الجمعة, يناير 30, 2026
  • المؤسسون
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home مقالات وآراء

قراءة في ثلاثية ق ق ج خناجر زانية

الهام عيسى by الهام عيسى
مايو 19, 2025
in مقالات وآراء
0
0
SHARES
9
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قراءة في ثلاثية ق ق ج ” خناجر زانية ” للكاتبة إلهام عيسى/سوريا
بقلم الناقدة سعيدة بركاتي/ تونس

#القراءة :

** خناجر زانية ** :
تبعث الكاتبة إلهام عيسى الحيرة في المتلقي من خلال هذا العنوان الرئيس ، عنوان جمع العنف و العهر ، فالخناجر لاتخلف إلا سفك الدماء خاصة إذا كانت طعناتها غدرا ، أما الزنا فهو نتاج مجتمعات انحطت اخلاقها .
فهل هذا ماكانت تقصد تبليغه الكاتبة من خلال القصص الثلاثة ، و ما علاقة الخناجر بالزنا ؟ قراءة نأمل أن تفك شفرات علاقة ثلاثية القصة ق ج للكاتبة السورية الدكتورة إلهام عيسى والتي ستكون تحت مشرط القارئ و الناقد في نفس الوقت ، فيطرحا السؤال الكبير : ما الشيء الذي استفز الكاتبة حتى تطلق مثل هذا عنوانا للثلاثية ؟
لنتفق أولا انه :
ليس بالضرورة من يحمل خنجرا يكون مجرما و محبا لسفك الدماء ، بعض الشعوب تحمل الخنجر كرمز للهوية
أما الزنا فلم يخلو منه مجتمع ، هذه الظاهرة نتاج الجهل و ضعف الإيمان وهي من الكبائر ، يقول الله تعالى : و لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة و ساء سبيلا : الإسراء 32 .
لكن حين يرتبط الخنجر بالزنا فهي الحيرة الكبرى ؟ و نقترب من بعض الجرم بين فعل الخنجر و الزنا .

##########
++ القصة الأولى : يالضمير الكون !

يالضمير الكون !
رشقات في شقوق الذاكرة .. تعصف رياح الخريف .. تنذر بموسم حصاد الاوراح .. زوابع تلف المكان تقض المضاجع .. هكذا وجدوا تدوينا في ضمير الكون : ( اصنعوا منها صلصالا لكسر صخرة الضمائر ) .. !

القراءة :
انطلاقا من عتبة العنوان الذي جاء مقترنا بالتعجب ، و تستخدم علامات التعجب :للتعبير عن المفاجأة أو الصدمة أو الإنفعال القوي تجاه شيء ما (حسب قاموس كامبريدج) فالعنوان جاء في جملة “تعجبية ” ارتبط بضمير الكون .
القصة صراع بين “تدوينة في ضمير الكون لو يصنع منها صلصالا لكسر الضمائر ” ( هنا الدهشة ). الكاتبة استعارت من الطبيعة ثورتها :تعصف رياح الخريف / زوابع تلف المكان / : رياح الخريف عادة ما تأتي لتعرية الأشجار حتى تتجدد أوراقها و تفعل بجسم الإنسان ما تفعله بأوراق الشجر ، أما الزوابع إشارة للإنتباه و اليقضة من السبات عسى نور برقها يتسلل ” في شقوق الذاكرة ” . رغبة الكاتبة في التجديد ،و الرياح بصغة الجمع لا خوف منها كما تأتي في صغة المفرد لكنها “تنذر بحصاد الأرواح ” جملة لها علاقة مباشرة مع العنوان الرئيس “خناجر زانية” و الانذار بالشيء قبل وقوعه هو تنبيه كي يتخطى المرء أسبابه .
كانت قفلة القصة أمرا لو تحطم تدوينة الكون صخرة الضمائر انطلق بفعل “اصنعوا” ،و الصناعة حاجة ملحة . كي يستمر تقدم الشعوب . و التحطيم يأتي بعده البناء .
فالقصة دعوة إلى تغيير السائد و لا بد من صحوة ضمير تحارب “ضمائر تلوثت بأوضاع الحاضر ، فضمير الكون في حالة حرب مع بقية الضمائر التي عراها و فضح المسكوت عنه بالرياح العاصفة و الزوابع . فالخناجر الزانية لا بد منها في هذه الحالة ،لربما

تستطيع هزم ضمائر تعجبت منها الكاتبة أو التخلص منها نهائيا و إعادة بناء المجتمعات من جديد . خناجر زانية ذات حدين : خناجر تهدم و أخرى تبني .
##########
++ القصة الثانية : منـــاجاة!

