
قلق تفويت الفرص
قلق تفويت الفرص
بقلم مازن دحدوح
في هذه المقالة سنتعرف على قلق تفويت الفرص ثم نستغرض أبرز ملامحه وأسباب هذه الظاهرة ثم نستعرض النقيض الفكري والنفسي قلق تفويت الفرص و مبادئه الأساسية .
FOMO | Fear Of Missing Out
يعني باللغة العربية “الخوف من فوات الشيء أو “قلق تفويت الفرص”
هو حالة نفسية شائعة جداً في العصر الرقمي، وتتميز بالقلق المستمر من أن الآخرين يعيشون تجارب أكثر متعة، أو يمتلكون أشياء أفضل، أو يحققون نجاحات يتخلف المرء عنها.
أبرز ملامح وأسباب ظاهرة الـ FOMO
• تأثير وسائل التواصل الاجتماعي: متابعة “اللحظات المثالية” للآخرين على منصات مثل إنستغرام أو تيك توك تُعطي شعوراً زائفاً بأن حياة الجميع مثالية وممتعة طوال الوقت.
• الهوس بالاتصال الدائم: الرغبة المستمرة في تفقد الهاتف والإشعارات خوفاً من تفويت خبر، أو “تريند”، أو مناسبة اجتماعية.
• صعوبة اتخاذ القرارات: الخوف من اختيار خيار معين (مثل تخصص جامعي أو وظيفة) خشية أن يكون الخيار الآخر البديل أفضل.
• الاستهلاك والشراء الاندفاعي: تظهر كثيراً في مجالات الاستثمار (مثل العملات الرقمية أو الأسهم) والشراء، حيث يندفع الشخص للشراء فقط لأن “الجميع يفعل ذلك” خوفاً من ضياع الربح.
JOMO | Joy Of Missing Out
يعني “بهجة تفويت الأشياء” أو “متعة الغياب”.
وهو النقيض الفكري والنفسي التام لمصطلح FOMO؛ حيث يمثل دعوة للتحرر من الملاحقة المستمرة للآخرين، والتركيز على العيش في الحاضر بسلام ورضا.
المبادئ الأساسية لـJOMO
– العيش في الحاضر: الاستمتاع باللحظة الحالية والنشاط الذي تقوم به الآن، دون القلق بشأن ما يفعله الآخرون.
• الرفض بوعي: امتلاك الشجاعة لقول “لا” للدعوات أو الأنشطة الاجتماعية التي لا تمنحك قيمة حقيقية، واستغلال ذلك الوقت لنفسك.
• الديتوكس الرقمي: تقليل فترات تصفح وسائل التواصل الاجتماعي بشكل متعمد، والابتعاد عن مقارنة حياتك بالصور المثالية المزيفة.
• تقدير العزلة الإيجابية: إعادة اكتشاف متعة الجلوس مع الذات، وممارسة الهوايات الفردية مثل القراءة، أو التأمل، أو الاسترخاء.



