الأحد, مايو 24, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية

مفتاح التربية في أخطر سبع سنوات

دعاء محمود by دعاء محمود
مايو 22, 2026
in مقالات وآراء
0
مفتاح التربية في أخطر سبع سنوات
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

مفتاح التربية في أخطر سبع سنوات

​بقلم / نعمة حسن
​تشرئب أعناق الآباء والأمهات نحو غاية كبرى تُمثّل امتدادهم في الوجود؛ غاية قوامها تنشئة طفلٍ صالح، سويّ النفس، سليم الفطرة. بيد أن الحقيقة الاستراتيجية التي يغفل عنها الكثافة العظمى من المربين، هي أن قطار التربية لا ينطلق حين يجري اللسان بالمنطق، ولا حين يبلغ الصغير مرحلة الإدراك العقلاني للخطاب البشري؛ بل إن النواة الأولى تُبذر في الصدمة الوعائية الأولى للحياة، منذ تلك اللحظة المقدسة التي يفتح فيها الوليد عينيه على محيا أمه، يستقي منها مقومات الوجود المادي والمعنوي، ويختزل ملامحها ونبرات صوتها في عمق ذاكرته الوجْدانية السحيقة قبل أن يخطو خطوة أو ينطق بنت شفة. وما سكون الرضيع وارتداؤه ثوب الطمأنينة بمجرد ضمه إلى صدر أمه إلا برهان ساطع على سريان هذا الإدراك الخفي.
​إن السنوات السبع الأولى من عمر الإنسان ليست مجرد مرحلة نمو بيولوجي، بل هي مرحلة “إصلاح المضغة” الوجودية؛ تلك المضغة الشاملة للقلب، والعقل، والوجدان، والتي تُمثّل الركيزة الأساسية لبناء الهوية الإنسانية. وتتجلى هذه الحقيقة في أعمق صورها الروحية والتشريعية في قول الرسول المصطفى ﷺ:
​«ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب».
​فهذا الكيان الوجداني التأسيسي هو الذي يتشكل ويتبلور في تلك الحقبة الحرجة، فإن صلح هذا الأصل الباطني صلح الكيان الإنساني ظاهراً وباطناً، وإن تطرق إليه الفساد والاعوجاج في هذه المرحلة، غدا تقويمه لاحقاً أمراً مستعصياً يكتنفه عسر شديد.
​أولاً: الطفل عدسة “زووم” فائقة الدقة.. الوعي المختزن قبل المنطق
​ثمة وهم سائد يختزل كينونة الطفل في كونه “صفحة بيضاء” مصمتة تنتظر من يخط عليها؛ بيد أن الحقيقة العلمية والتربوية تؤكد أن الطفل أشبه بعدسة التقاط “زووم” دقيقة جداً، بالغة الحساسية، مجهزة بآليات رصد عميقة تلتقط أدق التفاصيل وتخزن السلوكيات وتُحاكيها دون وعي إدراكي مسبق.
​إن الطفل الرضيع، وهو يستمد غذاءه من ثدي أمه، تجد أنامله تتحسس وجهها، يتأمل تقاسيمها، ويحفر ملامحها في أعماق لا وعيه. وقبل أن يتكلم، تبدأ حركاته التعبيرية في محاكاة بيئته؛ فيقبض على المشط ليُمرره على شعره مساواةً بأمه، ويحاول ضبط نبرات صوته على ذات التردد الصوتي لأبويه. فإن كانت البيئة تتحدث بلسان عربي مبين، انطلقت الكلمات الأولى مشحونة بهوية هذا اللسان، وإن كانت الأعجمية هي السائدة، تشكل الوجدان على قوالبها.
​إن هذه الحقيقة تعيدنا إلى الإعجاز القرآني الذي رتب أدوات الاستقبال الإنساني ترتيباً دقيقاً يُقدّم السمع والبصر على الفؤاد والمنطق، كما في قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾. النحل ٧٨