مناجاة !
الارض بدت بصورة عذراء
عبر بين المسارب والسبل
توقفت الرياح انزل الساري
ضمته امواج البحر بهدوء
تقيأ الموج كوابيس جاثمة
على شواطيء ناعسة
رسم بريشته ..
اخر مناجات له للبحر ..
ستمضغون حتما ..
بمحاجر متحجرة

القـــراءة :
ننطلق من العنوان عتبة القصة “مناجاة” : ( على غرار عنوان القصة الأولى اتبع بالتعجب ) اسم ،مصدر ناجى : فقهيا :مناجاة الله
و منها مناجاة النفس ،مساراتها ، ظل يردد عبارات المناجاة و الغزل . في الثقافة و الفنون :سطور أدبية تُعبر بها الشخصية في عمل أدبيا عما يدور بداخلها من أفكار و مشاعر بطريقة غير مترابطة أحياناً ويخاطب فيها الكاتب شخصا غائبا أو شيئا مجردا أو جمادا (معجم المعاني الجامع) ، فمن هو المُناجَى في هذه القصة و من هو المُنَاجِي ؟
القصة و كأنها أبيات شعر غابت فيها كثرة نقاط الفراغ إلا في الثلاث الأسطر الأخيرة ،
استعارة الطبيعة كانت مكثفة : الأرض / السبل/ الرياح / البحر / الشواطئ
عملية الاسقاط هذه على الطبيعة فيها العديد من الإيحاءات : يؤكد تعلق الكاتبة بالطبيعة ، قد تجد انتماءها الحقيقي و جذورها المغروسة في عمق تربتها و ما احتوت من عناصر .
عذرية الأرض :رمز الهوية و الوطن و المرأة : لم تطلها يد التشويه بعد.
أما البحر فكان العنصر المتحرك في القصة ” بمياهه و أمواجه ” : ضمته أمواج البحر في هدوء : الحالة الأولى للبحر بعد هدوء الرياح و انزال الساري ” لحظات الراحة في القصة و السلام ” الضمة و الطمأنينة بين أحضان البحر ” ” ربما السلام المؤقت ” و كأنه الهدوء قبل العاصفة فالبحر لا يؤتمن سكونه .
تقيأ الموج كوابيس جاثمة : انقلبت صورة الهدوء الى عنف الموج “فهل هذه صورة الخناجر الزانية “؟
بعد الهدوء بدأ البحر في تحريك أمواجه ،عملية التقيأ جراء شيء لم يستسغه بطنه و العملية مع الانسان تكون من الأعماق و متعبة ، هل البحر ازدحم باطنه بالكوابيس الجاثمة ؟ و الجاثمة : الثقيلة كالجاثوم الذي يثقل النفس و الحركة عند النوم ، فالشواطئ ناعسة ؟
فماهي الرسالة التي تحملها هذه القصة ق ج ؟
كثفت الكاتبة من الصور المأخوذة من الطبيعة في حالة الهدوء ” جمال المكان وشاعريته” و في حالة غضب حد تقيأ البحر من باطنه .
و تكون المنجاة : للبحر الذي مثل الهدوء النفسي و الثورة في نفس الوقت ،ما القصة إذن ؟
هو الصراع الباطني بين السائد و المرغوب “صراع الضمير ” : حتمية العواقب و لا مفر منها ،عملية المضغ التي اتصلت بمحاجر متحجرة :حسب موقع ويكيبيديا المحاجر بين موقع تستخرج منه الحجارة و التجويف العظمي في الجمجمة ، و في القصة العين هي الأقرب إلى التأويل . فالخناجر الزانية تقيأ منها البحر و ” تقيأها” و المشهد مخيف فهذا الصراع لم يكن الا من صنع البشر ليعانيه الانسان حين يقف عاجزا متحجرا كتم على نفسه جاثوما من صنعه .
و ما سيمضغونه إلا نتائج ما ” تحجرت عيونهم عن النظر إليه ” .

