
بيان بمناسبة الذكرى 53 لحرب تشرين التحريرية
يُحيي حزب الإصلاح الوطني في سوريا، بمناسبة ذكرى حرب تشرين التحريرية (العاشر من رمضان)، هذه الملحمة البطولية التي تجسّدت فيها أسمى معاني النضال والتضحية.
إن هذه الذكرى العظيمة هي إرثٌ لكل السوريين والعرب، جائت ثمرةً لنضال الشعب السوري وتضحياته، وكذلك لجهود وإسهامات الأشقاء العرب الذين وقفوا جنباً إلى جنب في مواجهة العدو. وهي بذلك تمثل قيمةً قوميةً وإنسانية خالدة، تتجاوز أي ارتباط بنظام أو مرحلة محددة، مما يفرض علينا الحفاظ عليها وإحياءها دوماً.
وفي هذه المناسبة، نستذكر بكل إجلال وبطولة الجيش العربي السوري، وتحريره لأرضنا الغالية في القنيطرة والجولان، حيث شارك في هذه الحرب ضد العدو الصهيوني جميع السوريين بكافة توجهاتهم السياسية والفكرية، متحدين ضمن صفوف جيش وطني موحد، يجسّد أعلى درجات الوحدة الوطنية.
ونؤكد أن أرض الجولان حقٌ تاريخي ثابت لشعبنا، لا نقبل التفريط به. كما كان صمود شعبنا ووحدته مع جيشه هو الضمانة الحقيقية للدفاع عن سيادة الوطن.
ويدعو الحزب إلى إعادة بناء وتشكيل الجيش العربي السوري على أسس وطنية مهنية، ليكون قادراً على القيام بواجبه في الدفاع عن الأرض والسيادة، والسير قدماً نحو تحرير الجولان السوري المحتل، واستعادة الحقوق كاملة غير منقوصة.
إن ذكرى تشرين تعلّمنا أن التضحية والصمود هما سلاح الأمة في مواجهة التحديات، وأن مسؤوليتنا الجماعية تستمر في الدفاع عن مكاسب الوطن وتعزيز وحدته.
حفظ الله سوريا وشعبها وجيشها، وأعادها إلى مكانتها الوطنية والعربية القوية.
حزب الإصلاح الوطني في سوريا
المكتب السياسي
دمشق
6 تشرين الأول 2026



