العيد المنسي عيد الأب الظل الدافئ: في تحية الأب المنسي

 

كتب شادي أحمد

في الأحد الثالث من كل حزيران (الذي يصادف اليوم 21 حزيران)، يمر عيد الأب هادئا على استحياء، بعيدا عن صخب الأعياد العالمية الأخرى التي تضج بها الكرة الأرضية، وكأنه مناسبة منسية لبطل يفضل البقاء في الظل.

 

لم يكن الأب منسيا لقلة مكانته، بل لطبيعة دوره؛ فهو الجندي المجهول الذي يترجم الحب إلى مسؤولية، حماية، وتضحية يومية دون أن ينتظر شكرا أو ثناء.

إنه السند الحامي الذي يواجه عواصف الحياة ليمنح عائلته الدفء والأمان.

 

الأب يجد عيده الحقيقي في رؤية أبنائه بخير، ويرى في نجاحهم أكبر هدية.

 

دعوة لرد الجميل اليوم

 

اليوم، في 21 حزيران، دعونا نكسر هذا الصمت والنسيان. لا يحتاج الأب إلى احتفالات باذخة، بل تكفيه لمسة تقدير، غمرة دافئة، أو كلمة شكرا. فلنخبره اليوم بأن تعبه لم يكن يوما منسيا، وأن وجوده هو الأمان كله.

كل عام وجميع الآباء بألف خير.

 

#شادي_احمد

شارك