لقد قدم سبحانه السمع والبصر كأدوات تخزين والتقاط تسبق نضوج “الفؤاد” المعني بالتحليل والإدراك؛ فالطفل يسمع الأصوات ويخزن النبرات، ويختزل في لا وعيه المشاهد الصامتة، ليتفجر هذا المخزون سلوكاً ولفظاً فور امتلاكه ناصية النطق والتعبير. بناءً على ذلك، فإن التربية لا تبدأ بالكلمة المنطوقة، بل بالهيئة السلوكية؛ فالصغير يرمقك، ويستمع إليك، ويستنسخ كينونتك، قبل أن يعي مغزى تبريراتك الوعظية.
​ثانياً: السلوك أبلغ من التوجيه.. سلطة القدوة الناعمة
​يقع قطاع عريض من المربين في شرك “التربوية اللفظية”، مائلين إلى الظن بأن صياغة الإنسان تتم عبر ترسانة الأوامر والنواهي: “افعل هذا، وتجنب ذاك، هذا صحيح، وهذا خطأ”. غافلين عن أن السلوك الحي والمشاهدة العينية هما القوة القاهرة البانية للشخصية، وأن لغة الأفعال أبلغ أثراً وأنفذ عمقاً من رنين الكلمات.
​إن القدوة هي القناة الشرعية الوحيدة لغرس القيم؛ فإذا تنفس الطفل في بيئته نسيم الصدق، نشأ صادقاً بالضرورة الوجدانية. وإذا رمق أحد أبويه يقوم إلى الصلاة بقلب خاشع مخبت، تشرّبت روحه جلال الخشوع دون حاجة إلى وعظ طويل. وفي المقابل، إذا كانت النبرة السائدة في المنزل مشحونة بالغضب، أو السباب، أو الانفعال، فإن الطفل يمتص هذا الأداء السلوكي ويختزنه باعتباره الوسيلة المشروعة والوحيدة للتعبير عن الذات.
​ويصل الأمر في هذا السياق إلى حقيقة مطلقة: إن طهارة باطن الأبوين أو خبثه ينسربان إلى الطفل تسرباً خفياً؛ فنقاء الأقوال والأفعال يغرس جذوره في وجدان الطفل خلال هذه المرحلة الحساسة كالانطباع الضوئي على شريط التصوير الكيميائي القديم، حيث يثبت الأثر ولا يُمحى. وتتطابق هذه الحقيقة مع التوجيه القرآني الصارم الذي يستنكر التناقض بين القول والفعل، ويعتبر السلوك الفعلي هو المحك الحقيقي، كما في قوله سبحانه:
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾فالعقل الفطري للصغير لا يستوعب التناقض؛ وإلزام الطفل بفضيلة يفتقدها المربي هو هدم للبناء التربوي من أساسه.
​ثالثاً: إصلاح المضغة يساوي إصلاح المستقبل.. فلسفة التوقيت التشريعي
​عندما نتأمل التوجيه النبوي الشريف في قوله ﷺ: «مُروا أبناءكم بالصلاة لسبع»، نقف أمام دقة متناهية في هندسة البناء الإنساني. إن تحديد عمر السابعة لإصدار الأمر بالصلاة يعلن بوضوح أن آلات الفهم، والاستيعاب، والقدرة على الامتثال العقلي والبدني قد بلغت حد الاكتمال والاستعداد التكليفي.
​وهذا يقتضي بالضرورة أن ما قبل السابعة هو زمن “الغرس والتشكيل بالقدوة”، وليس زمن “التلقين بالأمر والنهي”. إنها الحقبة الذهبية التي يتعين علينا فيها تشييد البنية التحتية للنفس البشرية، وذلك عبر:
​تأصيل حب الله جل وعلا وجلاله في أفئدتهم قبل ترهيبهم من وعيده.
​بث معاني الرحمة الواسعة والاحتواء قبل استدعاء أدوات العقاب والزجر.
​صناعة النموذج الحي عبر الفعل والممارسة لا عبر الوصاية اللفظية.
