
نزيف مستمر.. الذهب يتراجع قبيل قرار الفيدرالي
- واصلت أسعار المعدن الأصفر نزيف خسائرها الملحوظ في تداولات البورصات العالمية الفورية اليوم الخميس 30 تموز (يوليو) 2026، متبعة مساراً هبوطياً حاداً تحت ضغط ترقب المستثمرين وصناع القرار لقرارات السياسة النقدية الختامية. وأوضح محللون ماليون وخبراء أسواق المال لـ “الدستور” أن التراجع المستمر لأسعار الذهب مدفوع دغري بالقوة المتصاعدة لمؤشر العملة الخضراء (الدولار الأمريكي) وبقاء عوائد السندات الحكومية عند مستويات مرتفعة؛ حيث يفضل المتعاملون وصناديق التداول الكبرى تسييل الأصول والتحوط بالعملة الأمريكية التي تمنحهم عوائد مضمونة وثابتة في الوقت الحالي.
وتسببت الرهانات المتزايدة على قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول في زيادة كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الأصفر كملاذ آمن كون السبيكة الذهبية لا تدر عائداً دورياً ثابتاً، مما أدى لنشوء موجات بيع تكتيكية واسعة كشفت عن كسر مستويات الدعم الفنية الحيوية للذهب بالبورصة. وتلقي هذه الهزات المالية بظلالها دغري على أسواق الصاغة ومحلات التسعير المحلية التي تعيش حالة من الحذر والرقابة الشديدة لحين صدور بيانات التضخم ومخرجات الفيدرالي، مما يضع حركة تداول المشغولات والسبائك تحت مجهر التقلبات اللحظية المرنة صيانة للمحافر الاستثمارية من مخاطر الهبوط المفاجئ وسلاسل الركود التجاري.



