم على إدارة الأزمات بدل حلّها، وعلى إبقاء التناقضات حيّة لأنها تخدم توازنات قائمة.

 

ولا يكون السؤال، عندئذ، متى تُحلّ القضية الكردية، بل متى تتغير الشروط التي تجعلها قابلة للحل. متى تستطيع الدولة في هذه المنطقة أن تعيد تعريف نفسها لا كسلطة فوق المجتمع، بل كإطار جامع له؟ متى تعترف بتعدديتها من دون أن تراها تهديدًا؟ ومتى تنتقل من تنظيم الخوف إلى تنظيم المشاركة؟

 

إلى أن يحدث ذلك، ستبقى كل المبادرات، حتى الأكثر تقدمًا منها، معلّقة بين طموح النظرية وصلابة الواقع. وستبقى القضية الكردية، أكثر من أي قضية أخرى، شاهدة على الفجوة العميقة بين ما يمكن تصوره بوصفه ممكنًا سياسيًا، وما تسمح به البنية الراهنة للدولة في الشرق الأوسط. فهي ليست فقط قضية لم تُحل، بل سؤال مفتوح يكشف عجز الدولة عن فهم نفسها قبل عجزها عن فهم غيرها.

 

وحين تعجز الدولة عن فهم نفسها، لا يبقى الصراع سياسيًا فقط، بل يتحوّل إلى صراع على شكل السلطة ذاته، أي إلى حرب من نوع مختلف.

 

 

 

د. بشير عصمت

 

 

اقرأ أيضاً

علوم ومعارف

  تواصل سنغافورة تطبيق واحدة من أكثر السياسات تشددًا عالميًا تجاه السجائر الإلكترونية “Vape”، عبر حظر استيرادها وبيعها وحيازتها واستخدامها، مع فرض غرامات تصل إلى 20 ألف دولار سنغافوري والسجن لمدة قد...

by lamar
مايو 14, 2026
سري عرفات
slider

الحرب الإقليمية وجرائم المستعمرين

  بقلم : سري القدوة     ما تشهده قرى وبلدات الضفة الغربية من اعتداءات متزامنة من إحراق منازل ومركبات واستهداف المواطنين الأبرياء في الفندقومية وجالود وغرب سلفيت يمثل تصعيدا منظما من...

by lamar
مايو 14, 2026
سعيد فارس السعيد
الشريط الأخباري

لن ينالوا من فكرة لبنان”…

    كتب / سعيد فارس السعيد   في موقف سياسي لافت، اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أنّ ما يتعرض له الجنوب اللبناني من استهداف طال بعض الكنائس والجوامع،...

by lamar
مايو 14, 2026
رياض الفرطوسي
slider

ثقافة الانتحار

    كتب رياض الفرطوسي   تكمن الخطيئة الكبرى في وعينا السياسي المعاصر في توهمنا أن الطاغية "نبتة شيطانية" تخرج من شقوق الجدران، بينما الحقيقة الصارمة التي يؤكدها فلاسفة الاجتماع، من ابن...

by lamar
مايو 14, 2026
النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية
slider

النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية

    النحاس يُسجّل نحو 14,000 دولار للطن في بورصة لندن، على بُعد خطوات من ذروته التاريخية عند 14,500 دولار، في مؤشر على أن موجة ارتفاع الأسعار لم تطل الطاقة وحدها بل...

by lamar
مايو 14, 2026
تحالف شياطين الإنس والجن حينما يصبح “الطلاق” إنجازاً لإبليس وقانوناً للمجالس!
slider

تحالف شياطين الإنس والجن حينما يصبح “الطلاق” إنجازاً لإبليس وقانوناً للمجالس!

     شفرة تفكيك الأمم النسوية الباطنية وحرب "التحريش" الشيطانية   في صفحة "شفرات القرون نحن لا نقرأ العناوين الجانبية، بل نفكك الشفرات التي تُصاغ خلف الأبواب المغلقة. ما يشهده المجتمع اليوم...

by lamar
مايو 14, 2026
أمين السكافي
مقالات وآراء

الضغط الذي قد يؤدي إلى الإنفجار الكبير

  بقلم : أمين السكافي ليست المجتمعات وحدها من تتعب، بل الأرواح أيضًا. وهناك لحظة في تاريخ الشعوب يصبح فيها الصبر نوعًا من النزيف البطيء، ويغدو الاحتمال فعلًا يشبه المعجزة. وبيئة المقاومة...

by lamar
مايو 13, 2026
الذكاء الاصطناعي بين إنتاج المعرفة وإعادة هندسة الاستبداد
slider

الذكاء الاصطناعي بين إنتاج المعرفة وإعادة هندسة الاستبداد

    مقدمة   لم يعد التحول الرقمي مجرد انتقال تقني من العالم الورقي إلى العالم الإلكتروني، بل أصبح تحوّلًا بنيويًا يعيد صياغة مفاهيم السلطة والمعرفة والإنسان. ومع صعود الذكاء الاصطناعي، لم...

by lamar
مايو 13, 2026
سعيد فارس السعيد
الشريط الأخباري

بين الحرب المفتوحة واحتمالات التسويات الكبرى

  كتب / سعيد فارس السعيد   في ظل التصعيد العسكري المستمر على الجنوب اللبناني، واستمرار الغارات والدمار والنزوح والقلق الشعبي، تبرز مجموعة من الأسئلة الجوهرية التي باتت تُطرح يوميًا داخل لبنان والمنطقة:...

by lamar
مايو 13, 2026
صالون ثقافي لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين مصر والمغرب
أدب وثقافة وفنون

صالون ثقافي لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين مصر والمغرب

    الرباط - محمد سعد   أطلق السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، “الصالون الثقافي” من بيت مصر بالرباط، كمنصة مبتكرة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين...

by lamar
مايو 13, 2026
Next Post
دكتور عبد العزيز محمد حين يجتمع الطموح بالإدارة

دكتور عبد العزيز محمد حين يجتمع الطموح بالإدارة

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

by lamar
مايو 14, 2026
0

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

مايو 2026
ن ث أرب خ ج س د
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« أبريل    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
مايو 14, 2026
الحرب الإقليمية وجرائم المستعمرين مايو 14, 2026
لن ينالوا من فكرة لبنان”… مايو 14, 2026
ثقافة الانتحار مايو 14, 2026
النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية مايو 14, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In