
مضيق هرمز يلجم نتن ياهو …!
ظنّ الكيان الصهيوني أن اتفاق التفاهم الإيراني- الأميركي الذي تضمن أحد بنوده وقف إطلاق النار في لبنان بالاسم يتبعه انسحاب، أنه مجرد حبر على ورق وبمثابة دغدغة حليف طهران في لبنان ولا يستطيع أحد لجمه وإعادته إلى الحظيرة، وأن إيران تغض النظر بسبب الحصار والإفراج عن الأموال وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية. مع العلم أن الاتفاق بين فريقين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران وحز.ب الله من جهة أخرى، وكل فريق ملزم بحلفائه وأي خلل يعرقل تنفيذ الاتفاق سيكون له تداعيات يتحمل الفريق المُخل بجناحيه النتائج. وإذ بالكيان الصهيوني يواصل جرائمه الإرهابية بحق اللبنانيين الذي واجه تصدياً بطولياً من قبل أحرار وأبطال المجا.هدين ملحقين به خسائر بشرية من كبار وقادة عصاباته الارهابية، عندها أصيب بنوبات هستيرية فاستهدف المدنيين الآمنين في منازلهم من الأطفال والنساء. وإذ بالجمهورية الإسلامية تمارس حقها وفقاً للاتفاق وواجبها تجاه الحليف وتقفل مضيق هرمز، فاهتز الاقتصاد العالمي وارتفعت أسعار النفط وهبطت أسهم البورصة في الأسواق العالمية، مما دفع إدارة ترامب إلى علي طاهر معتذرة وأعلن نتن ياهو وقف إطلاق النار بناءً على طلب واشنطن …!
ينهض مما تقدم، أن واشنطن وتل أبيب لا تفهمان إلا لغة القوة التي تجلت بقتل ضباط وجنود العدو وتدمير آلته العسكرية، ونتيجة عجزه لجأ إلى قتل الأبرياء، فعمدت طهران إلى إقفال مضيق هرمز الذي أجبر واشنطن وتل ابيب على وقف إطلاق النار ومتابعة المرحلة الثانية من المفاوضات في أحد منتجعات سويسرا، وهذا يؤشر إلى إقليم من دون مظلة أميركية ومعادلات مغايرة ولجم الكيان ونَهْرُ نتن ياهو وإعادته إلى الحظيرة..!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا لم تلتزم تل أبيب بوقف إطلاق النار مع إعلان التفاهم الأميركي- الإيراني؟
٢- هل تتخلى إيران عن الاتفاق وتتمسك بحليفها في لبنان؟
٣- هل مضيق هرمز هو من أوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية؟
٤- هل ينسحب العدو من الأراضي اللبنانية ويكرر تجربة ١٩٧٨ و١٩٨٢ ويخرج مهزوماً؟
د. نزيه منصور