##########
++ القصة الثالثة :للشيطان أجنحة

للشيطان اجنحة !
تجمعن نجوم في قبة السماء .. اخذن يلطمن امام الرب ..
كان القمر وحده شاهدا على الجريمة المضحكة .. فيما اختذلت الشمس ردة فعلها بكسوف كلي دائم .. قالت حياءً من ارواح المفجوعين ..
الطوابير بلا نهاية .. والاعداد تتزايد بسجلات الامم غير الشريفة ..
هنا طفلة طلت اظافرها حديثا واخرى تشبثت بمصروفها واخرى احتضنت لعبتها.. ايدي اطفال خضبة كقلوبها ملاعب مرتعة .. الا بئس ما يعبدون !

القـــراءة :
تقترن الأجنحة عادة بالملائكة و قدرتها الفائقة في التنقل بين السماء و الأرض ” ملك الوحي”الذي ينقل كلام الله إلى رسله ،فكيف يكون للشيطان أجنحة !؟ ( تعجب ثالث للكاتبة ) إذا كان ابليس فهو من الملائكة لكنه توعد ذوي النفوس الضعيفة من البشر ، و استثنى المخلصين .
الجملة المفتاح في القصة : و الأعداد تتزايد بسجلات الأمم غير الشريفة :
من دنس شرفها ؟ هل للشيطان علاقة ؟
الكاتبة تتحدث عن أمم و “جريمة مضحكة كان القمر شاهدا عليها ،فأظلمت الدنيا بخسوف الشمس . القصة مدججة بالمظالم حد أظلم الكون ،ظلم أمم لأمم .( الكون حزين : صورة قاتمة لمشاهد القصة )
من هم ضحايا المظالم ؟ :الطفولة و البراءة :طفلة طلت أظافرها حديثا / لم تفرح بعد بزينتها .
أخرى تشبثت بمصروفها : لم تنفق قطعاتها النقدية بل بقيت في يدها ، و فعل تشبث يوحي بضحية سقطت كانت القطع النقدية “بيدها” شاهدة على مصرعها .
أخرى احتضنت لعبتها : واللعبة عند الأطفال حلم إذا تحقق فقد كسب الدنيا و ما فيها (المشهد من يوم عيد ) ، فالكاتبة في حالة رعب مما تشاهد فهي تتنقل من مشهد إلى آخر بسرعة لنقل الصورة المرعبة : طفلة / اخرى / اخرى …
و من الطفولة كثير أشارت لها الكاتبة بنقاط الفراغ حتى يملأها المتابع بالمشاهد التي يمر بها يوميا …( اغتصاب الفرحة البريئة) .
نرى المشهد توقف و كساه الحزن ، فاللطم في قبة السماء أمام ” الرب” .
الصورة التي نقلت القصة كانت بشعة ضحيتها الأطفال بدرجة أولى ، تخاذلت الأمم في انقاذها و صمتوا عن قول الحقيقة كالشمس تماما التي اختذلت و كان كسوفها دائم و هذا إشارة إلى الصمت الأممي الذي غاب عنه الواجب و تنصل حتى من دينه .
فالشيطان هذا ” الخنجر الزاني ” يحلق بأجنحته فوق ضمائر الأمم ( ضعيفة النفوس و المواقف ) فتزداد صمتا و بكما و نوما و لن تستفيق أبدا من سباتها لنصرة المظلوم و انقاذ طفولة تباد يوميا ،
أمم خائنة لمبادءها و ناقضة لعهودها : “أ لا بئس ما يعبدون ” ، فقد أصبحوا بأفعالهم هذه عبدة للشيطان الذي استباحهم و لن يجد أفضل من سماء ظلمهم و ظلامهم وصمتهم ليحلق بأجنحته فوق ضمائرهم.