​إن من أهمل هذه السنوات السبع وظنها مرحلة لهو لا يعتد بها، فلن تجدي معه نفعاً آلاف النصائح والخطب الوعظية بعد ذلك؛ لأن المضغة تكون قد تيبست على قوالبها، وتشكّلت هويتها، وبدأت تُبدي عناداً شرساً ضد أي محاولة تقويم متأخرة. بعد سن السابعة، تتسع دوائر الطفل، ويبدأ في التقاط السلوكيات من البيئة الخارجية والقرناء، وتكمن الخطورة هنا في أن المربي قبل السابعة كان يملك سلطة الهيمنة التامة على مصادر التلقي، أما بعد السابعة فقد تراجعت هذه السيطرة، وضعفت القدرة على التوجيه المباشر نظراً لبروز الإرادة المستقلة للطفل، التي قد تدفعه لتبني سلوكيات أو ألفاظ هابطة وافدة من خارج الأسوار.
​رابعاً: أخطر خطأ يرتكبه الآباء.. مقولة “ما زال صغيراً لا يفهم”
​إن العبارة الأكثر تدميراً في تاريخ التربية، والتي تسببت في هدم أجيال كاملة، هي قول بعض الآباء: “إنه لا يزال صغيراً، ولا يدرك ما يدور حوله!”. هذه المقولة هي بمثابة صك غفران يُمنح للإهمال السلوكي داخل الأسرة.
​إن الحقيقة الصارمة تشير إلى أن كل ثانية تمر، وكل همسة تنطق، وكل مشهد يتجسد أمام ناظري الطفل في هذه المرحلة، يستحيل إلى لبنة أساسية تُبنى بها جدران شخصيته المستقبلية. وحين يستيقظ الآباء بعد سن السابعة محاولين ممارسة دورهم التوجيهي عبر صب الأوامر صباً، يصطدمون بمرارة الواقع؛ إذ يجدون أن الأساس قد شُيّد واستقام على اعوجاج، وعندها يصبح التقويم شاقاً، ومكلفاً، ومحفوفاً بالفشل.
​خامساً: التربية بالقدوة لا بالوصاية.. الاستثمار الأسمى في إنسان المستقبل
​إن رغبت في أن ترى ابنك من الصادقين، فجسد الصدق في معاملتك معه ومع الآخرين. وإن أردته طائعاً ممتثلاً، فابتعد عن العناد والصلف في قيادتك له. وإن أردته رحيماً رقيق الفؤاد، فأفض عليه من بحور رحمتك وحنانك.
​الوالدان هما المرآة العاكسة لروح الطفل؛ فإذا كانت المرآة صقيلة، صافية، ناصعة، انعكس النور الإلهي والتربوي في سلوك الطفل، وإذا أصاب المرآة غبش الأخلاق والاضطراب، لم ينعكس عنها سوى الظلام والتشويه.
​نداء المآل: أنقذوا المضغة قبل فوات الأوان
​يا معشر الآباء والأمهات، ويا من تتجرعون غصص العناد والتمرد من أبنائكم بعد سن السابعة، اعلموا أن هذا الحصاد المرير ليس سوى نتيجة طبيعية لترككم المضغة تتشكل في سنيها الأولى بلا رعاية واعية، وبلا غرس سليم. إنها السنوات الذهبية والفرصة التاريخية التي إن انقضت، استحال تعويضها. ومَن ضيّع زمن الغرس، فليس من حقّه أن يلوم جودة الثمر.
​ابدأوا بصياغة أنفسكم أولاً، وهذبوا سلوكياتكم، وكونوا النماذج الفاضلة التي تتمنون رؤيتها في أبنائكم؛ فالأب في حقيقته مدرسة فكرية، والأم جامعة وجدانية، والمنزل هو المختبر الأول والأساسي لصناعة القلوب والعقول. وتذكروا دائماً أن الاستثمار في “إصلاح المضغة” قبل السابعة هو ذروة الاستثمار الاستراتيجي في إنسان المستقبل؛ فمن بذر السلوك القويم في مرحلة الطفولة، حصد ثمار الإيمان الراسخ والتميز الإنساني في مرحلة الكبر.
​ولنعمل جاهدين على إعداد الذات الوالدية إعداداً يليق بضخامة هذه الأمانة، لنسير على هدى الحكمة التربوية الخالدة التي تؤكد أن الأبوين هما التأسيس؛ فإذا أعددناهما إعداداً صحيحاً، ومكناهما من أدوات البناء السليم، نكون قد أعددنا بحق شعباً طيب الأعراق، قوي البنيان، عظيم الأثر.
مع تحياتي ..
نعمة حسن

