
مجلس علماء فلسطين في الذكرى الـ 57 لإحراق المسجد الأقصى المبارك, سيبقى الأقصى أمانة في أعناقنا حتى تحريره
*استنكر رئيس مجلس علماء فلسطين في لبنان والخارج سماحة الشيخ العلامة الدكتور حسين محمد القاسم، ما يدور في المسجد الأقصى المبارك من اعتداءات مستمرة بحق البشر والحجر، وأكد في الذكرى الـ 57 لإحراق المسجد المبارك، في 21 أب/ أغسطس 1969 على ايدي المتطرف اليهودي الاسترالي مايكل دنيس روهن، حتى التهمت النيران كامل الجناح الشرقي للجامع القبلي، وتدمير منبر صلاح الدين الأيوبي التاريخي بالكامل تحت اعين وتواطؤ جيش العدو الصهيوني، الذي افراج عنه لاحقا بدعوى الجنون والاضطراب العقلي وترحيله دون عقاب.*
*مؤكدا سماحته أنه ينبغي على الأمة جمعاء الدفاع والذود عن المسجد الأقصى، وان ابناء شعبنا والشرفاء من أمتنا سيدافعون عن المسجد الأقصى المبارك بكل امكانياتهم حتى تحريره وكل فلسطين من دنس الصهاينة المجرمين.*
*وفي سياق متصل، تطرق رئيس الهيئة الإستشارية، الناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين فضيلة الشيخ الدكتور محمد صالح الموعد، في مقابلات تلفزيونية عبر عدة فضائيات، الى مناسبة ومرور 57 سنة على جريمة احراق المسجد الأقصى المبارك دون ان يحرك العالم العربي والاسلامي ساكنا لإنقاذه من دنس واحتلال الصهاينة المجرمين لدليل على ضعف وتخاذل الأمة.*
*ودعا الشيخ الموعد، الأمة الاسلامية جمعاء بالدفاع والذود عن قبلة المسلمين الاولى، وعن كل فلسطين، معتبرا أي سكوت على جرائم واعتداءات الصهاينة المستمرة على شعبنا ومقدساتنا واسرانا ومجاهدينا تعتبر وصمة عار على جبين الأمة.*
*وطالب الناطق الرسمي باسم مجلس علماء فلسطين، زعماء العرب ان لا يتخلوا عن مقاومتهم ومقدساتهم امام هذا العدو المجرم الذي لا يفهم الا لغة البندقية والصاروخ، والعمل على وضع حد لمشاريعه التوسعية والإستطانية والتهويدية وبرفض التطبيع معه حفاظا على كرامتهم.*
*كما توجه الشيخ الموعد بالتحية، إلى المقاومين والمجاهدين الابطال المدافعين عن الاقصى وكل فلسطين، وإلى الاسرى في سجون العدو الصهيوني الصامدين، وإلى المرابطين في الأقصى، وإلى كل الشهداء الابطال الذين يسقطون في كل يوم في لبنان وغزة والضفة دفاعا عن كرامة وشرف الأمة، مؤكدا الشيخ الموعد أنه لا يحرر فلسطين سوى جحافل المقاومة والمجاهدين الذين سيطهرون بيت المقدس وكل فلسطين وجنوب لبنان والجولان من دنس الصهاينة الانجاس بإذن الله تعالى.*
*وأضاف الشيخ الموعد ان مجلس علماء فلسطين في مناسبة إحراق المسجد الأقصى المبارك ال 57 يؤكد على الأمور التالية:*
*اولا: يستنكر المجلس الصمت العربي والدولي المطبق تجاه الجرائم المستمرة بحق الأقصى، معتبراً استمرار الاحتلال دون ردع دليلاً على ضعف الأمة وتراجع دورها.*
*ثانيا: يرى المجلس أن الحريق الذي بدأ عام 1969 لم ينتهِ فعلياً، بل يتواصل عبر الاقتحامات اليومية ومخططات التهويد والحفريات الصهيونية المستمرة لعزل المسجد الأقصى وطمس هويته.*
*ثالثا: يشدد المجلس على أن القدس والمسجد الأقصى أمانة في عنق الأمة الإسلامية جمعاء، ويدعو الشعوب والعلماء إلى الدفاع عنه بكل الوسائل المتاحة وتحمل المسؤولية الشرعية والتاريخية لتحريره.*
*رابعا: يهاجم المجلس الهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني، معتبراً أي تخلٍ عن خيار المقاومة والمقدسات بمثابة وصمة عار وتواطؤ مع مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وحقوق الأمة جمعاء.*
*المكتب الإعلامي لمجلس علماء فلسطين.