++ حزم القصص و علاقتها بالعنوان الرئيس:
مع كل عنوان اتبعته القاصة بنقطة تعجب : حالة المبدعة في جميع القصص الواردة ، و حين يتعجب المرء من شيء فهو ” شاهد عيان و ما ينقله من صور فهي من الواقع و حقيقية ” .
اشتركت القصص في ذكر ” الضمير” الغافل عن الصدح بالحقيقة الواضحة كالشمس ، اشتراكها في المشاهد المؤلمة و المعاناة المتواصلة و الضحية الكبرى هي الطفولة و غفلة الأمم لمناصرة القضايا الإنسانية ، خناجر زانية كشفت عن المستور و المسكوت عنه كانت شيطانا محلقا في سماء الظلم ، كنا مع القصص الثلاثة و جرم الخناجر : ضمائر ميتة ، رائحة الخيانة في كل مكان ، و الثمن : طفولة بريئة دفعت ثمن صراعات لا ناقة لها فيها و لا جمل .
الأسلوب كان معقدا و دقيقا في نفس الوقت( أسلوب ق ق ج ) ، الجمل مشفرة و رموزها مكثفة أبدعت الكاتبة في اختيار الكلمات الدقيقة لتبليغ المعنى المقصود و هدفها المنشود لكتابة القصص، استعارت من الطبيعة أغلب المشاهد إلى درجة جعلتها تتكلم و تعبر على أوضاع الواقع فكان التأثير عميقا في القارئ و المشاهد اكثر عمقا .

===مما تركته ” الخناجر الزانية ” ===

++القصة الأولى
تنذر بموسم حصاد الأرواح /
هكذا وجدوا تدوينا في ضمير الكون : ( اصنعوا منها صلصالا لكسر صخرة الضمائر ) .. !

++القصة الثانية
تقيأ الموج كوابيس جاثمة / اخر مناجات له للبحر.. ستمضغون حتما ../ بمحاجر متحجرة

++القصة الثالثة
الجريمة المضحكة/ هنا طفلة طلت اظافرها حديثا/ ارواح مفجوعة / واخرى تشبثت بمصروفها واخرى احتضنت لعبتها../

بقلمي سعيدة بركاتي/تونس 🇹🇳

اقرأ أيضاً

عالم بلاقواعد
slider

عالم بلاقواعد

    عبدالزهرة محمد الهنداوي   بضرس قاطع قالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منتدى دافوس، إن “العالم بات بلا قواعد”، عبارة ماكرون هذه لم تكن توصيفًا بلاغيًا عابرًا، بل تشخيصًا دقيقًا...

by lamar
يناير 29, 2026
آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!
مقالات وآراء

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

  سمير باكير يكتب- بعد أكثر من عام على وقف إطلاق النار بين لبنان والكيان الصهيوني، ما زالت إسرائيل تستمر في احتلالها وهجماتها على جنوب لبنان، وهي تطرح الآن مطالب جديدة.  ...

by lamar
يناير 28, 2026
الرجل الذي لبس وجوهنا
slider

ترامب يقسم أمريكا

    كتب رياض الفرطوسي   ليس السؤال الحقيقي عمّا إذا كانت سياسات دونالد ترامب صائبة أم خاطئة، فهذه صيغة كسولة للسؤال في بلد لا يحكمه المزاج ولا تُدار فيه الدولة بالتصفيق...

by lamar
يناير 28, 2026
هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ
slider

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

  بقلم:سعيد فارس السعيد كاتب وباحث استراتيجي سوري مستقل صوت من أجل شرق يولد من تحت الرماد، لا من تحت الركام. ما يجري اليوم ليس سوء تقدير، ولا انزلاقًا غير مقصود نحو...

by lamar
يناير 28, 2026
الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود
مقالات وآراء

الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود

كتب رئيس التحرير د.رفعت شميس : في عالم تطغى فيه الأصوات المتصارعة، وتتصاعد فيه النزعات الفردية، يظل نداء الإنسانية هو الخيط الذهبي الذي يربط قلوبنا جميعًا، ويذكرنا بأننا، رغم اختلافاتنا، إخوة في...

by د. رفعت شميس
يناير 26, 2026
بين احتيال الذاكرة ومقاومة النسيان قراءة لثلاثية مخاض دم بقلم الناقد دطارق لعرابي للكاتبة الهام عيسى
مقالات وآراء

بين احتيال الذاكرة ومقاومة النسيان قراءة لثلاثية مخاض دم بقلم الناقد دطارق لعرابي للكاتبة الهام عيسى

بين احتيال الذاكرة ومقاومة النسيان فسحة في الثلاثية الققجية "مدونات دم" للكاتبة إلهام عيسى د.طارق لعرابي الجزائر يطلق لفظ "الذاكرة" على القوة التي تدرك بقاء ماضي الإنسان في حاضره، ومنها تنتج الذكرى...

by الهام عيسى
يناير 25, 2026
مخططات الاحتلال تستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده
slider

مجلس السلام بين شرعنه الاحتلال والشرعية الدولية

    بقلم : سري القدوة   أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، موافقته الرسمية على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للانضمام إلى "مجلس السلام" المعني بقطاع غزة، وأن "نتنياهو" قبل...

by lamar
يناير 25, 2026
الهيمنة الأميركية في عالم متعدّد الأقطاب
slider

حروب «إسرائيل»: نهج وسلوك عدوانيّين لن يتوقفا!

  د. عدنان منصور*     لم تتوقف دولة الاحتلال الإسرائيلي يوماً، عن شهيتها في التوسع وشنّ الحروب منذ أن فرضت كيانها بالقوة في فلسطين عام 1948. حرب تتبعها حرب، كانت آخرها...

by lamar
يناير 24, 2026
إدارة المصالح والالتزام السياسي في النظام الدولي:   مقاربة واقعية محايدة
slider

 حرب على استقرار الشرق والعالم: حين يصبح الصمت جريمة سياسية.

  لم تعد الحرب الأمريكية – الإيرانية احتمالًا نظريًا أو ورقة ضغط في لعبة التوازنات، بل باتت خطرًا وجوديًا يهدّد أمن الشرق واستقراره ومستقبل السلام فيه، ويؤثر مباشرة على استقرار الاقتصاد العالمي....

by lamar
يناير 24, 2026
الرجل الذي لبس وجوهنا
أبرز العناوين

دروس السقوط

    كتب رياض الفرطوسي   لم تُخلق الحياة لتُجاملنا، ولو فعلت لما احتجنا إلى الشجاعة، ولا إلى الأدب، ولا إلى كل هذا الصبر الذي نتعلمه متأخرين. الحياة لا تَعِد، ولا تشرح...

by lamar
يناير 24, 2026
Next Post
قراءة نقدية القصيدة وفق مقاربةالميتا شعرية

الثلاثية الققجية والميتاالثلاثية قراءة نقدية بقلم الناقدة والاعلامية جليلة المازني

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

عالم بلاقواعد

عالم بلاقواعد

by lamar
يناير 29, 2026
0

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

by lamar
يناير 28, 2026
0

الرجل الذي لبس وجوهنا

ترامب يقسم أمريكا

by lamar
يناير 28, 2026
0

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

by lamar
يناير 28, 2026
0

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

by lamar
يناير 28, 2026
0

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

by مروة حسن
يناير 27, 2026
0

يناير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
« ديسمبر    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
حين يصبح الضحك موقفاً فكرياً يناير 1, 2026
توقعات الابراج الفلكية يوم الاثنين ديسمبر 22, 2025
توقعات الأبراج – الأحد 21 ديسمبر ديسمبر 22, 2025
 توقعات الأبراج الفلكية ديسمبر 22, 2025
رياض نعسان آغا – ستبقى مخلدا في ذاكرة محبيك . ديسمبر 14, 2025
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

This will close in 0 seconds