اقرأ أيضاً

ماهية الحب بين طرفين 
مقالات وآراء

ماهية الحب بين طرفين 

ماهية الحب بين طرفين في الجسد والروح   كتبت : نعمة حسن   ماذا يحدث في الجسد والروح حين يختار القلب في تاريخ البشرية الطويل، ظلَّ الحب اللغز الأكبر الذي عجز الشعراء...

by دعاء محمود
مايو 21, 2026
المسافة الجمالية في نظرية التلقي الحديثة قراءة بقلم الناقدة جليلة المازني لقصة خرس الزمن للكاتبة الهام عيسى
مقالات وآراء

ثنائية الحبيب والقصيدة على خريطة الحنين والشوق قراءة بقلم الناقدة جليلة المازني

قراءة نقدية: " ثنائية الحبيب والقصيدة على خريطة الحنين والشوق": (في جغرافية القلب تختبرالمشاعر حنينا وشوقا) القصيدة :"أنتَ قصيدتي" الشاعرة:الهام عيسى (سوريا) الناقدة: جليلة المازني (تونس) القراءة النقدية: " ثنائية الحبيب والقصيدة...

by الهام عيسى
مايو 20, 2026
سعيد فارس السعيد
مقالات وآراء

دلالات ومؤشرات تحديد صلاحيات الرئيس الأمريكي 

    كتب  سعيد فارس السعيد   وافق مجلس الشيوخ الأميركي على المضيّ في قرار يهدف إلى تقييد صلاحيات الرئيس Donald Trump بشأن مواصلة الحرب مع Iran من دون تفويض صريح من...

by lamar
مايو 20, 2026
سري عرفات
slider

مخطط تهويد القدس وتقيد التواجد الفلسطيني 

  بقلم : سري القدوة     مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط يقضي بإجبار مواطنين مقدسيين على إخلاء منازلهم ومحالهم التجارية في حي باب السلسلة الملاصق للمسجد الأقصى المبارك، والاستيلاء على...

by lamar
مايو 20, 2026
حين يختلف الطبع والسلوك
مقالات وآراء

حين يختلف الطبع والسلوك

حين يختلف الطبع والسلوك بقلم: نعمة حسن كم من إنسانٍ خُدع بابتسامةٍ مهذبة، ثم اكتشف متأخرًا أن خلفها طبعًا لا يرحم. وكم من شخصٍ أُسيء فهمه لأنه حادّ السلوك في موقفٍ ما،...

by دعاء محمود
مايو 20, 2026
سري عرفات
slider

سلطة الآثار الإسرائيلية وسرقة التاريخ

  بقلم : سري القدوة     مشروع إقامة "سلطة آثار" في الضفة تصعيد خطير في سياسات الضم الاستعماري وسرقة للتاريخ الفلسطيني وإن مصادقة الكنيست الإسرائيلية بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي...

