بعد الحرب…  تبدأ المقاومة الإعلامية والفكرية والسياسية

 

 

بعد الحروب والصراعات، تصبح المقاومة الإعلامية والفكرية والسياسية الطريق الصحيح لمواجهة التطرف والتعصب الديني والطائفي والسياسي، وبناء وعيٍ وطني جامع يحصّن المجتمع ويحفظ استقراره.

 

ولتكن المقاومة ضد الفساد، وضد الإقصاء والتهميش، وضد التكفير وخطابات الكراهية، وضد كل أشكال التفرقة التي تمزق النسيج الاجتماعي وتضعف الأوطان.

 

ولتكن المقاومة من أجل الكرامة والسيادة والحرية المسؤولة، ومن أجل العدالة والمواطنة المتساوية، والالتزام بقضايا الناس وهمومهم وتطلعاتهم المشروعة.

 

فالأوطان القوية لا تُبنى بالانقسام، بل بالشراكة والتضامن والاحترام المتبادل، وبترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا للجميع.

 

المقاومة الحقيقية هي مقاومة الجهل والفساد والكراهية، والانتصار لقيم الإنسان والوطن والعدالة.

 

سعيد فارس السعيد

كاتب وباحث استراتيجي سوري مستقل.

شارك