by lamar
مايو 19, 2026
مجزرة ديرسم 1937-1938: الدولة القومية والعنف ضد التعددية في تركيا الكمالية
slider

مجزرة ديرسم 1937-1938: الدولة القومية والعنف ضد التعددية في تركيا الكمالية

  تُعدّ أحداث ديرسم بين عامي 1937-1938 واحدة من أكثر القضايا إثارةً للجدل في تاريخ الجمهورية التركية الحديثة، ليس فقط بسبب حجم العنف الذي رافق العمليات العسكرية، بل أيضاً لأنها تكشف عن...

by lamar
مايو 19, 2026
رياض الفرطوسي
الشريط الأخباري

مامرتاح

    كتب رياض الفرطوسي   ليست مجرد مفردة شعبية عابرة، بل هي توصيف لجيولوجيا الروح العراقية التي ترزح تحت طبقات من الخيبات المتراكمة. حين نقول "ما مرتاح"، فنحن لا نتحدث عن...

by lamar
مايو 18, 2026
رياض الفرطوسي
slider

الثقافة الوطنية هي العقيدة السرية للأمن القومي

  كتب رياض الفرطوسي   ليس الصراع الدولي في جوهره مجرد مبارزة بين "رؤوس نووية" أو سباق في "الناتج المحلي"، بل هو في الحقيقة تصادم بين "شيفرات وراثية" ثقافية تسكن وعي صانع...

by lamar
مايو 18, 2026
الخطاب الجامع تجاه الخطاب الجامح
slider

الواقع الزراعي والمعيشي في سوريا

بيان  صادر عن حزب الإصلاح الوطني حول الواقع الزراعي والمعيشي في سوريا   تشهد البلاد اليوم حالة احتقان متزايدة في المناطق الشرقية السورية على خلفية تسعير محصول القمح بأسعار لا تغطي التكاليف...

by lamar
مايو 18, 2026

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

المسافة الجمالية في نظرية التلقي الحديثة قراءة بقلم الناقدة جليلة المازني لقصة خرس الزمن للكاتبة الهام عيسى

ثنائية الحبيب والقصيدة على خريطة الحنين والشوق قراءة بقلم الناقدة جليلة المازني

by الهام عيسى
مايو 20, 2026
0

سعيد فارس السعيد

دلالات ومؤشرات تحديد صلاحيات الرئيس الأمريكي 

by lamar
مايو 20, 2026
0

السفير الأرميني بالقاهرة يستقبل رجل الأعمال عبدالوهاب كرم الحلوي

السفير الأرميني بالقاهرة يستقبل رجل الأعمال عبدالوهاب كرم الحلوي

by دعاء محمود
مايو 20, 2026
0

المنتجة الاء لاشين تعلن فوز فيلم “كارولينا ماريا دي جيسوس” يفوز بجائزة مسابقة “Go to Cannes” بمهرجان كان السينمائي

المنتجة الاء لاشين تعلن فوز فيلم “كارولينا ماريا دي جيسوس” يفوز بجائزة مسابقة “Go to Cannes” بمهرجان كان السينمائي

by دعاء محمود
مايو 20, 2026
0

سري عرفات

مخطط تهويد القدس وتقيد التواجد الفلسطيني 

by lamar
مايو 20, 2026
0

حين يختلف الطبع والسلوك

حين يختلف الطبع والسلوك

by دعاء محمود
مايو 20, 2026
0

مايو 2026
ن ث أرب خ ج س د
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« أبريل    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
دلالات ومؤشرات تحديد صلاحيات الرئيس الأمريكي  مايو 20, 2026
مخطط تهويد القدس وتقيد التواجد الفلسطيني  مايو 20, 2026
سلطة الآثار الإسرائيلية وسرقة التاريخ مايو 19, 2026
مجزرة ديرسم 1937-1938: الدولة القومية والعنف ضد التعددية في تركيا الكمالية مايو 19, 2026
مامرتاح مايو 18, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In